هل أحب زوجي أم طليقي ؟
22
الإستشارة:


كنت مطلقه ولدي بنت وتزوجت رجل اخر
كبير بالعمر ولديه زوجتين واولاد
وعشت معه وكان طلاقي من الاول بضغط والدي علي وعليه مع اني احبه وهو يحبني ودخل بحياتي وقام يكلمني
واكلمه ويعرف اني محتاجته واجد

واتفقنا ان نعود الى بعض واني اتطلق لاني اصلا ما احب الزوج الثاني وقلت له
اخذ بنتنا مني وسوف اختلق مشكله والان انا ببيت اهلي مع العلم انه لما حضر واخذ بنتي الح علي انه يقابلني فقابلته واعطاني رقم جديد لجوال واستخدمه الان من غير علم اهلي
بالاتصتال به

وقبل دخوله بحياتي قمت مره بالبحث بجوالي عن احد حتى اتسلا
وتم وجود جهاز اخر ورسلته ورسالني كنت اظن انها جارتنا وانصدمت ان رجل
وهو وسيم وارسل الى مقطع خليع وراسلته مقطعين ومن ثم خفت واغفلت جوالي لانه يحاول الدخول لبيتي مرارا
وابلغت طليقي بذالك والان انا محتاره هل اتطلق واتزوج طليقي وهل سوف يثق بي من بعد المقابله له وابلاغه بجاري وهل يشك فيني او لا؟ ارجوووووو مساعتدتي بالحل  

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الأخت الحائرة السلام عليكم ورحمة الله .
كم هو جميل أن يتحدث الإنسان منا بصراحة عالية وشفافية تامة ؛ فذلك هوالخطوة الأهم للخروج من رحم الحيرة والتشتت والاضطراب، وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستقبل الصرحاء، ويمكنهم من التحدث أمام الملأ بما في صدورهم دون مقاطعة أو تضييق. ولذلك أهنئك أختي على هذه الخطوة الجادة والصادقة، وأسطر لك بعض ما جال في خاطري من حل لمشكلتك :

أولاً: كونك لا تحبين الزوج الثاني أمر طبيعي ولكن لماذا وافقت عليه ابتداء ونحن نعلم أن عقد الزواج لا يتم إلا برضا المخطوبة ؟ فلو قررت أمام المأذون عدم قبولك بهذا الخاطب لما أجرى العقد أصلاً، وفي ذلك صدق مع هذا الخاطب الجديد الذي ظهر له أنك راضية به وتريدين الزواج منه ، فليتك صدقت معه لأن الأمر تترتب عليه مسئولية كبيرة ، ونتائجه غير محمودة ، وهاأنت تتعاطين أحدها وهو عدم الرغبة في الاستمرار في الزواج الجديد.

 وكذلك الاتصال بالزوج السابق وهو حالياً أجنبي عنك ليس لك التوسع في الاتصال به ومحادثته، كما أنك لا تقبلين أن يتوسع زوجك في الاتصال بأجنبية وتغارين من أي أثر دال على ذلك. ولا بد ان تعلمي أن فتاة أقبلت على الرسول صلى الله عليه وسلم وبينت أن أباها أجبرها على الزواج برجل لا تحبه ، فخيرها رسول الله ؛ أي بين الانفصال أو الصبر والاستمرار معه .

ثانياً: وحيث إنك الآن قد وقعت في هذا المأزق باقترانك من رجل لا تحبينه ، فأتمنى منك أن تصارحيه مباشرة أو عبر وسيط من أهلك ، وتطلبي منه أن يطلق سراحك وعسى الله أن يعوضه خيراً ، ولو قدر أنه رفض هذا المشروع فيمكنك أن تلجئي للمحاكم الشرعية لتطالبي بالخلع وهو يعني طلب الطلاق مقابل إعادة المهر أو جزء منه حسب تقدير القاضي الشرعي . وهذه هي الخطوة الصحيحة لا أن يتم الاتصال بالزوج السابق والتنسيق معه فهو مخالف لقواعد الأخلاق والوفاء .

ثالثاً: المراسلة مع الشاب عبر الجوال خطأ أسأل الله تعالى أن يغفر لك ذلك ، وعليك بإتباع السيئة حسنة تمحها ، وأكثري من الدعاء والابتهال أوقات الاستجابة ، ومن أجمل الأدعية قول زكريا عليه السلام : ( رب لاتذرني فرداً وأنت خير الوارثين) .

أسأل الله تعالى لك التوفيق لما يحبه ويرضاه وأدعوك إلى الاستمرار في التواصل مع مركز التنمية الأسرية حتى تنتهي معاناتك بتيسير رب العالمين .  

مقال المشرف

العيد .. وكِسرةُ الفرح

يبتسم العيد في جميع الوجوه بلا تفريق، حينها تلتفت إليه جميعها؛ لا يتخلف منها أحد، فبعضها يبادله ابتس...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات