الشخصية الحدية .
5
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إلى الإستشاري الفاضل,,,
أشعر أنني عباره عن شخصيتين مختلفتين ومتناقضتين جدا في جسد واحد...فالشخصيه الأولى تتمتع بكثر من الصفات الجيده مع بعض العيوب البسيطه كالحساسيه وعدم الثقه في النفس أما الشخصيه الأخرى فإنها سيئه جدا جدا

والتغير هذا بيني وبين نفسي يحدث حينما أشعر بالحزن فأي كلمه بسيطه أو أي حركه من شخص ما كفيله بأن تحدث هذا التغير والمشكله أنه حينما يحدث هذا التغير فإن شخصيتي  تتغير كلياللأخرى وأبدأ بالكلام والبكاء وربما بالسب والشتم بكلام غير لائق أبدا بدون أن أشعر وحينما أهدأ وأعود لحالتي الطبيعيه

لاأستطيع شرح ماحدث بل وربما قد أستغرب من الكلام الذي كتبته وأقول في نفسي:ياإلهي أيعقل هذا..وقد سبب لي هذا الإزدواج مشاكل كثيره ...وسأضرب مثالا للتوضيح...

استيقظت في صباح يوم الأيام فأخبرتني أمي أنها قد أشترت لي بالأمس شيئا..فأفرح ويكون مزاجي جيدا جدا وهنا تكون الشخصيه رقم1 ومما تتصف بـه(الثقافه_حب القراءه والإطلاع_ حب الناس_ وحب الخير) وعندما ذهبت إلى المدرسه مرت من أمامي فتاتان تضحكان بقوه أو تتهامسان وأنا لاأسمعهما وعندها أحزن كثيرا وأعتقد أنهما تتحدثان عني وعندها تحدث الكارثه مع أول ذلك اليوم وأتحول للشخصيه رقم 2 ومما تتصف بـه( العصبيه_ الحقد_ كره الناس _ العنف والصراخ )

 وبذلك أكون قد تحولت تماما وهذا كفيل بأن يحرمني من صديقاتي للأبد لأن هذه الشخصيه تكره الناس ..وأيضا من صفاتها أنها تعتقد أنها ليست جميله أبدا بل وعندما تنظر في المرآه تشاهد بقعا في الوجه وأمور عير موجوده أصلا....

هذا هو المثال...
وصدقني أن هذا قد أتعبني وأصبحت لاأتمنى سوى الموت ولولا خوفي من الله لما كنت على وجه الأرض الآن فأنا عندما أعود لوضعي الطبيعي لاأستطيع شرح ماكنت عليه ولا أستطيع فهمه لأني عندما أتحول لهذه الشخصيه السيئه أكون جسد بلا عقل ..وكأني قد نومت تنويما مغناطيسيا ولا أفقه ماأقوله وماأفعله...

لدرجة أن كل شخصيه تكره الأخرى وتحاول أن تسيطر عليهاوأيضا أعاني الأرق والأحلام الغريبه أما مايدعى بالجاثوم فهو الذي إن غاب عني أكون محظوظه مع اني احرص على قراءة الأذكار...

وبصدق أنا لاأعرف ماذابي وماسبب هذا لأني كلما أردت أن أستشير أحدا لاأستطيع الشرح وقد تعبت الآن حتى أوصل الفكره لك..مع العلم أنه لاتوجد مشاكل أسريه أبدا أبدا..

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


ابنتي الصغيرة :

أهلا ومرحبا بك علي الموقع ، وشفاك الله وعافاك من كل سوء ، لقد استطعت أن تسردي ما يحدث بداخلك من تناقضات بصورة ممتازة تعكس وجود حس عالي وقدرة علي الصياغة بصورة ممتازة رغم حداثة سنك .

أما عن مشكلتك من الناحية الطبية فهي ما يعكس سمات الشخصية الحدية وهي إحدى أنواع اضطرابات الشخصية .

وتعتبر اضطرابات الشخصية موجودة إذا شذ شخص ما عن المقومات الطبيعية للمحيطين به 0
لقد عرفت منظمة الصحة العالمية اضطرابات الشخصية بالتالي :

« هو نمط من السلوك المتأصل السيئ التكيف، والذي ينتبه إليه عادة في مرحلة المراهقة أو قبلها. ويستمر هذا السلوك في معظم فترة حياة الرشد، وإن كان في الغالب يصبح أقل ظهوراً في مرحلة وسط العمر، أو السن المتقدمة. وتكون الشخصية غير طبيعية  إما في انسجام وتوازن مكوناتها الأساسية، أو في شدة بعض هذه المكونات، أو في اضطراب كامل عناصر الشخصية، ويعاني بسبب هذا الاضطراب، إما صاحب هذه الشخصية، أو الذين من حوله، ولذلك تكون هناك آثار سلبية لهذه الشخصية المضطربة على الفرد، أو على المجتمع من حولها»

أما سمات الشخصية الحدية فهي :
•تتميز بعدم استقرار في العلاقات الإنسانية ، وعدم ثبات صورة الذات وعدم استقرار في الانفعالات مع اندفاعية شديدة .( وهو ما يتوفر في حالتك)
•يبذل مجهود كبير لتجنب مشاعر الهجر سواء كانت حقيقية أم متخيلة .
•العلاقات الإنسانية غير مستقرة وتتميز بالتذبذب بين إصباغ الكمال على الآخر والتحقير به.
•اضطراب الهوية مع عدم استقرار صورة الذات .
•اندفاعية تظهر في مسألتين على الأقل : (الإسراف - الجنس - تعاطي المخدرات - القيادة المستهترة - نوبات النهم في الأكل ) .
•محاولات انتحارية متكررة أو تهديد بذلك أو سلوك يشوه به جسمه .
•عدم استقرار انفعالي يظهر من خلال (اعتلال مزاجي شديد ، سهولة الاستثارة ، نوبات قلق شديد) تستمر لساعات فقط ونادراً لعدة أيام .
•إحساس مزمن بالفراغ .
•غضب شديد وغير مناسب للموقف مع صعوبة في التحكم فيه .
•أفكار اضطهادية عابرة( الاعتقاد في أن الآخرين يوجهون لهم إساءات) ومرتبطة بأوقات الاضطهاد والقلق ، أو أعراض هستيرية شديدة .

وبالتالي أنت لديك سمات هذه الشخصية وهو ما يحتاج عزيزتي إلي برنامج علاجي يتضمن علاج دوائي وعلاج نفسي . فأرجو أن تتوجهي لطلب العلاج ، كما أرجو أن تقرئي على الموقع بعض الردود الخاصة بهذه الشخصية .

مقال المشرف

التربية بالتقنية

تهدف التربية التكنولوجية إلى صناعة الفرد الفعّال والواعي والمؤثّر في مجتمعه، هذا ما يقوله المختصون، ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات