ممتلكاتي وماأريد وإلا البكاء !
11
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الله يعطيكم العافية على هذا الموقع المبارك اسأل الله تعالى لنا ولكم التوفيق والسداد..انا متزوج ولدي ولد وبنت ابنتي عمرها سنتين ونصف تحب ان تتملك كل شي وتغضب عندما يؤخذ منهااشياؤها وتبكي مالحل لهذه المشكلة؟

ولدي سؤال آخر وهو ان ابنتي هذه ايضا كلما منعتها من  أخذ شي معين مثلا منعتها من اللعب بالاكل او رفضت ان اعطيها طلبا تريده فتقوم بالبكاء مباشرة من دون اي تفاهم ولا استطيع ان اتفاهم معها ولا تسكت حتى تنفذ ما تريد و اصبحت هذه عادتها اليوميةلبكاء وسيلتها الوحيدة لتنفيذطلباتها

 مع العلم انها اجتماعيةوتحب اللعب وفطنة ولله الحمد و المنةشكرا لكم واتمنى منكم الرد ...شكرا لكم والسلام عليكم ورخمة الله

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

أخي الفاضل :

التملك سمة، قد أوجدها الله سبحانه وتعالى في الإنسان وتوجد في الأطفال منذ الصغر بالفطرة، إلا أن الطفل في نفس الوقت يجب أن يتعلم العطاء والكرم والمشاركة مع الآخرين، وطفلتك يمكن تنمية هذا الجانب فيها منذ الصغر عبر القيام بعدة أمور ، أهمها:

- تدريبها وتعويدها على أن تعطيك وأمها من الأطعمة والمواد الغذائية التي بين يديها كنوع من المداعبة، بحيث يتم تعزيزها عند الاستجابة.
- محاولة اللعب معها في ألعابها الخاصة واستردادها لها بعد الانتهاء من اللعب، وأن يبدأ هذا اللعب بالوالدين، ومن ثم بالأخوة.
- السماح لها بالمشاركة مع الآخرين في ألعابهم بعد الاستئذان منهم، وبالمقابل أن تقدم هي ممتلكاتها.
- تدريبها على إعطاء بعض الأطعمة والمواد لأخوتها أو للأطفال لآخرين، مثل : أعط هذه الشكولاته إلى فلان، وتدريبها على أن تقسم قطعة من طعامها وتعطيه للآخرين، على أن يتم إعطاؤها في مقابله شي آخر.

أما بالنسبة للبكاء، فإذا لاحظت أن هذا البكاء بدون سبب وغير مبرر، ففي كثير من ألأحيان ينفع مع الطفلة إهمال السلوك، وليس إهمالها هي، بحيث يتم عدم النظر إليها، والتظاهر بأنك لا تسمعها أو تراها، لفترة أن تخف حدة بكائها ثم تلتف وتنتبه لها بعد ذلك.

وما دامت لا تؤذي نفسها أو غيرها فلا بأس أن يتم تجاهل السلوك. قد يكون البكاء مرتبطاً بالدلال لا زائد، وهذا يتطلب التخفيف من الدلال، ومن تلبية جميع الطلبات بشكل عشوائي، بل أن ترتبط المعززات بسلوكيات مرغوب بها تقوم بها الطفلة.

مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات