لمن تشك في زوجها .
8
الإستشارة:


انا امرأتمزوجه منذ 15 عشر سنه وعندي اولاد  انا مطلقة الثقه بزوجي الى حد كبير فانا اقول له كل شيءيحصل معي ولا اخفي عنه شيء واحبه كثيرا ويحبني كما يقول وفجأه اكتشفت انه على علاقه بفتاة من خلال الجوال وفاتحته وانكر بشده وغضب وبعدها صالحته ولكن دخل الشك نفسي

ثم بدا يفتح انت ولا يريدني ان اجلس قربه او عندما ادخل الغرفه يغلق الشاشه بسرعه وعندما اسأله يقول لي اصدقائي فأصدق على مضض وبعدها عرفت ايميله ورأيت اسماء بنات كثرووضعت برنامج على ايميله واصبحت اقرأما يكتب وصدمت كثيرا فلم اكن اتوقع من زوجي ان يتكلم كلام هكذا مع غيري

 وفاتحته وانكر ثم وقعت فاتورة الجوال بيدي وكان له اتصالات مع فتيات من بلدان مختلفه وسكت فتره وفاتحته ايضا عساه ان يتوب ويعود لبيته وأولاده ولاكنه لم يعطني جوابا مريحا وقلت لزوجة اخيه لعلي اجد مساعده من احد فلم يستطع احد مفاتحته خوفا علي

 ولا انك يا استاذي الفاضل ان حياتنا بهب بعض المشاكل من اجل الاولاد وأنه يخفي علي ما يقوم به من اعمال فقد خسر بالاسهم مبالغ طائله وفتح محل للكمبيوتر وخسر فيه الكثير ولم اكن اعلم الا بعد فوات الاوان ولكنه حنون وطيب القلب وملتزم ولكن لا اعرف لماذا حدث هذا

 فهو يقول لي انه يحبني ويقول لاخيه كذلك وهو يا استاذي كثير الشهوه وانا اجاريه بقدر استطاعتي ودائما يقول لي انني مقصره واقول له ان يتزوج فيرفض على قوله لانه يحبني ويقول لي ان الامر انتهى ولكن خطه بالعمل دائما مشغول مع انه لا يحتاج الى الهاتف في عمله كثيرا وهذا ما يقلقني

لانه احيانا يقول انه يفتح على االاخبار واحيانا ينكر انشغال خطه وانا ابقى على نار  احس ان الامرلم ينتهي واريد ان اعيده كما كان  وان ينتهي من الامر لانه حرام اولا ويقضي على الاسره ثانيا وكلما اقول له اريدك مثل الأول يقول لي انا كما كنت واحبك اكثر وانتي بتوجعي راسك بامر تافه

 ماذا افعل معه ارجوكم انا بموت كل يوم ببطىء هل هذه طيش الاربعين وما يحدث معه هروب من خسائره ارجوكم ساعدوني وبسرعه

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الحمد لله والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين، القائل :" خيركم خيركم لأهله وأن خيركم لأهلي"صحيح الجامع الصغير برقم3314.

أختي الكريمة أم محمد :

 حفظك الله وشد أزرك، وأعانك على تحمل متاعب حياتك، إن الخيانة أمر خطير جدا، مدمر للحياة، لذا يلزم التعامل بحذر شديد حين استعمال هذه الكلمة المقيتة، والاحتراز من تركها تدخل إلى القلب لأنه إذا اقتنع بها أبطلت كل مودة ومحبة، وحولت الخطأ والغفلة والهوى إلى مدمرات حقيقية تأتي على الحياة الزوجية وعلى كيان الأسرة من أساسه؛ فتنبهي إلى أثر الكلمات على النفس، وكوني سباقة إلى التعاطي مع حالة زوجك بنفس إيجابي وحرص على الإصلاح والله يوفقكما.

أخي الفاضلة : إن حالتك تتكرر في عصر الفتن هذا والسبب طبعا يرجع إلى التفريط في تقوى الله، لذلك أول ما يستعان به هو القرب من الله تعالى وسؤاله الهداية والتوفيق، ثم التضرع إليه سبحانه ليحفظ عليك أسرتك، ويطهر قلب زوجك مما شغله، وينقذه من سبل الهلاك التي استهوته، واحرصي أن لا تكوني عونا للشيطان عليه، وابحثي عن مواطن التقصير في علاقتكما واهتمي بها ونميها، واصرفي نظرك إلى ما يصلحه واتركي ما يستفزه، وكوني كالطبيب الحصيف الواعي بحقيقة المرض وخطورته، الذي يبحث طرق العلاج ويرعى المريض رعاية يطمئن إليها.

واعلمي أن سوء تدبير كثير من الناس للتقنيات الحديثة جعلهم يقعون فريسة لذلك، والأسلم لك الكف عن التقريع وتتبع العورات، والاهتمام بما يصلحه وهذه جملة من التوجيهات سبق ان قدمتها في استشارة مماثلة تقريبا على صفحات هذا الموقع الرائد، وحاولي أن تبحثي عن استشارات مماثلة لعلك تجدين النفع فيها:

1-التركيز على الأمور الجميلة التي تجمعكما وتلقى استحسانا منه.

2-اهتمي بأولادكما واجعلي زوجك أكثر اهتماما بهم؛ جعلهم الله قرة عين، ووهب لكما ذرية طيبة.

3-تذكري قصة ابتلاء النبي يوسف عليه السلام وكيف أن الله عصمه. وادرسي معه خبر هجرة أم سلمة رضي الله عنها وشهادتها بعفة عثمان بن أبي طلحة.

4-ذكريه ونفسك بحقيقة الضعف البشري المركوز في كل واحد منا وأنه معرض للخطأ فعليه الحذر والاحتراز.

5- اسعي لتجديد العلاقة بينكما على تقوى الله وخوفه؛ حتى تطيعي زوجك خوفا من الله لا منه، ويحسن إليك ويكرمك طاعة وخشية لله لا خوفا منك.

6-اعرضي عليه المساعدة للسلامة من فتن الجوال وغيرها واجعليه يفكر في البدائل المنتجة.

7- أريه أنك حريصة على أن لا يعلم أحد بمشاكل بيت الزوجية، واستري عيوبكما، واتفقا على مناقشة ما يحدث لكما بصراحة وهدوء، وتجنبي أوقات الغضب الشديد، والقلق المطبق أجارنا الله وإياك منه.

8-جنبيه ونفسك الفراغ والتعرض لأسباب الفتن في التلفاز والانترنيت والجوال .

9- ابحثي لكما عن أنشطة علمية أو تربوية أو اجتماعية، وشاركا فيها، واحرصي على اختيار الرفقة الصالحة لكما من الأقارب أو الجيران.

10- تريثي في اتخاذ القرارات واحذري من تكرار ذكر الأخطاء ولا سيما في المجالس العامة.

11-حاولي أن تنخرطا في برامج التدريب الأسري، وراجعي الاستشارات الموجودة على الموقع، واهتمي بالتكوين الذاتي في موضوع الأسرة والتكيف الأسري .

والله أسأل لكما التوفيق والصلاح وحسن الحال والمآل، ولا تنسي الدعاء لنا بالمثل، والسلام.

مقال المشرف

التربية بالتقنية

تهدف التربية التكنولوجية إلى صناعة الفرد الفعّال والواعي والمؤثّر في مجتمعه، هذا ما يقوله المختصون، ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات