صامت لاتعرف الفرشاة فمه !
21
الإستشارة:


انا متزوجةمنذسنتين ولدي طفل ولدي مشكلتان :
مشكلتي الأولى اني كنت طالبة الى نهاية الفصل الماضي وكنت منشغلة عن زوجي بالدراسة فنبهني الى ذلك فحاولت الموازنة والحمدلله وكان يشغل نفسه بالتلفاز او اي شيء اخر اذا اردت المذاكرة للاختبار

ولكن في هذه الفترة اصبح عمله من الظهر الى الليل وانا اعتذرت هذا الفصل من الدراسة بسبب ظروف حملي الصحية فعندما يعود للمنزل يطلب العشاء ويتفرج على التلفاز وكانني لم اكن انتظر الجلوس والحديث معه ومرة تحدث معي فاكتشفت سبب صمته السابق بانه كان يعاني من ضغط عمل فنجح فيه وزال همه ولكن لايلبث ان يعود لنفس التصرف ثم يذهب لينام

 صارحته باني اشعر بانه يستخسر الوقت الذي يقضيه معي فنفى ذلك فلجات للصمت والصبر ولكنني سانفجر مالعمل هل استمر بالالحاح عليه وطلب حقوقي ام اصمت الى ان يعدل سلوكه بنفسه؟(ودائما يردد:النساء اذا تفرغن فهذه مشكلة) حيث انه لايريد قضاء حاجاتي في الصباح ,وفي الليل متعب ويشاهد التلفاز بالله عليكم ارشدوني للتصرف الصحيح معه باسهاب؟؟؟

وأما مشكلتي الثانية :
أني اتضايق كثيرا من رائحة زوجي فاحيانا ياتي من العمل متعبا وينام وليس ذلك دائماولكن احيانا يغضب مني لاني انفر منه عندما يريدني واتحجج باسباب اخرى واخجل ان اصارحه بالسبب الحقيقي وهي رائحته خوفا على مشاعره ومرة من المرات تاففت وتغير شكلي ففهم ذلك وغضب ولامني بعدم الاسلوب مالحل الصحيح؟

ولكن المشكلة الاكبر بالنسبة لي هي رائحة فمه الكريهة وايضا اتساخها الظاهر  حيث انه لايعرف الفرشاة ابدا وقليلا جدا يستخدم السواك ولقد قمت بتوجيهه بطريق غير مباشر من اجل صحة اسنانه لانها متزاحمة ومتسوسة ولكنه يتكسل ويحتج بان والداه لم يوعدانه منذ الصغروفعلا لااجد احدا من اهله يستخدم الفرشاة ارجوكم كيف اقنعه؟

وايضا زوجي سمين ولا يهتم بصحته حيث انه ياكل الوجبات الدسمه وينام مباشرة ليلا ولديه عادات غذائية خاطئة وانا لا اريد اولادي ان يحذوا حذوه مللت من كثر الحديث معه واقناعه بدون فائدة ارجوكم افيدوني بالشرح الوافي؟؟؟؟

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الحمد لله رب العالمين،والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

الأخت أم أنس :

 السلام عليكم ورحمة الله وبركات أشكر لك ثقتك في الموقع.

دعيني أعرض لك ما أراه فيما تخص استشارتك:

أولاً:احمدي الله أنه رزقك زوج يخاف الله ولم يتعذر بانشغالك عن الدراسة في اللجوء إلى أمور وتصرفات غير مشروعة لتعويض هذا النقص.

ثانياً: أين الشكر والتقدير لزوجك الذي ترك لك المجال للتفرغ لدراستك والتضحيات التي قدمها لأجلك. هل عبرت له بإسهاب عن مدى امتنانك لما فعله؟ هل ذكرته بالأجر والثواب الذي سيلاقيه بإذن الله لأنه اهتم بزوجته وتعليمها وتيسير الطريق لها لتصبح ما هي عليه الآن.

ثالثاً: أين كنت عندما كان يواجه ضغوط في عمله وماذا فعلت لتعوضي عنه ذلك القلق بالسكون والطمأنينة في بيتك, أم أن همك كان أنه صامت ولا يلتفت عليك؟!

عمل منطقي يا أم أنس تقومين به عندما يكون جزء من الشكر و رد الجميل أن تعاوني زوجك وتقفين بجواره بالكلمة الطيبة والابتسامة المشجعة فأي نجاح يحققه ستكونين أنت الشريك معه فيه. ولنا قدوة حسنة في خديجة رضي الله عنها بمواقفها الذكية مع إمام المرسلين محمد صلى الله عليه وسلم فقد كانت تبث في قلبه روح الحماسة  بكلماتها الصادقة وأفعالها الرائعة, وهل ينسى أحد مقولتها الشهيرة "والله لا يخزيك الله أبدا, إنك لتصل الرحم, وتحمل الكل, وتكسب المعدوم, وتعين على نوائب الزمان" رواه الشيخان. وهنري فورد مخترع السيارة الحديثة كان يقضي الساعات الطوال يعكف على آلته وكانت زوجته معه طيلة الوقت تشد أزره وتلهب من حماسه في كل لحظة حتى تحقق لهما ما ينشدانه وعندما سئل هنري فورد بعد أكثر من أربعين عاما من تاريخ اختراعه: ماذا ينشد أن يكون لو عاش على الأرض مرة أخرى؟ أتدرين بم أجاب يا أم أنس؟ أجاب بقوله:" لا يهمني ماذا أكون بقدر ما يهمني أن تكون زوجتي بجانبي في هذه الحياة الثانية".

رابعاً: لكل رجل مهما كان عيوبه ونقائصه لذلك يجب عليك أن تتحلي باللباقة وذلك باختيار الكلمة المناسبة... والفعل الملائم... ورد الفعل الذكي. فإن مللت من كثرة الحديث معه فغيري من طريقة حديثك واختيار كلماتك وردات فعلك. ينبغي عليك أن تتحلي بالصراحة التي لا تجرح زوجك من أجل التوصل إلى الاحتمالات المتاحة ومن ثم الانتقال إلى كيفية تطبيقها لحل المشكلة.

خامساً:عندما تضيق بنا السبل وتغلق أمامنا الأبواب نبتهل إلى قيوم السماوات والأرض الذي بيده مفاتيح كل شيء ، وعليك بالدعاء ثم الدعاء ثم الدعاء آخر الليل واسأليه أن يحبب إليك زوجك وأن يصلح شأنكما وأن يجعل المحبة والمودة ترفرف على عشكما

 أدعو الله العلي القدير أن يعينك وينور بصيرتك ويجعل الخير يرفرف عليك وأسرتك اللهم آمين.

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات