رغبة الدراسة تنقصها الموافقة .
15
الإستشارة:


    و
الصلاةوالسلام على اشرف الانبياءوالمرسلين           اما بعدجزاكم الله عنا كل خيروجعل الله هذة الخدمة في ميزان حسناتكم انا خريجة كلية تربيةللعام(27_1428)حاصلة على بكالوريوس في "علم الاحياء"
بنسبةبتقدير ممتازولله الحمد

وارغب بالاستفادة من خبراتكم في توجيهي وتشجيعي في بعض التخصصات التي ارغب في استكمال احدها لدراستهاللحصول على الماجستيران شاءالله وهي(التغذية_تنمية بشرية_تخصص احياء او ماامكن)
مع العلم اني بصددالحصول على شهادة دبلوم في الحاسب الالي وكذالك الرخصة الدولية في قيادةالحاسب الالي

الااني لالالالالالالااجد اي تشجع من قبل العائلةوذلك لاني البنت الاولى تتخرج لديهم من غير زواج حيث تسبقني اثنتين من اخواتي تزوجن قبل التخرج وحجتهم ان الفتاة تكمل التعليم العالي مع زوجهاولكن ولله الحمد نحن على درجة عالية من الثقافة والانفتاح ولكن من غير جدوى

وارجو افادتي عن امكانية التحاقي في اي جامعات المملكة ,لكم مني كل الشكر والامتنان
وجزاكم الله خييييرا

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


بسم الله الرحمن الرحيم .

الأخت صاحبة المشكلة :‏

مشكلتك الحقيقية تكمن في "عدم الموافقة" وليس "عدم التشجيع"، فأنت لا ينقصك التشجيع ‏بقدر ما تحتاجين إلي موافقة عائلتك علي استكمال دراستك العليا، فقد استشعرت حماسا ورغبة ‏أكيدة من رسالتك في استكمال الدراسات العليا وتقديرك في التخرج بمعدل ممتاز أصدق دلالة ‏علي ذلك، وحرصك علي مواصلة الدراسات العليا أمر يستحق الاحترام بكل تأكيد، ويذكرني ‏في ذات الوقت بمقولة الأديب الكبير طه حسين في أوقات شعوره بالانجاز أو السعادة حين ‏يحرز تقدماً علمياً ملموساً .. فينبه نفسه قائلاً: "ويل لطالب علم رضي عن نفسه" حتي تكون ‏هذه المقولة دافعا له للاستمرار في طلب العلم.‏

كما أنني فهمت من رسالتك أن عائلتك علي قدر من الثقافة يجعلهم يقدرون رغبتك هذه، ‏والفكرة بالنسبة لهم مرفوضة شكلا ومقبولة موضوعاً، فالرفض من جانبهم لسبب يجب أن ‏نقدره ونحترمه أيضا _وهو الاطمئنان عليك في بيت الزوجية، خاصة أن شقيقتيك قد سبقنك ‏إلي ذلك_ فكما أنني من المؤيدين لفكرة استكمال الدراسات العليا ... إلا إنني أنبهك إلي أن ‏معظم  الأسر في مجتمعنا العربي الإسلامي تحرص علي الاطمئنان علي الفتاة بزواجها ‏وإتمامهم رسالتهم نحوها من التعليم والرعاية حتى تتخرج من الجامعة.‏

وللفتاه ولزوجها بعد ذلك أن يقررا الاستمرار في الدراسة من عدمه حسب طبيعة وسماحية ‏الظروف الأسرية الجديدة.‏

وأحب أن ألفت انتباهك كذلك إلي أن بعض الأسر لديهم قناعة بأن حصول الفتاة علي مؤهلات ‏ما بعد البكالوريوس قد يضعف من فرصتها في الزواج وذلك انتظارا لشخص مناسب يتكافأ ‏معها من الناحية العلمية ... ولو قبلت بمن هو أقل فقد تحدث اختلافات بينهم مرجعها الفارق ‏في المستوي العلمي.‏

وأنصحك يا عزيزتي بأن تحاولي إقناعهم بأن الاستمرار في الدراسة لن يقف حائلا دون قبولك  ‏للزواج -حين يأتي النصيب إن شاء الله- وسوف تكون الأولوية للزواج حرصا منك علي ‏طاعة والديك والبر بهما، وحين يستشعران رغبتك ونضج تفكيرك وتقديرك لأمنياتهم.... ‏فسيوافقون علي استكمالك للدراسة. وعندها أرشح لك تخصص مناهج وطرق تدريس الأحياء ‏نظراً لتخرجك من كلية التربية، وهو التخصص الأنسب لك في الدراسات العليا.‏

خالص تمنياتي بالتوفيق في إقناعهم ونهنئ قريبا بالزواج ممن يتفهم حرصك العلمي ويقدره ‏ويشجعك عليه. وبالله التوفيق .

مقال المشرف

قريبا يطلُّ.. فكيف ستستقبله؟

قريبا ـ بإذن الله تعالى ـ يطلُّ الشذا العبق بعَرف الإيمان، والنور المشعُّ بشمس القرآن، يستضيفنا في ب...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات