موت عجوز أمات آمالي !
5
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمه الله وبركاته وبعد يادكتور :
فانا في شهر رمضان المبارك كنت اعاني من ضيق في التنفس ودوخه في الراس بسيطه .ذهبت الى الدكتور وطمئنني بانه لاخوف على وانه مجرد التهاب في الشعب الهوائيه وسيزول بالدواء

 على العموم وانا في المشفى كنت انتظر الاشعه والتحاليل ان تصل الينا من المختبر وفجاءة ومن احد الاسرة في نفس المشفى واذا بامراه عجوز تدخل وكانت تإن من الالم وانا من الذين يخافون من الصراخ والبكاء المهم يادكتور تجاهلت الامر كاني لم اسمع شياء وإذا بها تلفظ أنفاسها الاخيرة واهلها يلقنونهاالشهاده وبعدها توفيت

انا لم استطع البقاء داخل الغرفه واخذت بيد والدي كي نخرج وانا اكاد اموت من الخوف صعدت الى السياه وبعدهابدات بالبكاء لم استطع ان اتمالك نفسي وبعد ذالك مر الوقت وعدت الى البيت وبعد فتره بدئت اتذكر الصراخ والبكاء وجميع ماجرى لتلك العجوز وابتدي بالبكاء

ولله يادكتور اني لاانام اليل من الخوف الذي تملكني واستمرت فتره تقريبا اسبوع واذا بي لااستطيع ان اترك امي ان تذهب عني وابداء بترديد عبارة{يمه خايفه يمه خايفه} واناخائفه من الموت لدرجه رهيبه مضى وقت واذا بي اشعر باني لاستطيع البقاء في المنزل اشعر اني اريد الخروج من البيت لارى العالم والناس لكي انسى او اتناسى

 مع العلم باني من شده الخوف لم اتمكن من الذهاب الى المدرسه شهر رمضان كامل بدات افقد رغبتي في الاكل والشرب وغيرها والله يدكتور اني من شدة الخوف من الموت اني كانت لدي طموحات رهيبه لاكني لم اعد متحمسه لها بحجه اننا سنموت فلا داعي للعلم والاكل......الخ

بدأ الاهل يرفعون من معنوياتي الشى البسيط ولاكن الافكار السواداء والتفكير يجعلني منهاره مع العلم باني ذهبت الى طبيب نفسي واستشرته وقلت مشكلتي له الا انه يادكتور والله والله ردعلى بهذا القول {ومالو مكلنا راح نموت} فزادني الم فوق المي اريد منك يادكتوري العزيز الاهتمام والردعلى

 وان تعطيني نصائح لاستعيد املي الذي فقدته وان اطرد الخوف الذي تملكني وان اعيش حياة هانئه ووالله اني دورت علي من اشتكي له فيفهمني فلم اجد سوى موقعكم الكريم..... والسلام عليكم ورحمه الله بركاته@ ابنتك رغد..

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .

ابنتي رغد :

كيف حالك، أشكرك جداً على ثقتك الغالية في موقع المستشار والقائمين عليه ومستشاريه.

ما حدث لك بالتسلسل في شهر رمضان المبارك :
-ضيق في التنفس ودوخة بسيطة في الرأس(علامات جسدية تعبر عن توتر بسيط).
-ذهبت إلى الطبيب، طمأنك بأنه مجرد التهاب في الشعب وسيعالج بالدواء.
-أثناء انتظارك الأشعة والتحاليل حدث أن دخلت امرأة عجوز، صرخت (وأنت تخافين من الصراخ).
-لديك استعداد نفسي وجسماني (رهيفة الإحساس رقيقة المشاعر والأعصاب) للإصابة بالتوتر والخوف.
-ثم حدث ما حدث وتوفيت السيدة العجوز (حدث مؤلم لكنه يحدث يومياً آلاف المرات ويترك أثراَ مختلفاً جداً لدى آلاف الناس).
-كان رد الفعل عندك للأسباب التي ذكرتها عن تكوينك عنيفاً أدى إلى الهروب من المكان، إحساس بالخوف الشديد ثم البكاء وعدم قدرة على تمالك نفسك (حدث شيء نسميه ربط شرطي بين (الوفاة) وبينك، وتسببت الصدمة في ترك ذكرى وآثار نفسية (تذكر الصراخ والبكاء وكل ما جرى لتلك العجوز)، ثم عدم القدرة على النوم، الارتباط بل الالتصاق بالأم (للحماية)، خوف رهيب من الموت (الذي حدث أمامك، وأنت الرهيفة، خرجت لؤية العالم بغية النسيان أو التناسي لكنك لم تتمكني من الذهاب إلى مدرستك (شهر رمضان كاملاً).
-تلي ذلك أعراض اكتئاب بسيط أهمها فقدان الرغبة في الأكل والشرب، وفقدان الحماسة لطموحاتك الرهيبة.
-ذهبت إلى دكتور نفسي وللأسف لم يكن رده علاجياً ولا أدبياً، قال ما يقوله أي أحد في الشارع (ما هو كلنا راح نموت).. عزز هذا "سلبياً" مشكلتك، ألمك، واضطرابك.
-أنا لست من هواة النصائح والوعظ لكني من خلال التحليل السابق أعتقد أنني ساعدتك كثيراً (أرجو ذلك) لكن بالفعل ما يسمى بالعلاج السلوكي المعرفي كي نتمكن من فك الارتباط بين الحدث والأثر مع جلسات استرخاء الذهني والجسدي واله المستعان.

مقال المشرف

التربية بالتقنية

تهدف التربية التكنولوجية إلى صناعة الفرد الفعّال والواعي والمؤثّر في مجتمعه، هذا ما يقوله المختصون، ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات