خوف الولادة يخنقني !
4
الإستشارة:


السلام عليكم اخواني الكرام
عندي خوف غير طبيعي من الولادة مما سبب لي مشاكل مع زوجي . رزقني الله ثلاث وردات وزوجي يصر علي ان احمل وانا الخوف من ساعات الولادة يكاد يخنقني ...بصراحة من الشهر الاول وحتى الولادة وانا تفكيري لاينقطع

اكاد اجن لا اعلم ماافعل لدرجة صار معي ضغط الدم ودائما مرتفع من التفكير والخوف اتمنى من سعادتكم ان تبحثوا لي عن حل لهذة المشكله فانا والله اتعذب .

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

 أختي الكريمة أم سارة :

أهلا ومرحبا بكِ دوما على موقع المستشار , ثم لكِ كل الحق في أن تقلقي يا عزيزتي من مرحلة الولادة وما تمرين به خلالها .. ولكن يجب عليك أن تتذكري أنه لولا هذه اللحظات القليلة من الألم لما أعطاك الله عليكِ ثلاث وردات بارك الله لك فيهن , فأنت تلدين إنسانا لهذه الحياة ليعمر ويصلح ويبني , ليحبك ويدعو لك ويقف بجوارك .. سواء طفل أو طفلة .. هذه البذرة الطيبة التي لو قدر الله لها أن تنمو في أحشائك ويغذيها قلبك بالحنان والحب .. لماذا تعذبي نفسك بالتفكير فيما قد لا يحدث من البداية.. فقد يمن الله عليك بولادة سهله وبسيطة وخصوصا بعد ثلاث ولادات سابقة .. فلماذا تقدرين الشر قبل وقوعه يا عزيزتي .. فتتألمين بلحظتك الحالية بدون داعي ولا سبب .

لم تذكري في رسالتك لماذا تشعرين بكل هذا الخوف من الولادة , وإنما كان السبب .. فإن كنتِ ترغبين في المزيد من الأطفال .. فلا تدعي خوفك يهزمك .. وفكري وتحايلي على أسباب ضعفك بالدعاء إلى الله أن ييسر لك ولادتك ثم بالعلم والطب .. فتابعي مع طبيب وصرحي بمخاوفك له .. وتأكدي أنه سيعمل جاهدا ليجعل ولادتك ميسرة وسهله بإذن الله .. فالعلم قد وصل لدرجات رائعة من التقدم .. وما يخيفك يا عزيزتي أصبح حله هينا يسيرا .. فلا تنغصي حياتك بهذه المخاوف .. بل اسعدي بكل لحظة من لحظات حملك .. ولتكن ساعة ولادتك هي ساعة سعادة وفرح , بأنك تقدمين للعالم شخصية جديدة مختلفة كل الاختلاف عن ما سبقها .. وجددي نيتك لله أن تربيه أفضل تربية إسلامية لتخرجي ابنا أو بنتا صالحة ونافعة تكون سببا بدعائها وبرها وأخلاقها في دخولك الجنة .. وتكون لحظات ولادتك لها مهما صعبت هي معفرة لسيئاتك وارتفاعا لدرجتك .. فعجبا لأمر المؤمن إن أمره كله له خير .

تابعيني بأخبارك دوما .

مقال المشرف

التربية بالتقنية

تهدف التربية التكنولوجية إلى صناعة الفرد الفعّال والواعي والمؤثّر في مجتمعه، هذا ما يقوله المختصون، ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات