أسرتي ومحادثاتي الشبابية .
45
الإستشارة:


انا طالبه في اخر كورس دراسي بكليتي
منذ ان كنت بالصف الثالث ثانوي وانا اتحدث مع شباب بالهاتف حاولت اسرتي من منعي مرارا ولكن دون جدوى قامو بابعاد الهواتف عني وبعدها الغوا خدمة الصفر وبعدها استخدمت جوال امي او اخي ولما عرفوا بذالك منعوني وجلست فترة اشتري بطاقات لكي احدث من بيني وبينه علاقه هاتفيه

سعى والدي بعد ان كنت الومه بانه بعيد عني بمحاولة تقريبي له في جميع شئونه ولم لو يكن بحاجتي بعدها اراد ان يحل العقدة التي بي واستامنني على جوال خاص بي واستخدمته وانا لازلت احدث الشباب وممازاد على جرأـي انني اعلم الارقام السرية لحساب والدي ممادفعتني الجراة الى تسديد فاتورتي من خلاله ودون علمه ولما علم غضب مني واصبحت لا استطيع مواجهة احدا من عائلتي

وبعدها كتبت رسالة له باني  ساعيش بوحده خاصة بي بين اربع جدران داخل غرفتي واني لن اكمل دراستي لانني كنت ادرس لتحقيق رغبتهم وبعد ماحصل لا اظن اني لازلت على قدري عندهم فجرمي كبيروبعد هذي المشكلة سحب ابي الجوال مني ويقول لن اعيدة حتى تبينني لي انك تركت مابك من سلوك سيءساعدوني وما هو الحل لارضاء والدي علي وارجاع الثقة من جديد

علما انني كنت احدثهم لتقضية وقت الفراغ الذي اصطنعه انا والبعد عن جو الشحنات التي اعيش فيها
وكنت ارتاح لما نتحدث عن الجنس ومهيجاته ولكن يعلم الله انني لم انوي ولا استجب لمن طلب مني الخروج معه او طلب مقابلتي ارجو الرد سريعا؟؟؟
فانا حائرة في امري

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


أشكر لك صراحتك ومحاولة معرفة الطريق الصحيح للخروج من المأزق الذي وقعت فيه ، وحرصك على إرضاء والدك وكسب ثقته المفقودة . والواضح أن مشكلتك تتمحور في نقطتين اثنتين :

الأولى : محادثة الشباب والوقوع في مواطن الريبة ، وتكرار ذلك  رغم تحذير أسرتك ووالدك .
الثانية : فقدان ثقة والدك وأهلك بسبب سوء تصرفك .

ويمكن علاج ذلك بما يلي :
•معرفة الخطر الكبير الذي ينطوي تحت محادثة الشباب ، وتكوين علاقات هاتفية معهم ، إذ إنها من المحرمات التي نهى الله عنها .
•قد يؤدي ذلك إلى فقدان صفة العفة بسبب استدراج من تحدثينهم شيئا فشيئا ، مما يؤدي إلى الوقوع في المهلكات التي قد تدفعين شرفك وحياتك ثمنا لها .
•إذا كنت تحادثين الشباب من أجل قضاء وقت الفراغ فيمكن أن تشغلي وقتك بما يفيدك في الدنيا والآخرة من تنمية لمواهبك وممارسة هوايتك المفضلة المباحة ، ومحاولة الالتحاق بالجمعيات النسائية ودور تحفيظ القرآن الكريم ، ومراكز الخدمة النسائية ، والتعرف على صديقات فاضلات يكنّ عونا لك على التمسك بالقيم والفضائل الإسلامية من أجل أن تعدّي نفسك لأن تكوني أمّا صالحة تربي أولادها على الفضيلة .  
• حاولي الابتعاد عن الهاتف فترة من الزمن حتى تتكون لديك قناعة من المحادثات المحرمة .
•أنصح دائما باللجوء إلى الله والإلحاح في الدعاء لكل من وقعت له مشكلة ، فالله عز وجل كريم يجيب دعوة الداعي إذا دعاه بصدق وإخلاص ، مع الالتزام بدين الله والمحافظة على الصلاة ونحوها .
•إذا أردت أن تعيدي ثقة والدك وأسرتك فحاولي حل الموضوع عملياً ، بمحاولة قطع جميع اتصالاتك المشبوهة  حتى تنسى تلك التصرفات . فإذا رأى والدك منك حسن التصرف والابتعاد عن مواطن الشك والريبة فإنه سيثق فيك ، واعلمي أن والدك يتصف بحسن التصرف لأنه أعطاك فرصاً عديدة من قبل .
•اعلمي أنه لا يجوز لك أن تُخلي بالأمانة مهما كانت الأسباب ، فلا تسددي فاتورة جوالك دون علم والدك  ، ولا تستخدمي جوال أحد دون علمه .
•إذا تقدم لك شاب يتصف بالدين والخلق فاحرصي على الزواج دون تردد ، فالزواج وطلب العفاف سيكون حلاً لمشاكلك ، بإذن الله .
•ارجعي إلي إجابتي على الاستشارة التي بعنوان : " سلك الهاتف يقيد براءتي "

وفقك الله وأعانك .

مقال المشرف

عشرون خطوة في التربية

الثمرة ابنة الغرس، وجودتها ابنة التعهد والرعاية، وهو الشأن مع أولادنا، ومن أجل ذلك أضع بين أيدي الم...

شاركنا الرأي

ما مدى تأثير شبكات التواصل الاجتماعية على الأسرة

استطلاع رأي

ما رأيك في فترة الرد على الأستشارات حالياً ( خلال 5 - 7 أيام )؟

المراسلات