المفضلة جرحتني وفضحتني !
33
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أيها الفضلاء اليكم مشكلتي ...أنا طالبة في الجامعة تخصص تقنية معلومات وخريجة هذا الفصل الدراسي باذن الله تعالى ، متفوقة دراسيا ولله الحمد ، ولي أخت في الله وصديقة أحبها جدا وهي بفضل من الله سبب في تغيري للأفضل ولله الحمد لم تقصر وبذلت الكثير من أجل اسعادي
ولا أنكر أفضالها وأتباهى بها

واللهم كما جمعتنا في هذه الدنيا الفانية فاجمعنا تحت ظل عرشك يو م لا ظل الا ظلك اللهم آمين وهي تكبرني بحوالي 9 سنوات أي تبلغ من العمر حوالي 33 سنةودرست علم نفس وهي خلوقة وطيبةولكن المشكلة بدأت في الفترة الأخيرة ، أصبحت أي كلمة تقولها في حقي لي تعتبرها حقيقة ( أقصد السيء ) أصبحت تكثر من مناصحتي وأنا سعيدة بذلك

لكن حاولت مرارا وتكرارا  أفهمها بأنها بشر وليست كل أحكامها صحيحة والله وحدة الأعلم .وصل الأمر بعد العشرة أن تذهب لأختي من ورائي وتقول أختك فعلت هكذا وهكذاانصدمت كثيرا وتأثرت وجرحت في كرامتي
هي لا تحب أن أسأل عنها في أي شيء عند أيا كان لكن سمحت لنفسها التشكي علي ولأقرب الناس لي

وأختي أبلغت أهلي بكل شيءووقع بيني وبين أختي خلاف لهذا الأمرأحب أختي وأحب صديقتي في نفس الوقت ولكل منهما خير كثير لا يحصى علي والآن أنا مجروحة
لأن سبق وصديقتي هذه قاطعتني ما يقارب السنة لأسباب دنيوية وكنت أحاول وصلها ولكن لا ترد وحتى هداياي أرجعتها لي

وصديقتي هذه ولله الحمد راجعت نفسها ورأت أني لا أستحق هذه المقاطعة وأحمد الله على رحمته فيني لكن الآن أربط بين الجرحين الجرح القديم والجرح الحالي
أحبها ولكن مصدومة فكرت أبادر وأن أشتري له الهدايا كما يفعل الصحابة رضوا ن الله عليهم عندما يسيء لهم أحد أو العكس ولكن خائفة من ردة فعلها

للعلم أنا لا أواجه وأخاف كثير وأترددوان أردت أن أنقل شيء أزعجني أقوله برسالة للشخص المعني
وللعلم لا أعلم أهلي بشيء خارج اطار البيت ودائما أمتدح هذه الصديقة أمام الكل فهي المفضلة عندي
وهي المحببة لقلبي والقريبة لذاتي ولا أريد أن أخسرها اطلاقا

وللعلم لدي صديقات وبكثرة ولله الحمد ولا أفكر بخسارة احداهن وأعلم أننا نخطأ بحق الله كثيرا ويعفو عنا فأقول عفيت عنها ولكن الصدمة مأثرة علي والأهل نقلت لهم أختي شكواها ومنهم من يضغط علي بتركها أفضل ، يضغطون علي بشدة ، لكن أرى لا داعي للمقاطعة وتركها فهي باذن الله لن تكررها ، وان كررتها فهي بشر ،

والصديقة وقت الضيق ، فما فائدت الأخوة في الله ان تركتها لسبب دنيوي تافهه أذكر نفسي وأصبرهاوشيء آخر خائفة من الغدخائفة جدا انها تجرحني مرة أخرى
للعلم صديقتي هذه لا تقصد ايذائي وهي جدا خلوقة وملتزمة وعلى خلق وأعلم أننا بشر غير معصومين
فما توجيهاتكم الكريمة لي ؟والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
 
الأخت الكريمة : نشكر لك تواصلك مع موقع المستشار، وإجابة على تساؤلك .

أقول : يجدر بالمرء أن يكون متوازنا في علاقاته الشخصية ، فيحب الآخرين في الله تعالى دوما، وليعلم أيضا أنه ربما يحصل عارض في العلاقة حيث إن أية صداقة لا تسلم من بعض الاختلافات والتباينات في بعض المواقف، ولا سيما في العلاقات مع طولها ، وهذا أمر معين لنا في فهم الحياة أنها لن تكون صافية دوما، فلا بد من الصبر وتلمس الأعذار للآخرين حتى يلتمسوا لنا أيضا الأعذار .

ومن هنا فآمل مصارحة صديقتك في بعض الأمور من التصافي والمحبة، فبالحوار الهادئ وذكر محاسن العلاقة وما تخللها من مواقف أخوية حسنة فيما بينكما تهيئ جو الأخوة والمصارحة، وأنا متفائل بتحقيق الود بينكما في جلسة المصارحة .

ثم إني أوصيك بتخفيف الحساسية المرهفة ومراعاة الخصوصيــة  في علاقتك بالناس عموما، والله الموفق.

مقال المشرف

هل تحب العودة للدراسة؟

ربما لو كنت أعلم النتائج لم أُقدم على هذا الاستطلاع، الذي كشف لي أن أقلَّ دافع يحفِّز طلابنا وطالبات...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات