ماالعمل ليجيء ابن الحلال ؟
32
الإستشارة:


سلام الله عليكم أحييكم أيها الأفاضل وأشكركم مقدما
أنا فتاة ملتزمة ونشيطة دعوياً عمري 24سنة أدرس في مرحلة الماجستير ومعيدة في الجامعة متفوقة في حياتي العلمية والعملية والحمد لله
دائما أتساءل في عدم التقدم لخطبتي إلا قليل ولابد أن يكون فيهم سلبية كبيرة

مناسباتنا الاجتماعية قليلة وأحرص على حضورها . عائلتنا معروفة بالخلق العالي . ولا يوجد من شباب العائلة من هو في سن الزواج . ولا أدري ما المفترض مني فعله مع أني موقنة أنه أجل مسمى إلا أنني أفكر بخطوة عملية. لأني لا أضمن متقدما لي.أرشدوني بارك الله فيكم ولكم.

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


بسم الله الرحمن الرحيم .

الحمد لله رب العالمين.. والصلاة على الحبيب الأمين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد:

عزيزتي سارا أهلا وسهلا بك .. ودعواتنا في فريق المستشار بالتوفيق في دراستك العلمية.
 
وبالنسبة لموضوع الاستشارة فأنا سعيدة جدا لشفافيتك ، ومعرفتك بحاجتك النفسية مع ظروف العمل والدراسة ، فالزواج سنة إلهية عظيمة جدا قال تعالى { ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة )[ الروم:21].

وقد يعوق أمر الزواج عدة أسباب أما عامة أو خاصة ، والظاهر في العامة أنها لا توجد ، فالأسرة العريقة والأخلاق الحميدة مطلب هام في الزواج.

أما الخاصة : فقد تكون بسبب أو بغير سبب ، فالذي أراه من الأسباب قد تكون بسبب ظروف وظيفتك العلمية خاصة أن النظرة الاجتماعية للمعيدة -عادة- ما تكون علوية ولا يرغب بها إلا من كان مؤهلا لمثل هذا المقام العلمي الرفيع.

أو قد تكون الترتيب بأنك الصغرى المحبوبة المدللة لوالديك فيكون من الصعب على نفوسهما -إذا كانا على قيد الحياة أو أحدهما -حفظهما الله التنازل عنك بسبب حاجتهما إليك، فيكون سبب مانع خفي يظهر أثناء الكلام العام ، وقد حدث -فعلا- أن بعض الأمهات يلمحون بحاجتهم لبناتهم وامتناعهم عن تزويجهم بسبب رغبتهم في البقاء معهم في البيت فتأكدي من هذا السبب ، وحاولي إثارة هذه الرغبة مع المقربين منك من إخوانك وأخواتك الفضلاء.
ثم عليك التواصل الحسن مع الآخرين ممن حولك من المعارف والصديقات بإظهار الحب والتودد إليهن وزيارتهن في بعض المناسبات الاجتماعية الخاصة بهن، أما قولك (اتخاذ خطوة عملية) فإذا كان المقصود الاتصال بخاطبة ثقة فلا ما نع من ذلك إذا كانت من الثقات وعن طريق وسيطة جادة وثقة حتى لا تتعرضي لأي إحراج أو إشكال بعد ذلك.

 وختاما عليك بالدعاء الكريم ( ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين )[ الفرقان:74] والإلحاح على الله الكريم أن يهب لك زوجا صالحا ، والتقرب إليه بالأعمال الصالحة .

أسأل الله الكريم أن يهب لك علما نافعا وزوجا صالحا  وعملا مقبولا ..  محبتك .

مقال المشرف

الأسرة ورؤيتنا الوطنية

( هدفنا: هو تعزيز مبادئ الرعاية الاجتماعية وتطويرها، لبناء مجتمع قوي ومنتج، من خلال تعزيز دور الأسرة...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات