زوجان في عالمين منفصلين !
17
الإستشارة:


السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
مشكلتي معقدة و حساسة جدا جدا
انا امراة متزوجة مند اثنة عشرة سنة لي اربعة اطفال و الحمد لله , اهلي زوجوني غصبا عني زوجوني و انا كارهة وشدة الكره,زوجي كان مطلع على رفض الزواج لكن رغم هدا استمر على موقفه قبل الزواج

 عانيت كثيرا من قبل اهلي تلقيت الضرب و الشتم والاهانة ,اخواتي كانو يعانون من كثرة التوتر في البيت امي تبكي دائما و ابي المسيطر يعدب كل البيت بسبب رفضي لزواج لاكن في النهاية تزوجت و المعانة مستمرة حتة يومنا هداز

شيخي الفاضل مند زواجي و انا صابرة و اعاني في السر عدم التجاوب معه اني لا احبه و رغم طوال هده السنين لا اشعر بالقبول له او انسجام في حياتي ,زوجي رجل طيب ملتزم يخاف الله يحترمني و يقدرني و ما رايت سوء منه قط طيب مع اولاده لنا اختلافات كثيرة في النطرية في الحياة كان كل واحد يعيش في عالمه الخاص لا احد يفهم افكار الاخر

هولا يبالي بمشاعري او يعتني بما احب و بما لا احب حياتنا مملة ليس هناك حوار بيننا زوجي اكبر مني بخمسة و عشرونة سنة لاكن المشكلة ليست في السن بل في تجاهله للاشياء البسيطة ومهمة بنسبة لي اناو الله يا شيخ ضاقت بي الامور و لا استطيع العيش بلا شعور و تجاهل احاسس انا اتعامل معه على حسب سنه و لا اتعبه فيما يجهل اتعامل معه بالمنطق

كل هده السنوات وانا موجودة جسديا و عقليا لاكن بلا عاطفة حتى و صلت لهده المشاكل مند سبعة اشهر مشاكلتي هوا ني لا احبه و لا اتحمل الكثير على التمثيل و خصوصا في المعاشرة الجنسية لا اتحمل ان يقترب مني و الله يا شيخ دائما احاول واتضرع لله سبحانه و تعالى و اساله الصبر لاكن كلمااقترب مني احس شيء ما بداخلي يرفضه و عدم الارتياح النفسي

 احس بالخيانة مع نفسي و معه ايضا كل هده السنوات وانا اقنع نفسي باني على صواب و ارددفي نفسي بان الله رزقني بزوج صالح ملتزم لا يؤدني وان كل هده الاشياء و الاحاسيس هي جزء من وسواس الشيطان و الله يا شيخ اقنع نفسي و اقول اليوم ساتفرغ له و اهيء وقتا جميل انتمتع معا لاكن لما امثل ونقضي هدا الوقت احس بنفس الشعور و عدم الارتياح

نحن مند سبعة اشهر و كل واحد منا ينام في غرفته منفصلين اقترحت عليه فكرة الطلاق او الزواج بمراة اخرى لكي تعطيه حقه كما يسثحق و انشاء الله تكون افضل مني و يمكن يتفهم معها ,انا لا ارجح فكرة الطلاق مراعاة على اولادي لا اريد  ان تنقطع عالقتهم مع ابيهم وهي علاقة حميما جدا و فيها حب شديد

ايضا اخاف على تربيتهم وا لتربية من طرف واحد صعبة جدا.هو يقول لي انه لا يستطيع النفقة على بيتين وايضا القانون الاسباني لا يقبل التعدد لان نحن مقيمون في اسبانيا و الله يا شيخ هناك حلول كثيرا لاكن هو يرفض عدم التقبل المشكلة و يقول لي اصبر و فرج امرك لله اي هو يعرفني اني اخاف الله ويعدبني سيكولوجيالاكن انا قررت القرار و لا اتارجع

دائما كنت اتراجع خوفاا من المجهول لاكن هده المرة فوضت امري لله و اساله الثبات في كل خطوة ثقتي بالله كبيرا ادا اصابني شرا فاحمده و استغفره و اد اصابني خيرا فاشكره و استغفره و الامر كله لله ولاحول ولا قوة لي الا بالله

سؤالي هو هل انا على خطا و كان يجب علي الصبر و هو بالنسبة لي التمثيل و عدم الصدق و الاخلاص تجاه الطرف الاخر و تجاه نفسي و في نفس الوقت احس بالدنب مع الله سبحانه وتعالى هل من المنطق ان استمر في هده الحياة الزوجيةبلا طعم خوفي الوحيد هو ان اكون صبرت كل هده السنوات بلا جدوى وادا كان هدا الصبر غير مقبول من الله سبحانه و تعالى

افيدوني جزاكم الله خيرا ردواعلي عاجلا اني محتاجة لسماع راي سديد و حكيم و جزاكم الله الف خير و السلام عليكم  

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله .

يا أختي يا فاضلة هذا الإحساس ينتاب معظم النساء في الوطن العربي حتى المرأة التي تزوجت عن حب أو معرفة سابقة بالزوج وقد جاءت لي زوجة فاضلة كانت تشكو من كره شديد لزوجها بالرغم من أنه رجل صالح ومحب لأولاده ولا يؤخر عنهم شيئا وكان يكبرها بعشرات السنوات ولكنها كانت تريد الخلاص والطلاق لأنها لم تتزوجه بإرادتها ولكن هذا الرجل توفى وأستطيع أن أقول لك كيف حال هذه السيدة فقد أحست بالندم الشديد على هذا الكره لهذا الزوج الصالح فكان سندها بالرغم من إحساسها بالنفور منه طوال فترة الزواج فقد أحست بمدى أهميته في حياتها وفى حياة أولادها وأدركت في النهاية أنها كانت تحب هذا الرجل.
 
المرأة أحيانا لا تعرف ماذا تريد وهل تحب أم لا وأنصحك يا سيدتي ألا تتسرعي في هذا الإحساس حتى لا تندمي ففي هذا الزمن لا تجدي رجلا طيبا ومحترما فأنت تقولين إنك لم تري منه شرا ولكنكم مختلفون في طرق التربية للأولاد وهذا يرجع إلى اختلاف الأجيال بينكم فالفرق بينكم في السن كبير ولكن في مقابل هذا فهو إنسان طيب.

ولعل رفضك له ونفورك منه يرجع إلى إحساسك بأنه فرض عليك من قبل أهلك فأعطي فرصة لنفسك كي تحبيه ليست مرة واحدة بل مرات ومرات ولا تيأسي من رحمة الله واستمرى بالدعاء فربما الله يحبك ويحب سماع دعاءك ولكن تأكدي بأن الله سوف يستجيب لك.
الأمر الآخر هو عرضك على زوجك الطلاق أو أن يتزوج بأخرى كيف هذا هل أنت متأكدة من أنه لو تزوج فسوف تكون زوجته تعرف الله ولا تجعله يقاطع أولاده أو حتى ينسى أمرك وأمرهم؟

أرجو منك أن تري أيضا هل هو سعيد معك ؟ وكيف تحققين السعادة أنت معه من أجل نفسك وزوجك وأولادك وقبل كل هذا ربك.

يا سيدتي أخيرا عرفت أنك ربة منزل وهذا يجعل لديك وقت فراغ كبير حاولي ملأه بأي شيء حتى تبعدي عنك أفكار الشيطان وحتى تجدي نفسك وتحققي ذاتك فهذا يجعلك تثقين في نفسك وتنظرين للحياة من منظور آخر وحاولي أن تجددي من حياتك مع زوجك فاعرضي عليه مثلا السفر أو الخروج بمفردكما بدون الأولاد فاخلقي الحب بينكما ياسيدتي وصدقيني فسوف يهديك الله ويحببك في زوجك وتأكدي أنه يحبك لأن كان يمكن أن ينفذ أيا من الاختيارات الخاصة بالطلاق أو الزواج من أخرى.

مقال المشرف

أطفالنا والرؤية

قرابة أربع عشرة سنة تمثل العمر الافتراضي المتبقي لتحقق جميع مؤشرات الرؤية الشاملة التي أطلقتها الممل...

شاركنا الرأي

ما مدى تأثير شبكات التواصل الاجتماعية على الأسرة

استطلاع رأي

ما رأيك في فترة الرد على الأستشارات حالياً ( خلال 5 - 7 أيام )؟

المراسلات