ماذا لو تزوجت الصغيرة قبلي ؟
15
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إنافتاة أحفظ القران الكريم كاملا ولله الحمدوأنا أكبر أخواتي إلا أن الفرق بين كل واحدة منا سنة تقريبا،المشكلة بدإت حينما تقدم لي الخطاب وكان رأي أمي أن تتزوج الكبرى أولا وهو أنا طبعا,المهم تقدم لي شاب وكنا على وشك عقد الملكة وفي نفس هذا الوقت تقدم شاب آخر فقالت أمي أنه لأختي التي تصغرني (بالطبع فأنا قد خطبت),

المشكلة ليست من هنا ,إنما بدأت حينما اعتذر خطيبي وفسخ الخطبة بحجة اننا لا نتفق في الاراء, المهم ماذا ستفعل أمي وقد فسخت خطبتي وأختي الصغرى على وشك أن تخطب ،فقررت أمي أن يكون هذا الخاطب الثاني لي ، وكنت متضايقة جدا من هذا القرار خوفا من ان تحقد اختي علي (بالرغم من أنه قد تركّّز في نفسي انني الأولى بالزواج أولا لأنني الكبرى،

والحمد لله لم يقدر لي هذا الخاطب ، حتى تقدم لي خاطب اخر فأنا الان مخطوبة إلا ان مشكلتي أنني أفكر دائما فيما لو حصل مثلما حصل أولا ودائما ما تؤرقني هذه الأفكار فأستعيذ بالله من الشيطان الرجيم ولكنني ماألبث أن أفكر ثانية،

فكيف أجد حلا لمشكلتي وهل أنا أنانية بحيث أنني لا أريد أن تتزوج اختي الصغرى قبلي .....؟؟؟؟
وإلا فما سبب قلقي هذا!!!  

       

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الحمد لله والصلاة والسلام على خير خلق الله محمّد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه ومن والاه ومن اهتدى بهديه واستن بسنته إلى يوم الدين- و بعد:

الابنة السائلة ، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
   
بداية أحب أطمئنك على مشاعرك هذه ، فهي مشاعر طبيعية تنتاب أية فتاة في موقفك هذا ، وتعتبر شعوراً إنسانياً طبيعياً، تدفع الفرد إلى مقارنة نفسه مع الآخرين، وخاصة من المقربين مثل الإخوة والأخوات كما في حالتك ، فالقليل منها يفيد الإنسان ويشكل له دافعية نحو الأفضل إلا أن كثيرها يفسد الحياة ، ويؤدي إلى أضرار بالغة كالعدوان والمكيدة والرغبة في إفشال جهود الآخرين .

وقد أرسى قدوتنا وحبيبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم قواعد هذه المشاعر النبيلة بين المسلمين بعضهم البعض ، " عن أنس بن مالك رضي الله عنه ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه ، رواه البخاري ومسلم   " .

وبالنسبة لك يا ابنتي فقد حلت مشكلتك بأن الخالق سبحانه وتعالى ورزقك بشريك حياتك ، فاشغلي تفكيرك بفكرة وحيدة ألا وهي كيف تكونين زوجة صالحة ، {وَاللّهُ جَعَلَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً وَجَعَلَ لَكُم مِّنْ أَزْوَاجِكُم بَنِينَ وَحَفَدَةً وَرَزَقَكُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ }النحل72 ،  وأن تنظري للأمام ، وتستفيدين من خبرات الماضي ، وأن تتسم حياتك بالتفاؤل ، رزقني الله وإياك تفاؤلاً يثمر عملاً ، ويرفع خور النفوس وعجزها ، والحمد لله أولاً وآخراً ، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات