تعلق الفتاة بالهاتف العاطفي .
22
الإستشارة:


السلام عليكم
سوف أدخل في الموضوع كي لا أطيل عليكم  
ابنتي لديها من العمر 16 سنة . تعرفت على شاب عمره 30 سنة ومتزوج.كان وما زال يتردد علينا كل يوم بصفته صاحب الآب . وبعد هذه الزيارات الكثيرة حيث لا يمض يوم الا ويأتي.  تعودت ابنتي عليه و تعلقت  به.

واحسست من خلال تصرفاتها ان هناك ما تخفيه عني أما هو فيتصل بنا ولا يريدشئ لكن كي تردهي عليه وبالفعل ترد هي على الهاتف. وتتكلم معه لفترة طويلة .اما بالنسبة لي انالست من الامهات القاسية اناأهم شئ عندي التفاهم ةالحوار مع كل الاولاد.

 فتكلمت معها وقلت لها ما حقيقة الامر فقالت أنه وعدها بالزواج فقلت لها انه متزوج وامرأته حامل  ومن المستحيل ان ادا يرضى بهذا الزواج ,وناقشت الامر معها وبعد الحوار والنقاش اقتنعت وقالت لي معك حق فأنا لا أريد ان اتكلم معه الا بما يلزم .

 وكذلك فعلت انا معه تكلمت معه وقلت له ان ابنتي تعلقت بك وهي في سن المراهقة فأرجوك أن لا تتلاعب بمشاعرها كي لا تصدمهاومن المفترض انك تدخل الى البيت فهذا يجب ان تعتبرها مثل اختك وتحافط عليها وعلى  سمعتها قال وهي كذلك .

وما زال يأتي وما زالت تتكلم معه على الهاتف وتخفي عني .ولا تقول لي الحقيقة واخاف ان تقابله في مكان غير البيت في مدرستها.وعاودت و تكلمت معها لكن دون جدوى .فأرجوكم ساعدوني في حل هذه المشكلة فأنا لا أعلم ماذا أفعل وهل انا اخطأت عندما تكلمت معه.

وكيف أقنعها في الابتعاد عنه . قد تقولون أن الامر لا يستأهل هذا وبما انهافي سن المراهقة قد تنساه فيما بعد . لكن متى وهي تتعلق به يوما بعد يوم أكثر من قبل , ماذا أفعل هل أطرده من بيتنا لست أدري اذا كان هذا التصرق لائقا وهو شاب مؤدب وامين لا اسمح لنفسي ان اتصرف معه هذاالتصرف,

 ماذا افعل ساعدوني فأنا لا أنام من كثرة التفكير في طريقة  لكي تبتعد عنه. وجزاكم الله خيرا .
وشكرا لكم

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه.

 أما بعد: فأشكر الأخت على ثقتها بهذا الموقع كما أشكر الأخوة القائمين على هذا الموقع على إتاحة الفرصة لتقديم استشارة نافعة بإذن الله تعالى. فأقول وبالله التوفيق.

أولا: أشكر الأخت على حسن تصرفها وذلك باستخدامها للغة الحوار وهذا يدل على وعي جيد. كما يتبين لي أن الأخت المستشيرة تلاحظ ما يحصل لأولادها ولهذا اكتشفت تلك العلاقة لابنتها.

ثانيا: من الأخطاء التي تقع فيها كثير من الأسر أن تجعل الفتاة هي التي ترد على الهاتف وتمكث معه الساعات الطويلة وهذا في ظني يفتح بابا لمشكلات كثيرة والمفترض أن يتولى الرد على الهاتف الأب أو الأم وأن يجعل الهاتف في أماكن عامة كالصالة مثلا.

ثالثا: من أسباب تعلق الفتيات بالمكالمات الهاتفية الفراغ الوقتي عند الفتاة فينبغي أن تعان لتشغل وقتها بما يفيدها في أمر دينها أو دنياها. وكذلك الفراغ العاطفي بحيث لا تسمع كلمات الحب والدلال من والديها فلذلك تقع فريسة سهلة لذئاب الهواتف فليتنبه الوالدان لذلك.

رابعا: الحل من وجهة نظري الخاصة في أحد أمرين :

1-إقناعها قناعة تامة بعدم صلاحيته زوجا لها وذلك من خلال:

أ- كونها في مقتبل حياتها (16سنة) وتكون زوجة ثانية بينما تحرص الفتيات على أن تكون الزوجة الأولى والوحيدة لزوجها.
ب- تنبيهها إلى كذب كثير من هؤلاء في رغبتهم بالزواج فقد يكون هدفه أن يأخذ غرضه منها بالحرام تحت دعوى وعدها بالزواج ثم يرميها كما رمى غيرها والقصص على ذلك كثيرة وكثيرة جدا. وغيرها من وسائل الإقناع.

2- فإن لم تقتنع بهذا كله فلا يظهر لي مانعا من زواجها به وتنهى هذه العلاقة بالحلال قبل أن يحصل شيء بالحرام لا قدر الله. فيطلب من الزوج التقدم لخطبتها فإن كان صادقا فيستقدم وإلا فسيظهر لها جليا كذبه وخداعه. والله الموفق .

مقال المشرف

الأمن النعمة الكبرى

الأمن هو النعمة الكبرى التي امتن الله بها على عباده فقال عز وجل: { أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات