الشهواني وسوء التواصل .
18
الإستشارة:


بدأت قصتي منذ أن عقد علي زوجي قبل أربع سنوات حيث أنه منذ أول يوم في الخطوبه حاول لمسي وتقبيلي فرفضت وطلبت منه أن يأخذني الى بيت والدي وقد كنت في بيت والده وثم بعد ذلك في أيام الخطبه كان يوميا يأتي الى بيتنا ويجلس معي بالساعات وينتهي اللقاء بالقبل من طرفه

 وكنت اتركه يفعل مايريد من أحضان وقبل حميمه ولا أبادله لا أدري لماذا قد يكون لأني أستحي منه حتى اني لم أنظر الى عينيه الا بعد مرور 4 أشهر من العقد وفي أثناء فترة العقد أخبرني انه يمارس العاده السريه ويشاهد الأفلام الاباحيه ويريد أن يتوب من ذلك علما بأنه شخص ملتزم فبكيت كثيرا وتمنيت بأني لو لم أقبل به

 واستجمعت قواي ونظرت الى محاسنه لأتقبله واساعده على التوبه وكنت اساعده بالكلام والمسجات واتابعه هل فعل ذلك الشيء فعندما يجيب بالايجاب كنت اصدم وأبكي وأتعب نفسياوكنت أفكر أن يطلقني واقول لنفسي لا انه شخص طيب وملتزم ولن أجد نفسه الى ان تزوجنا وفي أول يوم زواج صمم على الجماع وكنت أقاوم وأدفعه فغضب وكان يقول انت تنكدين الكل يفرح في أول يوم زواجه ويستانس الا انا

 وعاود الكره الى أن جامعني واستمرت حياتنا الزوجيه على اني في الجماع لا أستجيب له كما يقول هو ولكن أتركه يفعل مايريد ويطلب مني وضعيات وأرفضها ودائما بل كل يوم تقريبا يكلمني في هذا الأمر واني مقصره واني أعصي الله واني ناشز وأحاول أن أفعل أي شيء يسعده لكن لا استطيع فأنوي أفعل اي شيء وعند الجماع لا أستطيع أن أفعل وأستحي أن أفعل أي شيء أيضا

 في خلال ال4سنوات كنت بين الفينه والأخرى أكتشف انه شاهد هذه الفلام الاباحيه على النت لأنه لايوجد لدينا تلفاز فكنت عندما أكتشف ذلك أشعر وكأنه انسان شهواني انسان غير سوي وأكرهه وأطلب منه أن لايقترب مني ولا يلمسني الى أن أنسى هذا الأمر ولا أشتهي رؤيته لأن هذا الأمر معصيه لله وهو عصى الله بهذا فكان حجته دائما انت لا تشبعين رغبتي وانت من تدفعيني لذلك وأنا حقيقة أحاول أن أفعل أي شيء لكن لحظتها لا أستطيع

 وهو طوال اليوم يلمسني في أماكن حساسه ويقبلني فأطلب منه أن لايفعل ذلك لأن هذا يشعرني أنه انسان غير سوي حتى اني أحيانا أصل لدرجة اني لا أريده أن يجامعني وأشعر كأنه يغتصبني وعندما قلت له ذلك قال هذا اذا كنت بنت معك حق لكنك لست بنت ونصحته كثيرا أن يترك الأفلام الاباحيه وان هذا خطر على بناتنا في المستقبل لربما واحده منهما فتحت الكمبيوتر ووجدت هذا أمامها ماذا سيحدث لها فيترك فتره ويعود بعد أشهر بنفس الحجه

 وأنا حقيقة لا أقول له كلام غزل لأني أستحي ولا أعرف أن أقول ذلك وهو يطلب منى ذلك أيضا وعندما أقول لهاني أحبك لكن مش لازم هذا الكلام يقول أن هذا من الانوثه ويجب ان تعبري لي عن حبك وكيف تبرهنين لي انك تحبينني الحب ليس فقط بالأكل وتنظيف المنزل وتربية الأطفال وأحيانا نتخانق مع بعض بسبب هذا الأمر وعدم استجابتي في الجماع ويقول لي انت شاذه انت ليس عندك احساس

هذا فضلا على اننا تربينا في بيت ابينا وامنا على المثاليه فدائما نحن مثاليون في تعاملنا مع الغير وهذا ليس مدح والله بل أذكر ذلك لأجد حلا لمشكلتي أما زوجي فأباه طلق أمه منذ كان عمره5 سنوات فيفقد الكثير من الأمور المتعارف عليها بين الناس من الأصول والعادات والتقاليد لأنه عاش حياته بين أمه وابيه هذا يطرده وهذا يطرده فعندما نكون في مجتمع مع أهلي يفعل احيانا أمور أحرج منها

 وعندما انبه عليه يقول لي هذا تفكيركم انتم حتى اننا مره سافرنا لمدة شهر عند بعض اهلنا وكانت هذه أول مره يلتقون به وفي يوم رجوعنا الى بلادنا قال لي أحد أقربائي الله يعينك هذا يحتاج منك لصبر وطولة بال وانت تكوني معه دائمابالتنبيهات،أيضا هناك بعض الأمور التي هي من الرجوله هو لايعرفها فأوضع أنا في موقف حرج أمام الناس،أيضا هو من النوع البارد جدااااوحاولت أن أعالج فيه هذا الداء فلم أستطع مما يعرضني لمواقف كثيره من التأخير على المواعيد

 أو يعرضأبنائي للخطر في مواقف هو يجب أن  ينتبه فيها بسرعه ويصدر رد فعل أيضا هو لايساعدني على تربية أبنائي فأي شيء يطلب منه يفعله حتى وان كان غلط وهذا بدافع حبه الشديييد المفرط لابنتنا الكبرى التي تبلغ3 سنوات وعندما اخبره ان هذا غلط ويجب أن نربي مره نرفض طلبها ومره نجيب يرد بأنها صغيره وهو شخص كسول حتى عن تربية أبنائه ودائمايعتمد على أباه في تنفيذ طلباتنا سواء الذهاب بالأطفال للمستشفى أو احضار أمر نحتاجه في البيت او معالجة خلل ما في البيت

 وقد أخبرته أن هذا يشين رجولته عندي فيتعلل بانشغاله بأنه الصبح في العمل والعصر في الجامعه حتى انه كثيرا ما نتأذى بسبب القمامه التي يتركها في البيت ولا يرميها رغم تذكيري له بذلك وكثيرا وغالبا عندما أطلب منه أمر  اما أن ينساه أو ينسى بعضه أو يطلب من أباه أن يحضره لناوهذه الأمور من الأمور التي تبعدني عنه ولا تقربني منه وأفكر في الطلاق لكن ابنتاي وتدينه يمنعاني من ذلك

ومع ذلك هو يحبني كما يقول أيضا من الأمور التي تضايقني انه حتى عندما يحضنني لابد أن يلصق ذكره بجسدي فأشعر أنه دائما يريدني للشهوه فقط وأخبره بذلك وأطلب منه أن يفعل ذلك دون لصق ذكره لأشعر بالموده والحب لا الشهوه يرد بأن هذا هو  الحب بين الزوجين فدائما أشعر انه يريدني لشهوته لا لحب وود وكل قبلاته لي من باب الشهوه لا الود والحب حتى اني اثناء العقد كنت اسأله هل هذه القبلات من باب الشهوه ام الحب يخبرني  انها من باب ال2

 لكني لاأشعر بذلك لأن قبلاته دائما شهوانيهوعندما يحدث أي مشكله دائما ما أذكر تلك الامور شهوانيته انه انسان لايعرف الأصول انه انسان بارد كسول حتى في تربية أبناءه وفي جميع أموره حتى مع نفسه انه انسان لايعرف الا نفسه فدائما في كلامه معي في أي موضوع لابد أن يقارن أي أحد بنفسه

 وانه صاحب البطولات وانه قدراته خارقه ولكن لا أحد يقدره حتى انه دائما ينتقد اي أحد يوضع في أي موضع ويقول أنا مثلا عندي قدرات كذا وكذا أما هذا فلايصلح وعندما أثني على أي أحد أمامه لابد أن ينتقده ويظهر فيه العيوب حتى وان كان الشخص الذي نتكلم عنه يتصف بصفات حسنه ومعروف بها

أيضا زوجي هذا كان قديما يقرأقصص أدهم  صبري على حد قوله فدائما يشبه نفسه بهذا الشخص وعندما أقول له أن الله وضع في كل شخص قدرات وجعل فيه أوجه نقص يقول لي انظري الى ادهم صبري شخص لديه كثير من القدرات فأرد عنه ان هذا شخص خبالي يقول لي لا نبيل فاروق يتكلم عن شخص حقيقي وأخبر انه في هذه القصص يتكلم عن شخص حقيقي

وأيضا يضرب المثل بجرندايزر وأجنحة كوندام التي كان يراها في طفولته والى الآن أحيانا مع انه عمره اللآن 29سنهوهو الآن يدرس في الجامعه وعنده عزم شديد لتكملة دراسته من أجل تحسين معيشتنا فكيف أحل مشكلاتي مع هذا الرجل من جميع الجوانب مع العلم اني عمري28 سنه وجامعيه

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


السلام عليكم :

 أختي الفاضلة :

 قرأت رسالتك الطويلة وتأملت فيها معاناتك أعانك الله ويسر أمرك وفرج همك .

 أختي الفاضلة :

 مما قرأت أرى أن هناك مشكلات متعددة وليست مشكلة واحدة ومن أبرزها :

 - سلوك زوجك غير السوي في المعاشرة الزوجية في بعض الأحيان - مشاهدته لبعض الأفلام الإباحية والمواد المشينة - تخليه عن مسئولياته التربوية كأب ومسئولياته كزوج وراع للمنزل واحتياجاتك أنت والأولاد واعتماده على الآخرين - تدنى مستواه المعرفي وهمته وقدرته على التمييز ومعرفة الأمور على حقيقتها - سوء تواصله من الناس وعدم تقديره لبعض الأعراف والقواعد الاجتماعية وقد يكون لنمط شخصيته ( الشخصية النرجسية والعاطفية ربما ) وطبيعة التنشئة الصعبة التي مر فيها في غياب والديه دور في ذلك.

 ولاشك أن تلك مشكلات ليست هينة وتحتاج لمعالجة ولكن ليس الطلاق هو أفضل العلاجات . إن مما يساعدك في التعامل مع زوجك هو النظر إلى كل مشكلة على حدة ومحاولة معالجتها بطريقة متدرجة ومتأنية .
ثم محاولة إشراك الحكماء من أقاربك من الرجال ليساعدوك في النظر إلى الأمور بروية وتأن و حكمة ويقدموا لك النصيحة كلما احتجت إليها .

 إن طبيعة شخصيتك ونظرتك للحياة و ما تعودت عليه مع أهلك يجعلك ربما تنظرين إلى بعض تصرفاته نظرة ساخطة وتعيبين بعض ما يقوم به رغم أن بعضا مما ذكرت من ملاحظات ليست معيبة ولا محرمة ولكن تختلف الأذواق فيها من شخص لأخر .

فالممارسات الحميمية بين الزوجين كالضم والتقبيل هي مشروعة ولا غبار عليها وللزوج أن يطلبها من زوجته متى شاء فلماذا تتسخطين من ذلك وتتمنعين عليه ؟ كما أن رغبته في تعبيرك له عن الحب ومبادلته أحاديث الغرام أمر هام في حياته ويفتقده ويرغب منك حقا في عمله فلماذا لا تريدين ذلك وهو أمر مشروع ومباح ولا غبار عليه ؟ عليك أختي الفاضلة أن تسعي إلى إشباع شهوته بالحلال ومحاولة صرفه عن الحرام قد المستطاع دون أن تنجري معه إلى ممارسات جنسية شاذة أو محرمة .

عليك أن تخرجي من إطار المثالية في علاقتك مع زوجك وأن تبتعدي فيها عن التكلف والرسمية فهذا سيساعدكما كثيرا . عليك أن تحاولي ربطه بعمل أو التزام يعلي من قيمته أمام نفسه و يخرجه قليلا من عالم الشهوة والتعلق بالملذات إلى معالي الأمور . حوالي ربطه بالله تعالى بطريق غير مباشر مثل إتاحة الكتب والأشرطة الدينية في البيت ومحاولة ربطه بزملاء ملتزمين متدينين .

 لاشك أن زوجك مما وصفت لا يساعدك كثيرا في إدارة المنزل وتربية الأولاد وعليه فيلزمك أن تقومي بجهد مضاعف لتكميل النقص ومعالجة الإشكالات وإصلاح العيوب . كما أن عليك أن تتولي زمام إدارة المنزل وترتيب احتياجاته و إدارة العلاقة مع الآخرين من أقارب وما إلى ذلك إن كنت كما وصفت ترينه عاجزا عن فعل ذلك أو يفعله بطريقة غير مناسبة مع عدم المن بذلك أو التفاخر أمامه بل تظلين دوما كأنك تعملين تحت مظلته وفي سياق توجيهه ورعايته . عليك أن تحذري من محاولة تقويمه بالثناء على رجل غيره أو بالحدث بالمديح عن سواه فذلك أمر منفر جدا للرجل ويؤدي عكس ما تريدين من الإصلاح . عليك محاولة إظهار حاجتك له أنت وبناتك وأن تقدري ما يقوم به لأجلكم وتثني على ذلك أمامه ولو كان ما يعمله صغيرا أو تافها . هذا ما تيسر وفقك الله ورعاك .

مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات