أمها تريدها لغيري !
17
الإستشارة:


في الحقيقه اني تعرفت على فتاه قبل اربع سنوات.وكانت خلوقه وتخاف الله ولولا ضروف بيتها لما عرفتني.المهم اني كنت اريدها زوجتا لي فاتفقنا على الزواج بعدان أتخرج من الجامعه.تسكن الفتاه مع امها المطلقه.وكان يتقدم لها الخطاب وترفضهم باي حجه وكانت تستند الى ابيها عندما تضغط امها عليها.

توفي والدها قبل عام !انا الان مهندس وتخرجت وعندما اردت خطبتهاسبقني اليها شاب وخطبها وقبلت به امها دون ان تخبر البنت عن اسمه فلقد ادخلتها عليه(الرويه الشرعيه)دون علم البنت.البنت الان لم توافق ورافضه الزواج وامها مصممه على تزويجهابحجه ان البنت لاتعرف مصلحتها وان من تقدم لها كفو.

انا  والفتاه نحب بعضنا البعض. نحن معلقين ببعض.اربع سنوات جمعتني بها فلقد كنت احادثها وكنت اقابلها احياناوكانت تقف الى جانبي وقت شدتي وانا ايضا اقف لجانبها وقت شدتها  ولا يسعني الكلام لاشرح لكم مابيننا.لا اعلم ما افعل اريد التقدم ولكن امها مقتنعه بالخطيب.

امها من النوع العصبي الصارم.علما لها اخت مطلقه واخ عمره 25 سنه.وجميعهم يردون تزويج البنت.لا استطيع انا ولا هي ان نترك بعضنا حتى ولو زوجت!اعلم ان ما فعلناه كان خطا ولكن الان هذا الواقع!فلو تزوجت سيحصل ما لا يحمد عقباه!!انا وهي في حيره من امرنا ولا اعلم ما هو التصرف الصحيح!!

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


إلى الأخ خالد من السعودية :

أشكرك على ثقتك بالموقع وحرصك على حل مشكلتك بالطريقة المهنية والأخلاقية ، وأشكرك على حرصك على هذه الفتاة التي هي بحاجة للدعم والمساندة.

في البداية أريد أن نتفق على أن قضايا الزواج لا يمكن ان تحدث شرعاً ولا عرفاً بحلول أحادية أو من طرف واحد ،والأصل في الزواج التراضي حتى تحدث المودة والرحمة والسكينة ليس فقط بين الزوجين ولكن أيضاً بين الأسر والعوائل حتى يتحقق فينا قول الله عز وجل بأنه جعلنا شعوباً وقبائل لنتعارف فيما بيننا.

أرجو أن تنتبه وتركز جيداً في طلبك ليد هذه الفتاة ، أنصحك ألا تتصادم مع أم الفتاة ولا تهدد بأي سلوك كالذي تقول أنه لا يحمد عقباه، ومن المستحسن أن تطلب تدخل اختها المطلقة وأخيها من خلال بعض الذين يعرفونهم ويحاولوا إقناعهم ليكونوا في صفك، كما يمكن البحث عن بعض المعارف الذين يمكنهم التأثير على أم الفتاة وإقناعها بالقبول لكم إياك والتدخل العنيف أو التهديد، أو حتى أخذ أي خطوة أحادية طائشة فهذا لا يعد سلوكاً قيمياً ولا أظنك تقبل هكذا سلوك لأختك أو لإنسانة تحبها ولا تقبل أن توصمها بصفات لا يقبلها دين ولا عرف، حتى ولو في أسوأ الظروف

أظنك تمتلك الشجاعة والمروءة للتضحية من أجلها وتركها لا أن تسيء إليها وبسمعتها وشرفها، فإني أخاطب فيك الشاب المسلم العاقل الذي يتصرف من منظورٍ قيمي وإنساني وأخلاقي ، وهذه لا يقوى عليها سوى الرجال الأشداء الذين يتمتعون بمنظومة قيم عالية ، وأعتقد أنك في النهاية وبعد بذل الجهد تؤمن تماماً أن الزواج هو في النهاية قسمة ونصيب ولو كان لك نصيب فيها سيوفقك الله إليها بالعفة والشرف والكرامة، وإن لم يكن لك نصيب فيها فاعلم أنك مهما فعلت لن تستطيع أنت ولا غيرك تبديل قدر الله عز وجل ، عليك بذل الجهد واترك الباقي لله رب العالمين . وأتمنى لك التوفيق والسداد ، وتقبل تحياتي ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات