ما سر هذه البسمة الغريبة ؟
16
الإستشارة:


بدايةاسأل الله لكم طيب المقام بجوار المنان ورسوله الكريم رسول الاسلام في الجنة باذن الله .
مشكلتي مرتبطة ارتباط وثيق باولاد عمي .في حقيقة الأمر انا لا ادري ان كنت اخاف منهم ام انه شعور اخر ليس بالخوف ولكن عندما القاهم في الطريق او في اي مكان ليس كما القى اي شخص اخر .عندما القاهم احس بقلبي يقفز ، واحس بتوتر ، وبارتباك .

وعندما يكونون مجتمعين في مجلس احاول تجنب ذلك المجلس ، حتى لا اقع في احراج .ما هو الاحراج الذي قد اقع فيه .في يوم من الايام كان ابن عمي[أ]
يخبر صديقه عن ابن عمي [ب] بانه حصل على ترقية في عمله ، وكنت واقفا معهما وفجأة عندما سمعت انا هذا الخبر تغيرت انفعالات وجهي وابديت ابتسامه غريبة علي ، وراني ابن عمي على تلك الهيئة واستغرب واضمر احساسا تجاهي بسبب تلك الابتسامه ، قد يكون اضمر انني لم احب هذا الخبر واني اغار من ابن عمي [ب] ،

ومنذ ذلك اليوم وانا كلما سمعت خبرا عنهم تغيرت انفعالات وجهي وجاءت تلك الابتسامه ، حتى عندما يخبروني هم عن شيء جيد حصل لهم في حياتهم اتلعثم واتوتر ولا ادري ما اقول وايضا تاتي تلك الابتسامه ، فصرت اتجنبهم ولا ازورهم كثيرا خوفا من ان اسمع منهم خبرا جيدا عنهم فتظهر تلك الابتسامه ، فيستغربوا منها ويضمروا احساسا انا لا ارغب فيه ولا هم .

انا احبهم واتمنى لهم الخير ، ونحن منذ الصغر نلعب مع بعضنا وللعلم فاننا جيران في السكن ونصلي في مسجد واحد ولم نفترق منذ الطفولة وانا عمري 27 سنة الان .امثلة على المشكلة :اذا ذهبوا الى العمرة وانا لم اذهب ابقى افكر واطيل التفكير .
اذا دخلوا تجارة وان لم ادخل اطيل التفكير ، واصارع نفسي بين رافض لهذا التفكير ومتعمق فيه

اذا جائهم مولود وجائتني مولودة ابقى افكر واصارع نفسي واقول لها ان هذا لا يجوز ولكن ارى نفسي مجبرا على التفكير واحتاج الى قوة كبيرة للذهاب لتهنئتهم.
لا ادري هل اعتبرهم منافسين لي في حياتي ام ماذا .
المشكلة ان هذه العقدة تعيق تحركي في حياتي ، ففي صلاتي افكر فيهم بدل ان اخشع فيها اذا كانوا يصلون بالقرب مني .

اظنكم اعزائي فهمتم طبيعة مشكلتي .
جزاكم الله عني وعن جميع المسلمين خيرا وسدد لخير خطاكم ،

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:

   
الأخ الكريم :

 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

بداية أدعو الله لنا ولكم بالرشد والحكمة وأهنئكم على ما حباكم الله به من شجاعة وشفافية وحرص على نقاء النفس وإصلاحها وهذا بعرض استشارتكم والموجودة بنسبة ملحوظة في عدد غير قليل من الناس لكنهم يفتقدون لما تملكون .
 
مظاهر المشكلة :
** توتر وارتباك عند مقابلة أبناء العم
** تجنب مجالسهم خشية الحرج المتوقع
** رد الفعل غير الإيجابي "الابتسامة الغريبة حسب التعبير الوارد" عند سماع أخبار سارة عنهم
** الاستغراق الذي يصل لحد الاستهلاك الذهني والعصبي في التفكير فيهم وما يرتبط بهم
الإيجابيات
** هذه المشاعر والأفكار وما يرتبط بها من سلوك وأفعال تخص أبناء عمك دون سواهم بمعنى أنها حالة خاصة ومحدودة يمكن السيطرة عليها وبيسر إن شاء الله
** استمرار تواصلك معهم رغم المعاناة والضغط والجهد المبذول منك
الأسباب المحتملة
** الارتباط الزائد بأشخاصهم وصل لدرجة التوحد
** المنافسة المرتبطة بالطفولة واستمرت مع الكبر
** تعود الحصول على كل شئ في بيت العائلة (في مرحلة الطفولة وهم جزء من هذه المرحلة) أو الحرمان من بعض الأشياء
** الوسائل والإجراءات المقترحة للإسهام في الحل
 ** عدم الاستسلام لهذه الأفكار وما يترتب عليها من انفعالات نفسية وسلوكية
** الحديث الإيجابي والبناء مع النفس لتعزيز الثقة والقدرة على التعاطي مع المشكلة
** التدريب على الأساليب النفسية للتحكم في الأعراض وذلك عن طريق
*تغيير الاستجابة مع وجود نفس المثير بمعني تغيير الابتسامة كرد فعل على سماع الأخبار التي تخصهم وذلك بالتهنئة الهادئة أو الدعاء لهم بالبركة أو تغيير الموضوع بطريقة سلسة وغير ملفتة وهذا ممكن جداً بالتدريب إذا توفرت لك العزيمة
•*تجنب الضغوط الحياتية في الدراسة أو البيت قدر الإمكان
•*إيجاد بدائل للتفكير والانشغال الفكري بهم ( ميولك واهتماماتك الشخصية مثل القراءة متابعة الأخبار المذاكرة ممارسة ومشاهدة الرياضة ....)
•*استمرار التواصل معهم بل والتكلف والمبادرة بالتهنئة في المناسبات المختلفة بطريقة غير مباشرة( الهاتف والبرقيات ورسائل sms) حتى يصبح سلوك طبيعي (خلق) .

 الدعاء لهم بظهر الغيب أملاً أن تنال نصيب مما تتمناه لهم من الخير ضرورة لازمة  

   ** عدم الحديث مع الغير في هذه المشكلة منعاً لترسيخها والاستسلام لها(ولا مانع من تناولها مع أخصائي نفسي ثقة) وخشية من وصولها لأبناء عمك فتتأزم الأمور


 تمرين مقترح :

** التعبير كتابة عن مدى حبك لهم فيما لا يزيد عن ثلاثة أسطر
** كتابة ثلاثة أمنيات تتمناها لنفسك ولهم
** كتابة ثلاث برقيات تهنئة لهم في ثلاث مواقف مختلفة
 
أدعو الله أن يلهمك الخير والرشد وصلاح البال إنه على ما يشاء قدير  .

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات