معرفة تامة لم تمح التردد !
25
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
أنا طالبة جامعية في السنة الأخيرة من دراستي عمري 22أريد أن أستشيركم في موضوع خطبتي
أولا : أريدأن أذكر لكم مواصفات المتقدم لخطبتي وهو ابن عمي وأكبر مني بسنة واحدةإيجابياته(أهله طيبين ويحبوني وأنا أحبهم، يصلي ولله الحمد ،قريب توظف في العسكريه،مايشرب دخان،يقضي احتياجات أخواتة )يعني أنا لو عشت معاه راح أكون في أمان إن شاء الله يعني مني خايفه وأهلي متطمنين علي معاه

سلبياته( ليس وسيم ، احتمال يكون عصبي نوعا ما 50%,كلامه قليل)وأهلي كلهم موافقين عليه بالأجماع
ولكن الأن جاء دور أن أفضفض لكم عما في داخلي ( وأنا صغيرة رأيت موقف أثر في كثيرا هو أن جدي غصب عمتي على الزوج من شخص لا تريده فكنت حاضرة في كل الحوارات  وكنت أرى عمتي وهي تبكي ولكنه الأن هي سعيدة معه ولله الحمد

المهم أحس نفسي كرهت الزواج بصراحة واللة لم أسمع أنه وحده من قريباتي بتزوج أتنرفز مو غيره أحسهاصغيرة مثلا عمي طلبني من أبوي وأنا صغيرة
والكل معتبرني مخطوبه له وأنا لسى مااتخذت قراري أحس هذا الموضوع غايضني

حسيت كأنه مالي راي كأنه مفروض علي مع أن أهلي يهمهم رايي وأبوي طلب مني أني أستخير وأرد عليه
(خايفه من أخلاقه خايفه ما يتكلم كثير يعني ما يقول كل شي خايفه مايكون بينا حوار)

وأنا كل ما اهلي يكلموني في الموضوع أرفض مني عارفه ليه أما أحساسي اتجاهه عادي جدا
أفيــــــــدوني جزاكم الله خير

 

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

الأخت الفاضلة :

لو كان المتقدم إليك شخص مجهول بالنسبة لك كنت فهمت معني حيرتك و ترددك في الأمر. ولكن المتقدم هو ابن عمك الذي بالتأكيد تعرفينه تمام المعرفة وإلا ما فندت وحصرت عيوبه ومميزاته.

 من جانب آخر أنت فتاة جامعية ومثقفة وتعلمين جيدا طبيعة المجتمع السعودي بصفة خاصة والعربي بصفة عامة الذي يخطب فلانة لفلان منذ الصغر ولكن المهم في الموضوع أن تكوني مقتنعة بالإنسان الذي أمامك.

وإنني أتعجب من أنك حصرت من ضمن عيوبه (احتمالية) أن يكون عصبي المزاج, فالمفروض أنك تعلمين طباع ابن عمك جيدا.

 أما بالنسبة للواقعة التي مازالت تحتل جزءا في ذاكرتك أريد أن أوضح لك أن لكل إنسان منا نقطة يتذكرها ويخاف منها ولكن لا يجب أن تسيطر علي حياتنا و نمط تفكيرنا. كما أنه لا يوجد مبرر من الأساس  لخوفك هذا فلمتقدم قريبك , أهلك يحبونه و يحبذون الارتباط به كما أنني ألمح من بين كلماتك شيْ من الإعجاب به وبمدى التزامه في حياته والتزامه بدينة وبمتطلبات أهله.

لذا لكي أكون عادلة معك تماما أرى أن تقترحي بأن يجمعك بالمتقدم عدة جلسات بحضور أهلك بالطبع كما هي عادة المجتمعات العربية لكي تستطيعي أن تريه وتشعري به عن قرب , ويجب أن تعلمي أن قلة الكلام ليس عيبا , فلو كان من الأشخاص الذين يبدلون الكلام بالفعل لاختفى هذا العيب من أمام عيونك .

تحاوري معه, ناقشيه, عرفيه بطباعك , بما تحبينه وبما تكرهينه وذلك حتى يختفي خوفك وتكوني على تمام اليقين بأن هذا الإنسان اختارك لشخصك وليس لمجرد أنك نذرت له منذ الطفولة أو لأنك ستكونين الزوجة الصالحة ولكي تكوني على يقين بأن هذا هو الإنسان الذي سترتضينه كزوج وليس مجرد مرشح مناسب من أهلك للزواج بك.

وبالله التوفيق . وأرجو أن نطمئن عليك خلال الأيام القليلة المقبلة .

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات