تكبر أبرد الحياة العاطفية .
6
الإستشارة:


السلام عليكم
أنا متزوج منذ أكثر من 20 سنة ولكن زوجتي لا يمكن ارضائها لو حصلت مشكلة لايمكن أن تنحل المشكلة من جهتها فهي دائما تتكابر ولا تتنازل حتى أقوم أنا بالتقرب اليها ومن ثم تستجيب

 ولكني سئمت من هذا الأمر لماذا هي تتكبر و تكون عنيدة لأبعد الحدود. لدرجة أن الحياة العاطفية أصابها برود وفتور مجرد زوجين يديرون أطفالا وبيتا فقط.شكر لكم أرجو الرد

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .

 أخي أبا عبد الله :

بين المرأة وبين الطفل تشابه كبير جداً في عملية التواصل مع كليهما.

فكلا الاثنين يتعود وبسرعة على ما تعوده أنت عليه ولا يلبث يختبر ردود أفعالك حيال تصرفاته ليتأكد من استمرار قدرته على التأثير عليك.

أخي الكريم :
أنت وضعت الحل في سؤالك واستشارتك حين قلت : (حتى أقوم أنا بالتقرب إليها ومن ثم تستجيب) .

المرأة اعتادت على هذه الطريقة منك وصار ثابتاً لها أنك أنت من يتقرب منها في حال الزعل ولهذا حتى وإن كانت على قناعة أنها على خطأ فهي تنتظرك أنت لتبادر.

أنت في البداية كنت تتحامل على نفسك ولو كنت صاحب الحق ولكن مع استمرار الوقت وتكرر الحدث بدأ الملل يتسرب إلى نفسك ثم أصبح الأمر يضايقك كثيراً لدرجة لم تستطع تحمله.

ما هي السبيل إذن؟
باختصار شديد اختر وقتاً تكون الأمور طيبة والنفوس فيه هادئة واجلس مع زوجتك وصارحها بالأمر .

أخبرها أنك ترغب في أن يكون كل الأمر شراكة بينكما وفي حال الاختلاف يراجع كل شخص فينا نفسه ثم يبادر المخطأ في تصحيح خطأه.

أيضاً أخبرها بشوقك لأن ترجع عملية التواصل بينكما وكأنكما في بداية حياتكما الزوجية لتقضيا على هذا الروتين الممل الذي تسرب بينكما وكأنكما تقيمان في البيت معاً رغم عنكما.

وكنصيحة قد تكون هي حجر الأساس لبداية جديدة :

خذ إجازة من كل شيء ولو ليوم واحد واقض اليوم بأكمله معها لوحدكما.

كل الأمنيات والدعوات أن يوفق الله بين قلبيكما ويجعل بينكما مودة ورحمة .

مقال المشرف

العيد .. وكِسرةُ الفرح

يبتسم العيد في جميع الوجوه بلا تفريق، حينها تلتفت إليه جميعها؛ لا يتخلف منها أحد، فبعضها يبادله ابتس...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات