خوف الاجتماعات وأعراضه .
5
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته في الحقيقة فانني اريد ان اشيد ما تفعلونه من جهود جبارة تجاه هذه الخدمة الجليلة التي اسال الله العلي القدير ان يجعلها في ميزان حسناتكم  اما بعد في الواقع انا اعاني من الخوف من المجتمع يعني لما تكون هناك مناسبة لدينا او لدى بعض الاقارب فانني احاول الهروب من هذه الاجتماعات

 حيث اود المشاركة في هذه المناسبات ولكن ينتابني في داخل نفسي بعض الخوف وتتسارع ايضا دقات قلبي بحيث ابحث عن عدة اعذار تافهة في نظري لكي اتهرب من هذا العرس الاجتماعي وقد حاولوا معي اخوتي بشتى الطرق لاجتياز مشكلتي ولكن للاسف وفي بعض الاحيان ارتاح نفسيا لما اتواجد لوحدي اي مع نفسي

 وبعض الاحيان الاحيان اشعر بالوحدة المخيفةولقد سمعت بانه يوجد عقار لهذه المشكلة مع انني اكره في الواقع اي عقار فان كان هناك بديل لهذا العقار كاقراص مثلا فذلك سيكون افضل هذه مشكلتي الاولى اما الثانية فهي ان يداي ترتعش وذلك حينما امسك باي شي فما علاجها

 وفي الختام لدي ايضا مشكلة الا وهي انني اتلعثم حينما اتخاطب مع اي شخص عدا اهلي فما استشارتكم لي في هذا الجانب جزى الله عنا وعنكم كل خير والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الأخ العزيز أبو حاتم .

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .

 شكرا على إطرائك ومديحك لموقع المستشار .. ونرجو الله أن نكون عند حسن ظنكم .. وشكرا لك مرة أخرى لثقتك في موقعنا وتقديم استشارتك إلينا.

أخي العزيز .. ما ذكرت من أعراض في مشكلتك الأولى والثانية والثالثة تندرج تقريبا تحت مظلة واحدة وهي اضطراب نفسي يسمى (الرهاب الاجتماعي).

يعتبر هذا الاضطراب أكثر اضطراب نفسي شيوعا في السعودية حسب تصريحات العديد من الأطباء النفسيين ولكن للأسف لا توجد دراسات دقيقة في هذا الموضوع. يتميز هذا الاضطراب بالإحساس بالخوف فقط عند احتمال حضور مناسبة اجتماعية أو مجرد التفكير فيها أحيانا. فتظهر أعراض جسدية وأخرى نفسية تشمل الخوف والارتباك وانشغال التفكير والإحساس بعدم القدرة على الموجهة والخوف من الانتقاد والخوف  من حدوث أمر مخجل أو مهين أمام الحضور مثل السقوط أو الاستفراغ والتقيؤ أو عدم القدرة على الرد والإجابة عن الأسئلة وأكبر هاجس يكون لدى المريض عادة هو الخوف من تكون صورة سلبية عن الذات لدى الآخرين. هناك أعراض جسدية أيضا تتمثل بالرعشة في اليدين، جفاف الحلق والفم، صعوبة بلع الريق، زغللة في النظر، خفقان سريع، تسارع التنفس، الإحساس بالاختناق، التعرق وغيرها.

يحاول المريض أن يحضر المناسبات الاجتماعية ولكن يجد صعوبة بالغة، أو غالبا ما يتجنبها ويعطي أعذارا واهية لعدم الحضور مع وجود الرغبة في داخله.
يتمثل العلاج بجزأين:

الجزء الدوائي: وهي عبارة عن أدوية مأمونة تستخدم لعدة أشهر وتساعد جدا في تحسين الأعراض وغالبا في اختفائها. لا يوجد منها أعراض جانبية خطيرة سوى بعض الغثيان والصداع البسيط في الأسبوع الأول من العلاج عند بعض المرضى فقط.

جزء العلاج النفسي: وهو عبارة عن جلسات نفسية مع معالج نفسي مختص، وأفضل نوع من أنواع العلاج النفسي هو (العلاج المعرفي السلوكي) الذي ثبت علميا بالعديد من الدراسات بأنه مفيد جدا في علاج الرهاب الاجتماعي.

الأفضل في النتائج هو الجمع بين الاثنين، ولكن هناك صعوبة في الحصول على معالج نفسي متخصص في العلاج المعرفي السلوكي مما يؤدي بأغلب المرضى إلى تناول الأدوية النفسية فقط، وهناك الكثير من الحالات التي تحسنت بشكل كبير جدا بعد تناول العلاج الدوائي.

مما يفيد أيضا في علاج الرهاب الاجتماعي: التدريب التوكيدي وهو نوع آخر من أنواع العلاج النفسي، وكذلك كل ما من شأنه رفع الثقة بالنفس.

للمزيد من المعلومات عن الرهاب الاجتماعي عليك بقراءة كتاب البروفيسور عبدالله السبيعي (إن كنت خجولا  .. عالج نفسك بنفسك) وهو كتاب  متوفر في المكتبات الكبيرة في السعودية.

يسر الله أمرك .. وآتاك ما ترجو.

مقال المشرف

التربية بالتقنية

تهدف التربية التكنولوجية إلى صناعة الفرد الفعّال والواعي والمؤثّر في مجتمعه، هذا ما يقوله المختصون، ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات