عالق في خيوط الخجل .
7
الإستشارة:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
انطلاقا من قول نبينا الكريم" من لم يشكر الناس لم يشكر الله " فإننا نشكركم الشكر الجزيل على خدمتكم الجزيلة هذه , جعلها الله تعالى في ميزان حسناتكم يوم القيامة .
 
أنا شاب مقدم على الزواج بإذن الله تعالى و لم أخطب بعد . مسألتي هي أنه يتولد في نفسي الكثير من الخجل و الحرج فيما يتعلق بمسألة الجماع , ورغم أنني لم أخطب حتى إلا أنني عندما أتخيل أو أتصور الأمر أستصعب المسألة كثيرا و أقول في نفسي : كيف سأتصرف في ذلك ؟

 وربما إذا ما أردت الإقدام عليه سأجد في ذلك صعوبة بالغة . أعلم أنه مجرد شعور لكنني أحس بأنه شعور حقيقي في نفسي , خاصة بالتربية القاسية التي تلقيتها في صغري مما ولد في نفسي الخجل و عدم الثقة أحيانا.

 فما هي الأساليب أو الحلول التي يتطلب مني عملها للقضاء على هذا الشعور الذي سنفترض أنه شعور حقيقي إذا قلنا أنه ما زال فرضيابعد حتى لا يصبح مشكلة زوجية فيما بعد و " الوقاية خير من العلاج "  شاكرا لكم تعاونكم و السلام .

   

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:

(بسم الله الرحمن الرحيم )
أخي العزيز يوسف :
لابد أن أثني عليك لتساؤلك المشروع عن مسألة الزواج والزواج نعمة من أجمل نعم الله على خلقه، بل  آية من آيات الله التي تدل على كمال عظمته وحكمته قال تعالى: {وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ} [الروم: 21 ] .
 أخي يوسف إنك أشرت إلى مسألة غاية بالأهمية عن تربية قاسية جعلتك خجولا ولها دور في سؤالك لم توضحها مثلا مدى علاقتك بأبيك؟ أو هل الوالدة مسيطرة؟ ، لذلك إننا نطلب من المقدم للزواج أن يراعي عدم التعجل في هذه الليلة خاصة وأن هناك مرحلة مهمة للأسف يغفلها كثير من الأبناء في علاقتهم الجنسية وتؤدي إلى الفشل، وهي عملية التهيئة النفسية والجسمية قبل البدء في العملية الجنسية الكاملة، وهي ما نسميه بالمداعبة  سواء اللفظية أو الحسية، وأنها يجب أن تأخذ وقتها .
لذلك إن التوتر والاضطراب، وربما الخجل والإثارة موجودة، ولكن بعد فترة تعتاد الأمر وتبدأ في الاستمتاع به لذلك إن تضمين الكلام بمفردات الحُب والألفة والاحترام المتبادل؛ من أقوى علامات الاستقرار مع تمنياتي لك بالنجاح والاستقرار .

مقال المشرف

التربية بالتقنية

تهدف التربية التكنولوجية إلى صناعة الفرد الفعّال والواعي والمؤثّر في مجتمعه، هذا ما يقوله المختصون، ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات