باردة وبلا كلام حلو !
26
الإستشارة:


بسم الله الرحمن الرحيم
مشكلتي تكمن في عدم قدرتي على التفاهم مع زوجي وخصوصا انه انسان عصبي (وانا قاعدتي الا اقابل النار باالنار)باالمختصر برودي وعدم ردي عليه اذ كان معصب يزيده عصبية )

ومن جهة ثانية انا انسانة ماحب افضفض له لاني ماارتاح له ونفسيتي شوي ماهي متقبلته)ومن نلحية ثالثة انا من النوع الحيوي يعني هو يبيني كل مرة اقول له كلام حلو وانا بطلعة الروح اقوله او اذا طرى على بالي اني اقول اقوله..وبس هاذي هي مشكلتي

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله محمد بن عبدالله , أما بعد :

أختنا ابتسامة وسأترك زمن الأحزان لأنه يكفيك أن تكوني ابتسامة في كافة الأزمان وبأنواعها وهذا ما يجب أن تكوني عليه أختنا الكريمة , فالتفاؤل هو أساس انطلاقة احتضان الأحداث , أما التشاؤم فيجعل من الفرد منتقصا لزوايا الرؤية الجيدة التي تعطيه الشمولية في التعامل مع ما هو قائم من أحداث .

بالرغم من اختصارك الشديد في طرح موضوعك وبالرغم من أن هناك الكثير مما وجب البحث والتقصي عنه في حياتك مع الزوج , وأيضا في شخصياتكما التي أودت بكما إلى هذه النتائج , إلا أنه ومن الواضح بأن هناك قصورا حادا في علاقتكما الإنسانية والحميمية والعاطفية , والتي جعلت منك كينونة متجزئة منفصلة عن اندماج واجب في عالم الزوج لتكون كيان منصهر مثلما يقال جسدين في روح واحدة .

والدليل على ذلك هو عدم ارتياحك له , ونفسيتك التي لا تتقبله حسب قولك , وبعدم وجود الرغبة للفضفضة التي أنت ذكرتها في موضوعك معه , والأهم من ذلك كله وهو الدليل الأكبر حينما ذكرت أنت بأنك لا تودين استخدام جميل القول وحلو الكلام معه
وكيف تكون الحياة الزوجية منعدمة لكل ما ذكرته أنت . وكيف تكون الرحمة والمودة دون وجود التوائم النفسي والفطري والحميمي والمشاعري بين الطرفين تحت سقف الزوجية

إذا أختنا الكريمة يبقى أن تسألي نفسك التالي  :
هل تودين العيش معه والاستمرار في هكذا حياة ؟ أم أن هناك رغبة منك وتقبل في إعادة صياغة المفاهيم الخاصة بتوائم المشاعر وتقبل التفاعل العاطفي فيما بينكما ؟

وهذه الأسئلة هي التي يجب أن تطرحيها على نفسك لتبحثي عن إجابات تواجهين بها ذاتك لتقرير ما يناسبك .

لكما خالص الدعاء بحياة أسرية سعيدة ,وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات