البحث عن الراحة والتنظيم .
5
الإستشارة:


السلام عليكم ، أرجوكم ساعدوني فأنا بأمس الحاجة للمساعدة !أنا فتاة عمري 20 سنة ، أشعر أني دايما غير مرتاحة نفسيا، بالرغم من إني محافظه على الصلـوات جميعها ، أشعربالملل عند الجلوس مع أهلي ، أشعربالوحدة بينهم ، بالرغم من معاملتهم الطيبة لي ، لكن لأشعر بوجود متعه معهم أبدا ، !!!

أشعر برغبة بالبكاء أحيانا ، دائما أحس بوخز وتأنيب لضميري ، حيث أن أوقاتي تذهب ولم أستغلها ( وعدم وجود التنظيم بوقتي ) !!

أيضا مشكله أخرى أعاني منها أثناء الأختبارات وأصبحت أفكر فيها كثيرا ألا وهي ( عندما أبدأ بـ المذاكره أيام الإختبارات أشعر بوجود أصوات حولي بل وأسمعها  لكن لايكون ذلك طيلة الأيام ( الإختبارات )، لكن أهلي ينكرون وجود ذلك تماما ، علما بأن المشكله أبتدأت معي من ثالث تانوي ، وإلى الآن مستمره معي ،

لم أجد تفسير لهذا ، أخشى أن تتطور المسألة معي ؟؟!
أرجو الدعاء لي بتحقيق ماأتمنى في الدنيا والآخره
أرجوكم ساااااعدوني

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


بسم الله الرحمن الرحيم .

والصلاة والسلام على أشرف  الخلق سيدنا محمد وعلى أله وصحبه وسلم أما بعد :

الأخت الفاضلة :

 أود أن أطمئنك بكل صدق على أن حالتك لا تستدعى كل هذه الحيرة ـ ولابد من الانتباه لما يلي:

- الوعي بالمشكلة يعتبر بمثابة كسب تدريجي يحدد معالم المشكلة أمامك ويرسم لك مراحل تطور المشكلة .

فإن الإنسان إذا وجد  في حياته معنى أو هدف …وإن سعى الإنسان للبحث عن معنى بمثابة القوة التي تدفعه ، وأن الإنسان لدية الإرادة التي تجعله على الاستعداد لمواجهة أي تحديات ليصل لأهدافه فالفرد ما هو إلا حزمة من الإمكانيات التي تسعى إلى تحقيق والتي لابد من اكتشافها ليصبح عمله وكل مجهوده  هو المحور الأساسي لتحقيق ذلك المعنى .
 
فعندما تخبوا عزيمة الإنسان في السعي للتوصل لمعنى ملموس ومحسوس في وجوده الشخصي يحدث الإحباط ولك أن تعلمي أن الصحة النفسية تستند لدرجة من التوتر بين ما أنجزه الفرد بالفعل وما لا يزال عليه أن ينجزه .

فالإنسان محتاج لاستدعاء إمكاناته  التي تتمثل في صورة حركة متفاعلة لتحقيق أهدافه
وبالتالي فعليك أن تجعلي لنفسك هدفاَ وحاولي بأقصى طاقة ممكنة أن تحقيقيه وتأكدي أن الكمال لله وحده فلا تكلفي نفسك أشياء من الصعب تحقيقها ، كما أقترح أن تنمي من مواهبك في أنشطة نافعة مفيدة ـ حاولي الانضمام لجماعات الأنشطة المختلفة بمكان دراستك حسب المتاح لك ، حاولي توظيف كل لحظة من وقتك في أي شيء ـ،  لا تجلسي وحدك  وكلما شعرت بأية أصوات غيري المكان على الفور  وانغمسي في نشاط آخر ، وإن أمكن لك أن تغيري من الروتين اليومي لحياتك ومن الممكن أن نغيري من الظروف والملابسات التي أستذكر دروسي من خلالها وليكن ديكور الغرفة . والله الموفق .

مقال المشرف

التربية بالتقنية

تهدف التربية التكنولوجية إلى صناعة الفرد الفعّال والواعي والمؤثّر في مجتمعه، هذا ما يقوله المختصون، ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات