كذب مخيف يقتدى به !
4
الإستشارة:


السلام عليكم
لدي أخت أصغر مني عمرها 12 سنة و مشكلتها بدأت منذ أن كانت في التاسعة من العمر فهي تكذب باستمرار دون سبب يدفعها الى ذلك فهي تكذب علينا و على والدي و على صديقاتها و على أساتذتها بشكل مخيف و مؤخرا أصبحت تقسم بالله كذبا _دون مبالغة_ كذبها يرهقنا و لا نستطيع التحكم فيها فنرجو المساعدة.

المشكلة الثانية هي أن أختاي هما توأم متطابق لكن الأولى (وهي التي تكذب كثيرا) شخصيتها قوية أما الأخرى فشخصيتها ضعيفة لذا فأنها تتأثر بأختها و بعاداتها السيئة فبسبب ذلك أصبحت تتبعها في كل شيئ سواء في عاداتها السيئة أم الحسنة فبعد أن كانت صادقة قليلة الحركة و هادئة أصبحت تكذب مثلها و تتبعها في أفعالها كبيرة و صغيرة

 و نحن نستاء من ذلك  لأنهالا تعتمد على نفسها و نخشى عليهامن استمرار هذه التبعية و عدم الاستقلالية في الأراء و الأفعال.نرجو المساعدة و نشكركم على الموقع.

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


بسم الله الرحمن الرحيم .

العزيزة مروة حفظها الله تعالى ووفقها .

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته  .

أقدر فيك اهتمامك بتربية أخواتك وتعديل سولكهم، وهذا يدل على وعيك وشعورك بالمسؤولية، بارك الله فيك ورعاك.

 أما بالنسبة لأختك فلم تذكري شيئا عن صفاتها الأخرى : سير دراستها ، وهل أنها تسرق أو تعتدي على الآخرين ، هل تعصي الأوامر وتتحدى الكبار في البيت والمدرسة، هل لديها اضطرابات انفعالية (كالقلق والاكتئاب)، هل لديها اضطراب في النوم وما إلى ذلك من معلومات هامة.

 كذلك لم تذكري فيما إذا كان هناك آخرون يتبعون نفس الأسلوب من الأقربين أم لا؟ يجب إعطاء معلومات كافية حولها وكذلك الوضع في البيت والمدرسة. وعلى كل حال، في حالة كهذه يجب التعامل معها من قبلك وأهلك بصبر وتأن ، ومحاولة إرشادها وتعزيز ما هو إيجابي في سلوكها (بالمديح والإطراء وإعطاء الهدايا البسيطة لها) والعكس في حالة السلوك السلبي.

كما أن التعاون مع المدرسة مهم جدا ، إذ تلعب الأخصائية الاجتماعية دورا مهما في تعديل سلوك أختك عبر اتصالها بالمعلمات. إن شاء علاقة صداقة معها تتميز بالحوار والإقناع يجعلها أكثر تقبلا للنصائح والإرشاد ، ومن المهم عدم التركيز على سلوكها السلبي فقط ، فلا بد أن يكون لديها ايجابيات أيضا.
أما أختك الأخرى فيبدو أنها متأثرة بشخصية الأولى ،وإذا تم إصلاح سلوك الأخيرة فسوف تتأثر الثانية دون شك..وحين يتم ذلك ، ينبغي الكلام معها وفتح الحوار وإعلامها أن ما تفعله الأولى غير صحيح ويعتبر سلوكا مذموما.

لكن أعيد أهمية اخذ الموضوع من كافة الجوانب لكي يكون التشخيص مضبوطا والعلاج أكثر فاعلية.

أعانك الله على إكمال هذه المهمة وبارك الله فيك، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

مقال المشرف

التربية بالتقنية

تهدف التربية التكنولوجية إلى صناعة الفرد الفعّال والواعي والمؤثّر في مجتمعه، هذا ما يقوله المختصون، ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات