خوف خيانته سيطلقني .
15
الإستشارة:


انامتزوجةلي تسع سنوات من سنتين ذهبت لمدة شهر لاهلي في مدينة اخرى اكتشفت بعدها انه خانني فيها هاتفيا مع فتاة وتماسكت نفسي ولم اوضح له شيئاسوى ذكري لصديقة لي انها ستنفصل عن زوجها لخيانته لهاولله الحمد تركها

المشكلة فيني لم اعد اثق فيهواصبحت اراقب اتصالاته منذ ذلك الوقت وايميله بعد والسنة الماضية ذهب الى الخارج في اجازة خارجية واشعر بكل ثقة انه خانني هناك رغم حلفانه لي وقبل شهر ذهبت لاهلي لمدة شهروكنت اتعذب فيها كل يوم لخوفي عليه من ان يخونني مرة اخرى

 وبالفعل بعد ما رجعت من جواله عرفت انه تعرف على بنت عن طريق النت وتركها بعد عودتي  والان لي شهر تقريبا بعد عودتي المشكلة انني اصبحت لا اشعر بالحب جاهه وهو اصبح جاااااف معي لانه لاحظ فتوري وبعدي عنه ومن شخصيته انه ثقيل وما يراضي الزعلان منه ابد

واكتشفت انه اشترك في منتدى ورايت رسائل من بنات المنتدى له وهو والله محترم معهم في الرد لكن هم لااااا ومن غيرتي صبحت اغير الرقم اسري له اكثر من مرة واحيانا اقرا الرسالة قبل لا يراها وامسحها من غير ما يعرف من يخرب عليه كل مرة وبغباء مني قلت له ان فلانة اخوخا مسوي موقع وشاكين انه انت فقال لي انا لم اشترك في اي منتدى

وامس جاء زعلان وقام يخاصمني  فعرفت انه عرف بانني وراء مشاكله في المنتدى وعرف انني افتح ايميله لم يذكر ذلك لكن بدا يمسح كل الرسائل فكتبت له كل اللي في خاطري عليه من سنتين واخر الرسالة طلبت الطلاق لكن رفض قرائتها ورفض سماعي واصبح الان لا يثق فيني

المشكلة قلب المشكلة علي وان لي ثلاثة اطفال وحامل الان في الرابع احس ان بيتي على باب الانهيار وربي وحده عالم بحالتي وبانكساري وبخوفي من المستقبل ما ادري وش تنصحوووووني فيه ارجووووكم لا تهملوا رسالتي فاقدة الامان والله وخايفة من بكرة
وجزاكم الله خير

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


سيدتي :

حزنت من رغبتك في الطلاق لمجرد شعورك أنه خانك.اكتشاف الخيانة ليست بالإحساس. وإنما بشيء مادي تكوني قد لمسته أو ظهر سلوك مادي أمامك.

أما فيما يتعلق بالمنتدى وأنه عرف بنات من خلال هذا المنتدى .. أنت بنفسك أوضحت بأن رده عليهن كان محترما وأنهن يحاولن أن يجذبوه إليهن.

إني أقدر مشاعرك ولكن ليست بهذه الطريقة كانت تحل المشكلة التي وصلت الآن إلى عدم ثقة الزوج فيك.

كثير من الأزواج يقعون في نزوات من جراء معاكسة بنات صغار لهم، ولكنهم لا يتركون بيوتهم والمرأة الحكيمة هي التي تشد زوجها إليها وتعرف لماذا الرجل ينظر إلى أخريات .

أما بهذا الأسلوب وأنك تفكرين في الطلاق وهدم بيتك لمجرد نزوة إذا عالجت الأمر بحكمة وهدوء سيقدر لك ذلك ويعود إليك مرة أخرى .

سيدتي الفاضلة :

لا أوافقك أبدا علي فكرة الطلاق وخاصة أن لديك ثلاثة أولاد والرابع في الطريق. احتوي زوجك بالحب ولمسات الحنان وشديه لأن يعود إليك ويثق فيك مرة أخرى ولا تسمحي لأي امرأة أخرى بأن تأخذه منك .. فالموقف يتطلب منك الحكمة والهدوء .

وذلك من خلال:

أولا: عقد حوار هادئ مع الزوج عن ما يضايقك ولا يريحك بحيث يتسم الحوار بالصفاء والمحافظة علي بيتك وليس بالاتهام الذي يسبب ضياع الاستقرار الأسري.

ثانيا: التخلي مطلقا عن فكرة الطلاق ومحاولة احتواء أسرتك وأولادك .

ثالثا: جذب زوجك إليك بلمسات الحب والحنان والود ومصارحته أن ما جعلك تفكري في الانفصال معرفتك بعلاقته بفتيات المنتدى ولكنك واثقة بأنه لن يضيع أسرته .

رابعا:ما يمر به زوجك هي نزوة ولا بد أن تحتويها بالصبر حتى لا تفقديه وينهار بيتك.ومحاولة أن تشديه إلى ما يجذبه ويتعلق بك.

خامسا: العطاء لأن أي عطاء يرد إليك بعطاء آخر وفي أهم شيء في حياتك ، ولا أقصد بالعطاء فقط المال وإنما لمسة حب لزوجك وأسرته عطاء من الممكن أن يخجله ويرده إليك بعطاء آخر بعودته إليك.ا

سادسا: التسامح: سامحي زوجك عما ممضي وفتح قلبك وصفحة جديدة معه لتكونين ذات القلب الكبير الرحيم الذي دائما يعود إليه عندما تجذبه ملذات الحياة ويجد صدرك حنونا عطوفا وقلبك مفتوحا له بالآمال والحياة السعيدة واغفري له هفواته فإن الله غفور رحيم ولتجعلي هدفك هو الاستقرار من أجل نفسك وأولادك.

سيدتي :

من الواضح أن زوجك يحبك بدليل أنه لم يسمع ولم يستجيب لطلبك في الطلاق وهذا يدل على حرصه عليك وعلى الأسرة ويجب أن تكوني أكثر حرصا منه لأنك أم ولا تفرطي فيما أنعم الله عليك به حتى لا تقعي في الظلم والندم. لحظة صدق وصفاء مرة أخرى مع النفس والزوج تعيد إليك
الحياة التي تتمنيها ولتجددي آمالك مرة أخرى. وتستطيعين أن تعيدي الحب إلى قلبك بالعطاء والتسامح والألفة.

ولتعرفي مهما الرجل وجد ملذاته في أمور أخري إلا أنه لا بد وأن يعود إلى عشه الأصلي وهو زوجته وأم أولاده.

بالهدوء واللطف والصبر تبيني له ما يضايقك وأنك كلك ثقة فيه وفي حكمته ، واحذري أن تبيني له عدم ثقتك فيه ودائما اطلبي خبرته ومشورته لاحتياجك لها.

وأخيرا أوصيك بالدعاء واليقين بأن الله سيساعدك في أزمتك وتخيلي أن مشكلتك تم حلها واحمدي الله عليها مقدما فبالشكر نجذب ما نريده.

ويجب أن تعرفي أننا نحيا في قانون الجاذبية فما تفكرين فيه وتعتقدينه يحدث وتجذبينه إليك.
وكما قال الله في حديثه القدسي: أنا عند ظن عبدي بي إن خيرا فخيرا وإن شرا فشر.

وكما أوصانا رسول الله صلي الله عليه وسلم: تفاءلوا خيرا تجدوه. تفاءلي بالخير وضعي في اعتقادك ويقينك أن المشكلة ستحل ويعود زوجك إليك ليقدم لك السعادة وخاصة أن هناك مولودا رابعا سيأتي وتأكدي أنه سيجمع بينكما مرة أخرى ولكن افتحي الباب لزوجك ليرضى وينسى ما فات.

وفقكما الله لما فيه الخير .

مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات