الاستقلالية ودواء أم الزوج .
18
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
 أحببت أن أكتب قصتي بتفاصيلها لأني أريد النصيحه النافعه وقبل النصيحه أريد رأيكم فيها بصدق .وهذه حكايتي...

 قبل زواجي كنت أحلم انه بالزواج سيتحقق حلمي وهو أن أحصل على بيت صغير جميل(شقه).  أعيش فيه أنا وزوجي وأولادنا فقط أحس فيه بالإستقرار والإستقلاليه بعيدا عن تدخل الأهل ومراقبتهم المستمره في كل شئ.
واشترطت على زوجي  ذلك ووافق ولانه لم يكن مؤهل لفتح شقه ودفع الإيجار وقتها إضطررنا لتأجيل  الزواج لأكثر من سنتين .

كنت صغيرة في السادسة عشر من عمري لكنني كنت  أريد الزواج في أسرع وقت لأخرج من بيت أهلي المليء بالمشاكل والصراخ الذي لايتوقف .ومع ذلك رضيت بتأجيل الزواج لأحصل في الأخير على حلمي المنتظر.

وبعد تخرجي من الثانويه تزوجنا وكنت سعيده بتلك الشقه المكونه من ثلاث غرف اتصرف فيها بحريه ألبس مايحلو لي في أي وقت وأستقبل من أريد في أي وقت والهو مع زوجي بكامل الحريه .لكن للأسف لم يدم ذلك طويلا فبعد مرور ستة أشهرفقط من زواجنا طلبت أم زوجي منه الإنتقال إلى بيتهم لان أخيه الاصغر منه سنا أنتقل إلى الدراسه في مدينه أخرى وأبوه كثير السفر ولايجوز ان يظل البيت بدون رجل .. لم يأخذ رأيي أصلا في هذاالموضوع  أعتبره أمر وقرار من أمه وليس من حقي النقاش فيه.

 وأنتقلنا إلى بيت أهله في غرفه لم يكن فيها حتى حمام وكانت تقابل غرفة اخته الصغيره وقريبه من غرفة والديه لدرجة اني  لم أكن أستطيع الكلام مع زوجي في تلك الغرفه  فالصوت مسموع حتى والباب مقفول . اصبح الوضع  صعب ومزعج للغايه بالنسبة لي و كانت الحياة مشتركه في كل شيء

 لم أكن آخذ راحتي في أي شيء لافي الاكل ولافي الكلام ولافي الخروج من البيت فكل شيء محسوب ومراقب  من قبل والدة زوجي التي كانت تتمنى ان تمسك علي اتفه خطأ.لتقوله للجميع وتقارن بيني وبينها في كل ماتعرفه من خبره في الطبخ و مع مااقوم به أنا, دون أن تعمل حساب لمعرفتي الجديده لهذه الامور 0

وكم عانيت واعاني إلى الآن  من ذكرها لأهلي بالسوء أمامي وأعني بذلك جميع أهلي و عائلتي .وهي لاتكتفي بذكر أهلي فقط بالسوء فهي ترى الناس جميعا مخطأين وهي فقط وأهلها الطيبين والمؤمنين .وأنا في نضرها مخطئه في كل شيء.

وأنا أمام كل ذلك لا أتكلم كلمه واحده فأنا أولا لا أرد عليها لأن أخلاقي لا تسمح لي فالكبير يجب إحترامه وحتى وإن فكرت في الرد أنا لا أجرؤ على ذلك فأنا أخاف منها كثيرا فهي تمتلك قدره عجيبه في أن تغير سياق الموضوع  وتصبح هي المظلومه ومن أمامها هو الظالم .

فاصبحت حياتي صعبه للغايه فأنا أواجه معاملة والدة زوجي السيئه  من جهه  وكذلك معاملة زوجي الجافه من جهه أخرى فقد كان طوال الوقت عصبي المزاج من مشاكل شغله ومن جو النكد الذي كان يسيطر على البيت بسبب أمه فهي لاتتوقف عن المقارنه بين اهلها وبين أهلنا نحن . فكل يوم ونحن على هذه الحال عراك مستمر بينه وبين امه .

 لم نكن انا وزوجي ننفرد مع  بعضنا إلا وقت النوم ولم اكن أستطيع التحدث معه بحريه حتى في ذلك الوقت القصير لأن صوتنا كان يسمع بوضوح خارج الغرفه  .

 وخلال تلك الفتره ومع هذه المعاناه أنجبت طفلان وبقدومهم زادت أموري صعوبه .وبعد عدة سنوات تزوجن  بناتها فتركت لنا الطابق العلوي ليسعنا أنا وزوجي وأولادي الأربعه لا أنكر أن وضعنا الآن أفضل بكثير من قبل فلدي مطبخ مستقل وغرف مستقله لكنني لم أستطيع التأقلم لأني أرفض هذا الوضع أصلا فالوضع الذي كنت أعاني منه في البدايه هو ذاته أعيشه الآن

مراقبه لكل شيئ أفعله وانتقادي في كل شيئ حتى في تربيتي لأبنائي والكلام  الجارح المتكرر دائما.وكذلك أعاني من عدم توفر الخصوصيه في أي شيئ في حياتي فليس باستطاعتي أن أقوم بأي شيئ أرغب في أن يكون خاص فيني أنا  لايعلم فيه أحد فمن المستحيل أن يتحقق لي ذلك .

ومع هذا الوضع السيء الذي أعاني منه كذلك أعاني من المنزل نفسه فهو بيت قديم ويحتاج إلى تجديد وترميم وزوجي مهمل جدا في هذا الأمر فأنا أخجل من أستقبال ضيوفي فيه لأنه أصلا غير مهيء لأستقبال ضيوف وهذا الأمر يزعجني كثيرا لأني امرأة إجتماعية وأحب الناس ولدي معارف وصديقات حريصات على الإستمرار في  التواصل معي ,

 لذلك اصبحت نادرا ماادعو صديقاتي أو بالأحرى لا أستقبلهم إلا عندما يريدون هم الحضور إلى بيتي فلا أستطيع الرفض وأكون وقتها خجله كثيرا من بيتي فمعظمهم  يمتلكون بيوت أنيقه وواسعه.ومع الوقت لهذا السبب قطعت التواصل مع كثير من معارفي.

أنا أمرأه عاقله ومتزنه فلو أنني أرى أن زوجي غير مقتدر ماديا لقدرت ظروفه وصبرت ولكن حالتنا الماديه جيده والحمدلله إنما أهماله للمنزل نابع عن قناعه خاصه به بان التجديد في المنزل والأهتمام به وبأثاثه أمر غير مهم  مادام لدينا أثاث يفي بحاجتنا حتى( لوكان قديم ومستهلك).

(أحب أن أبين للقاريء أنه بعد أتيحت لنا مساحه من الحريه أي عندما أصبح لنا الطابق العلوي بمفردنا أصبحنا لسنا مضطرين  للتواجد معهم في جميع الوجبات نتيجة لذلك أصبح لدينا وقت نقضيه بمفردنا فمن وقتها تحسنت علاقتنا أنا وزوجي وأصبحنا منسجمين والحمد لله   وأنا بشهادة زوجي أمرأه صالحه وصبوره .فأنا حريصة على إرضاءه في كل شيء في حياتنا الخاصه وكذلك اسعى بما استطيع لإرضاء أهله.

صدقني أيها القاريء أنا أريد التأقلم مع حياتي لكنني لا أستطيع التوقف عن التفكير في وضعي وسؤالي لنفسي الكثير من الأسئله ..
لماذا لم أحصل كما الكثير من بنات جيلي على حياة مستقله منذ بداية زواجهم ؟

هل كوني إمرأه عاقله وصبوره هو ماجعل زوجي وأمه يفرضون علي حياة أنا أرفضها ؟
أي أن أخلاقي الحسنه أصبحت نقمة علي  وليست نعمه .
هل العيش في بيت مستقل هو حق شرعي للزوجه أم لا ؟(وأنا حريصه على معرفة جواب هذا السؤال).
 مادام زوجي لا يستطيع أن يحقق لي السكن المستقل (في حال لو طلبت منه أمه السكن معها) لماذا  لم يكن واضحا معي من البدايه؟

هناك أمر لم أوضحه فبعد عدة سنوات من قدومنا إلى بيت أهل زوجي كبر أخوه الأصغر أي انه أصبح يوجد رجل في هذا البيت وكذلك الأب موجود حتى وإن كان كثير السفر فهو في الغالب موجود في البلد إذا كان هذا هو  السبب الحقيقي لعدم السماح لنا بالإنتقال فأنا أعتقد أنها ترى أنه ليس من حقنا أصلا العيش بمفردنا وهي لو بإمكانها لن تدع أحدا من أبنائها يسكن في منزل آخر إلا في حال كان مكان عمله في بلد آخر.

والآن والسنوات تمضي سنه بعد سنه ولم يعد يوجد أمامي أي أمل بحياة مستقله .خاصة أنهم قرروا في حال لو  أرادوا الإنتقال من البيت أوبناء بيت جديد سننتقل معهم.

فأمام هذا الوضع أحسست بأن صبري قد نفذ فأصبحت كثيرة  التذمرأمام زوجي  عن البيت وعن أمه وعن رغبتي من البدايه في السكن المستقل ويكون رده لا فائده من هذه الشكوى لن تستفيدي شيئا مادامت أمي تريدنا معها ولن يتغير شيئ سوى أنك تفسدين علينا حياتنا بتذمرك المستمر.
 
سامحني أيها القاريء لإطالتي عليك فأنا مع كل  هذا أختصرت لك قصتي ولم أذكر الكثير الكثير من الأمور التي تزعجني وتكدر علي حياتي .وأريد رأيك بصدق هل السكن في بيت مستقل حق لي أم أنني أطالب بأمر ليس من  حقي أصلا...

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته وبعد :

فالحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد :

فمن حقوق الزوج على زوجته أن يوفرَّ لها المسكن ، الخاص بها . و لاسيما إذا حصل بها ضرر في دينها أو في شخصها ككثرة النزاع وما أشبه ذلك. وقد نصَّ على ذلك الفقهاء – رحمهم الله – ومن أقوالهم في ذلك : قال أبو بكر الكاساني في بدائع الصنائع:  " ولو أراد الزوج أن يُسْكِنَها مع ضرتها أو مع أَحمائها كأم الزوج وأخته وبنته من غيرها، وأقاربه، فأبت ذلك، عليه أن يسكنها في منزل مفرد، لأنها ربما يؤذينها ويضررن بها في المساكنة، وإباؤها دليل الأذى والضرر". انتهى.

وقال المواق في التاج والإكليل نقلا عن ابن سلمون:  "من تزوج امرأة وأسكنها مع أبيه وأمه وأهله فشكت الضرر، لم يكن له أن يُسكِنها معهم." انتهى.

وبعدَ هذه الإجابة الشرعية في استحقاق الزوجة السكن بمفردها ، فإني أقولُ :

أختي الكريمة : قد اعترفتِ – رعاكِ الله – أن حياتكما الآن أفضل من ذي قبل ، بحكم تزوج أخوات زوجكِ ، و بحكم تفرغ لكِ الدور العلوي بمفردكما .
لكن الذي بقي هو :
1 – المعاملة السيئة لأم زوجكِ ، و هذا سوفَ أصفُ لكِ دواءً ناجحاً – بإذن الله – سيؤدي إلى ...... ؟ .
2 – كونكِ امرأة اجتماعية و تخجلين أمام صديقاتكِ من البيت القديم ، فأقول : هنا أنتِ – رعاك الله – ضعي نفسكٍ مكان أم زوجكِ ، حيثُ لا ولد لها إلاَّ زوجكِ ، وزوجها مسافر في الغالب ، و بناتها قد تزوجنَّ ، فافعلي معها ما تريدين أن يفعل زوج ابنتكِ معكِ .

لا أشك أبداً أنكِ ستقولين : لا .. بل أبقى مع أم زوجي .
ففي صحيح مسلم - (ج 9 / ص 380) من حديث عبدالله بن عمرو بن العاص –رضي الله عنه – أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( فمن أحب أن يزحزح عن النار ويدخل الجنة فلتأته منيته وهو يؤمن بالله واليوم الآخر وليأتِ إلى الناس الذي يحب أن يؤتى إليه ) .

واعلمي رعاكِ الله : أنكِ إن ساعدت زوجكِ على العقوق بأمه ، فسيكونُ حالكِ في الغد القريب كذلك ؛ لأنَّ العقوق قصاص في الدنيا قبل الآخرة .

وأما بالنسبة لموضوع منزلكِ : فأقول / أختي الكريمة لا يوجد ما يعدلُ القناعة كنزاً ، وراحةً للبال ، فكوني قنوعة ، وانظري إلى من هو أقل منكِ في أمور الدنيا ، وانظري إلى من هو أعلى منكِ حالاً عند الله .
ففي صحيح مسلم - (ج 14 / ص 213) عن أبي هريرة- رضي الله عنه - قال
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( انظروا إلى من أسفل منكم ولا تنظروا إلى من هو فوقكم فهو أجدر أن لا تزدروا نعمة الله ) .
قال النووي – رحمه الله – في شرحه على مسلم - (ج 9 / ص 349):[الإنسان إذا رأى من فضل عليه في الدنيا طلبت نفسه مثل ذلك ، واستصغر ما عنده من نعمة الله تعالى ، وحرص على الازدياد ليلحق بذلك أو يقاربه . هذا هو الموجود في غالب الناس . وأما إذا نظر في أمور الدنيا إلى من هو دونه فيها ظهرت له نعمة الله تعالى عليه ، فشكرها ، وتواضع ، وفعل فيه الخير ] . انتهى .
وهنك علاجٌ آخر يفيدكِ في أمر البيت وهو : تذكري رعاكِ الله حال بيوت أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم ، مع ما كانت عليه من الضيق الشديد ، لكن نزلت على تلك البيوتات رحمات الرب تبارك وتعالى ، فالبيوت ليست بحجمها ولا بأثاثها ، ولكن بمدى إصابتها لرحمة الله تبارك وتعالى ، ومدى وجود ملائكة الرحمن فيها ؛ بالذكر والطاعة والقرآن .

أما بالنسبة لموضوع أم زوجكِ وما تجدينه منها من أذى فهنا سأوردُ لكِ تجرية لإحدى المتزوجات ، فتقول – وفقها الله - : ( إنني أكتب هذا الموضوع لأقنع كل زوجة متضايقة من أم زوجها .. أخواتي أود أن أقسم لكم بالله العظيم بأن كل كلمة سوف أكتبها هي حقيقة حدثت لي في يوم من الأيام، أخواتي : تزوجت وعمري عشرين سنة ، وكانت أم زوجي متسلطة بذيئة اللسان ، يكرهها الجميع من أخوات زوجها وجيرانها وأقاربها ؛ لأن لسانها متبرئ منها .

عندما تزوجت تعلقتُ بزوجي كأي زوجة تحب زوجها000ولكن الحب يحتاج إلى تضحيات وأولها المواجه مع أم زوجي00 وكان الكل يحذرني منها00ولكنني قررت أن أكسب المعركة لصالحي .
في البداية أود أن أوضح ما هو أكثر شيء أعانني على المواجهة (بعد إعانة الله سبحانه وتعالى) :
[كنتُ دائماً أضع ببالي لو أنها كانت أمي فما الذي سوف أفعله بهذا الموقف] .

الآن سوف ندخل أجواء المعركة وسأذكر لكم بعض المواقف فقط لأنها لا تعدُ ولا تحصى :
كانت تحرص أن تدخل غرفتي بدون إذني ، وتأخذ بعض أغراضي وتستخدمه أمامي ؛ لكي تغيضني وتجبرني على الكلام (ولكن أتخيلها أمي) وأصمت .

كنت أحرص أن لا أقفل الغرفة إذا كنت نائمة وزوجي غير موجود لأنها تحب أن تفتح الباب بين فترة والثانية(ولكن أتخيلها أمي تود الاطمئنان علي)وأصمت .
كان يوجد داخل غرفتي حمام لم نركب له باب ؛ لأنه داخل الغرفة وضعنا عليه ستارة بشكل مرتب فقط ، فكنت أود الاستحمام أحياناً وهي موجودة بالغرفة فآخذ ثوبي الحمام وأغلق الستارة واستحم بكل أريحية ، وبعد ذلك ألبس داخل الحمام (ولكن أتخيلها أمي استحي أقول لها اطلعي خارج الغرفة ) .

كنت أنام الظهرية عندما يكون زوجي بالعمل واكتشف أنها نامت معي بنفس السرير عندما كنت أغط بالنوم ؛ لأني أترك الباب مفتوحاً لها كما أسلفت سابقاً وكانت حجتها أن مكيفها حار ومكيفنا أبرد 00والبيت فيه خمس مكيفات ما اختارت إلاَّ غرفتي (ولكن أتخيلها أمي)وأصمت .

كانت تقتحم غرفتي وتفتش بين ملابسي بحجة أن الشغالة مضيعة تنورة بنتها يمكن مدخلتها عندي ، ويشهد الله إني كنت أساعدها بعملية التفتيش (لأني أتخيلها أمي) وأصمت .

كانت تحاول إحراجي أمام النساء عندما نجتمع ولكن أسكت لأني عارفة الناس تقول حتى لو عمتها غلطانة المفروض ما يتهاوشون أمام الناس .

أما وجبات الأكل هذه تحتاج إلى مجلدات لحالها لأنها كل مرة تغير مزاجها ، مرة تريد الأكل مالح ، ومرة باهت ، مرة الرز لين ، ومرة تبغاه ...مرة تقول البهارات تسبب لي حرقان ، ومرة الأكل ما فيه بهارات !!! .

وطبعاً في كل مرة أطبخ لها طبخة من جديد حسب المواصفات المطلوبة (وطبعا أتخيلها أمي) ومشتهيه تأكل هذه الطبخة .

لما أرجع من السوق أطلعها على أغراضي واحد واحد ، حتى الأشياء الخاصة .

وبعد مدة أعلنت أم زوجي استسلامها ، وصارت تفضلني على زوجات أولادها الستة وصارت كل ما شافت شيء جديد عند زوجات عيالها أو بناتها تشتريه لي وتقول : أكيد أنه شيء دارج هذا الوقت ، وصارت تستشيرني بكل شي يخصها حتى لو عيالها قالوا لها شيء ما تثق فيهم ، لحد ما تأخذ رأيي ، وصارت تدعي لكل صديقاتها أن الله يرزقها بمثل زوجة ابني !! .

طبعاً كل الناس مستغربين بما فيهم زوجي وإخوانه كيف قدرت أكسب أم زوجي ، وأقسم بالله تقريباً تسعين بالمائة من المشاكل ما كان يدري عنها زوجي،  لأني كنت أقول في نفسي (طيب و إذا عرف بالمشكلة يرمي أمه بالشارع ولا يروح يخاصمها وتزيد المشكلة ما تنقص وهذا إلي هي تريده ) .
فهذه تجربة سقتها بين يديكِ .

وإذا أردت خلطة لأم زوجكِ ، فهي موجودة ، وهي خلطة صينية ، مستمدة من نصوص الوحي . تجدينها في هذه الاستشارة : (
لماذا يزوجونهم إن كانوا سيفرقون بينهم ؟
)

أسأل الرب تبارك وتعالى أن يوفقكِ لكل خير ، و أن يسلك بنا وبكم وبكافة المسلمين سبيل الطاعة و الإيمان و الغفران . وفقكم الله ، وأسعدكم .
   

مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات