كيف يترك هذه العادة المحرمة ؟
11
الإستشارة:


السلام عليكم والرحمه .
انا سيده متزوجه منذ سنه ونصف وحامل في الشهر السابع .زوجي انسان ودود وطيب وحنون .
في الفترة الاولى من زواجنا كان زوجي يطلب مداعبتي من الخلف وارفض لحرمة ذلك .. وكان يردد انه يريد المداعبة فقط لاغير لا الايلاج .

وافقت على مضض وعلى غير رضا مني لعدم اقتناعي .. لاحظت انه في كل مرة يتعمق اكثر من السابق . الى ان بدا الخوف يدب فيني من ان يصل الى المحرم ورفضت ذلك كليا .. مما دعاه في احد الايام وفي قمة شهوته ان قيدني من يدني وقام بايلاج ذكره كاملا في الدبر انتهى الموضوع ببكائي وغضبي وبعد وعود منه واعتذرات انتهى الموضوع .

بعد ذلك بفترة طوييييييييله.. كل فترة يردد انه يريد المداعبة لتلك المنطقه وانا ارفض واوضح له حرمة ذلك .. ولكنه يردد كلمته الاولى مداعبة لاغير !
ما الحل معه وكيف اقنعه بترك تلك العاده وخاصة انني مقبلة على السفر معه الى الخارج لظروف دراسته

 وستكون ولادتي هناك .. ومتأكده انه في فترة نفاسي سيطلب ذلك كثيرا !وارى انه لا يقتنع مهمها ذكرت له من ادله!

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


بسم الله الرحمن الرحيم .

بداية أشكر لك ثقتك في هذا الموقع وأسأل الله عز وجل أن نكون عند حسن ظن الجميع .

ثم أشكر لك ثانية حفاظك على دينك ونفسك ومراقبة الله في السر والعلانية بعدم السماح لزوجك بممارسة ما حرمه الله عز وجل معك..وهذا إن دل على أمر فإنه يدل على حسن النشأة والتربية الصالحة التي تلقيتها فأثمرت فيك ثمرة حسنة .

الأمر الثالث : الذي لابد أن ننبه عليه أن ما يرغب به زوجك هو أمر محرم لذا فلا تتنازلي عما أنت عليه ولا تفكري 1% في التنازل يوما" ما بل لابد أن تذكري زوجك أن هذا أمر محرم فلا يفكر فيه ولا حتى <يحلم> به.

واعلمي أختي الكريمة أن كثيرا" من الأزواج يحب أن يستكشف جسم زوجته {كاملا"} في السنوات الأولى للزواج وعندما يصل إلى منطقة ما متميزة فإن شيطانه قد يغويه بمعصية الله فيها فإن أبت الزوجة فإنه ينصرف عنها مذموما"مدحورا وإن وجد من الزوجة لينا" أو تساهلا" فقد يدفعه ذلك إلى الإصرار وربما أن يفعل كما فعل زوجك حين قيدك ..وهذا يحدث دائما" في سنوات الزواج الأولى كما ذكرنا..أيضا" يجب أن تعلمي أختي الكريمة أن اتجاهه للمعصية بسبب امتناعك عن هذا الأمر لا يحملك أدنى مسؤولية أمام الله عز وجل عن معصية يقوم بها بسبب هذا الامتناع. فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق.. وعندما يذكر لك أنه قد يعصي الله بسببك ، بيني له أنه إن فعل فبسبب نفسه وأن معصيته على نفسه ،وأنه ليس لك من إثمها شيء فكيف تكونين مطيعة لله وتكسبين إثما" في ذات الوقت !!
كما يجب أن تعلمي أختي الكريمة أنه في بعض الحالات قد تفتن الزوجة بهذا الأمر فلا تجد متعه ولا راحة إلا به وحيث إنه أمر يخالف الفطرة فقد لايقدر عليه الزوج دائما" مما يزيد ألم المرأة فلا هي التي صانت نفسها ولاهي قمعت شهوتها..بالإضافة إلى مالا يخفى عليك من الأمراض في هذا الباب..
وقد يقفز إلى ذهنك سؤال .. ماذا أفعل ؟

أقول أختي الكريمة يجب أن يكون علاجك لهذا الأمر على عدة خطوات .. دعينا نراها سويا".

-1 الإصرار على الامتناع عن هذا الأمر ولو أدى بك الأمر إلى ترك الفراش

-2 تذكيره بين فترة وأخرى بألمك الشديد جراء ما فعله ذلك اليوم من تقييد يدك.. وأنك لاتزالين مندهشة من جراءته على الله وحاولي أن تجعليه يستغفر في كل مرة تتذكرين هذه الحادثة.

-3 لابد أختي الكريمة من تعويض الزوج عندما يكون قلبه متعلقا" بهذا الأمر .. وهذا التعويض هو تجديد في اللقاءات الليلية والبحث عن أساليب جديدة في الإثارة يستحسنها الزوج ومقارنة هذا الأمر دوما" بمعصية الله.

-4 لاننسى أيضا" أختي الكريمة دعاء الله سرا" وعلانية أن يجعل الزوج وقافا" عند حدود الله - من دون تحديد - وجعله يسمع ذلك ويؤمن عليه

-5 العبادات الأخرى كالصدقة والصلاة وتحفيز الزوج للقيام بها وسيلة ناجعة للابتعاد عن الحرام
أتمنى لك التوفيق من قلبي , ودمتي .

مقال المشرف

التربية بالتقنية

تهدف التربية التكنولوجية إلى صناعة الفرد الفعّال والواعي والمؤثّر في مجتمعه، هذا ما يقوله المختصون، ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات