ملتزم قدوة يزور العاهرات !
28
الإستشارة:


بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمت الله أمابعد اختكم الحائرة ماذا تفعل أنا متزوجة منذ 6سنوات وزوجي أمام مسجد وزوجي أنسان مستقيم والحمد لله رزقني الله منه طفلين المشكلة اكتشفت أنة في الايام الثلاثة السابقة زارمواقع في الويب ليست جيدة مواقع فيها صورنساء عاريات ومواقع غنائية تظاهرت بعدم علمي بما فعل ثم قمت بتوجية النصح له بطريقة غيرمباشرة

قلت له: صديقتي تفاجائة  بان زوجها  يتصفح المواقع الفاضحة وهو أمام مسجد  أعوذ بالله لقد غفل عن مراقبة الله له اين ايمانه حينما يقوم بالنظر الى النساء الداعرات العاريات وهو متزوج و يقوم بتقديم النصيحة للناس في المساجد والخطب والناس تنظر له نظرة الانسان الصالح القدوة ........أخ أمن المعقول أن يفعل ذلك

ثم سكت وقال لي انه بشر وليس معصوم من المعصية والخطاحينها فرحت وظننت أنة قد تاثر بكلامي لي أني قد أنكرت له واستقبحت له هذا الشي جداًً جداً
ولاكني أكتشفت أنه دخل نفس المواقع في اليوم التالى  من خلال خبراتي ببرامج النت .
رغم اني ذات قوام جميل جداً وانيقة كما يقول الناس دائماً فماذايريد من هؤلاء الداعرات

ماذا أفعل ارجو الجواب السريع مع الشكر .حماكم الله شر فتن اليل ونهار .     المحتاره

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده ، وبعد :

فأشكر لك ثقتك في هذا الموقع ، وأسأل الله أن يسدد أقوالنا وأن يخلص أعمالنا .

أعجبني تصرفك الذي يعكس عقليتك ومدى اتزانك ؛ فأنت لم تتصرفي التصرف العاطفي المنفعل الذي قد يترك آثاراً سلبية ويفسد أكثر مما يصلح ، وإنما بدأت في التلميح وأعطيتِ إشارات لعلها تكون منبهاً له إلى ما هو فيه ، ثم مجيئك لطلب المشورة يؤكد رجاحة عقلك وصدق نصحك .

بادئ ذي بدء فإن من اتصف بصفة الالتزام ليس مبرءاً من الوقوع في المعاصي والخطايا ، بل إنه ربما كان أكثر تعرضاً للابتلاء بحكم تمسكه بالدين ، ويتميز الملتزم عن غيره - في حال التدنس ببعض الخطايا - بسرعة الرجعة وصدق التوبة والندم على ما فات حتى وإن تكرر منه الخطأ .

ومن المعروف أن الزواج يمر بحالة من الملل والفتور خصوصاً مع تقدم الوقت ، وقد مرَّ على زواجكما 6 سنوات ، ولم تذكري في رسالتك نوع العلاقة مع زوجك ولا طبيعة الود بينكما وخصوصا من الناحية الخاصة هل هي في وضعها الطبيعي أم أن هناك فتوراً وانقطاعاً .

ربما توافقينني أن هناك سبباً معيناً وراء هذا الموضوع ، فهذه المشكلة هي عَرض لمرض آخر ، وأخشى أن يكون انشغالك في الدارسة العليا سبب انقطاعاً عن الزوج أو نوع غفلة عن حقوقه وحسن التبعل معه ، حتى لو كنت تملكين مواصفات المرأة الجميلة التي يطلبها كل رجل .

وأرجو أن زوجك لا يزال في بداية مرحلة التطفل والاكتشاف لمثل هذه المواقع والمناظر ، ولم يصل لمرحلة إدمانها فهذه المرحلة هي المرحلة الأخطر والأشد ضرراً ، ولذا فإن العلاج في بدايتها دائماً ما يكون أسهل قبل أن يستفحل الداء .

ونصيحتي إليك لعلاج مشكلتك من خلال النقاط الآتية :

* بذل الوسع في التقرب من زوجك والتودد له وحسن التبعل الذي ينسيه ما وقع فيه ويشبع حاجته في هذا المجال .
* الدفء العاطفي والتقارب الاجتماعي والمعرفي بينكما وبث لغة الحوار والتعود على النقاش والمصارحة في الأمور العالقة بينكما وطرد الجفاء والجفاف الذي قد يكون هي المرض الحقيقي المسبب لهذا العرض .
* عدم ترك الزوج لأوقات طويلة بمفرده وملء فراغه بك وأطفالك فإن الشيطان مع الوحدة وهو أبعد عن الجماعة .
* احرصي على عدم التجسس على زوجك حتى وهو في هذه الحالة فالشرع الحنيف نهى عن تتبع العورات والتجسس عن عموم المسلمين وكلما قربت العلاقة بين شخصين كان المنع من التجسس أولى وأحرى حتى لا تفسد العلاقات .
* حاولي طرق هذا الموضوع معه من بعيد وبذكاء كما فعلت في المرة الأولى ، كبث مسابقات في المسجد - الذي يؤمه - عن خطورة الشهوات ، أو وجوب غض البصر ، ذكريه بين فترة وأخرى بالموضوعات المتصلة بهذه القضية ، حاولي أن تكون مواضيع الإباحية وخطرها قريبة من تناوله على الجهاز بحكم معرفتك وقدرتك في هذا التخصص .
وثقي أن المرأة تستطيع أن تترك أثراً غير عادي في حياة زوجها متى ما اقتنعت بقدراتها ، وامتطت جواد الصبر ، وتخلصت من مصيبة اليأس والشعور بالعجز والركون إلى تلبيس إبليس .
* الجئي - دائماً وأبداً - إلى الله تعالى في أوقات الإجابة وألحي عليه سبحانه أن يشفي زوجك مما وقع فيه وأن يبعد عنه مثل هذه الشرور وأن يرزقك حسن التبعل له ، فكلما كان العبد في ظروف حالكة وقرب من ربه وأخلص له الدعاء كان ذلك من مظنة الإجابة وقربها .

والله أسأل أن يقينا وإياك سوء الفتن ما ظهر منها وما بطن وأن يجعلك مفتاح خير ، وأن يقر عين زوجك بك ويعافيه من هذا البلاء ،  وأن يصلح نياتنا وأزواجنا وذرياتنا إنه سميع قريب مجيب الدعاء . وصلى الله على نبينا محمد .

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات