التفكير بالشخصية .
10
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخى الدكتور المستشار منذ ما يقارب الشهر وأنا اشعر بصداع وتفكير في شخصيتي كان هذا منذ ان أطلت النظر إلي المرآة  فقد اتتنى أفكار مثل هل هذه أنا ا وجاتنى  أفكار شوشت تفكيري لفترة بسيطة ثم رجعت طبيعية

 لكن بعد أسبوع أو أكثر جاني الحيض  وكان معه اللام شديدة فعادت لي الأفكار بعده بيوم تقريبا مرة أخري لا أستطيع وصفها  فهي غريبة مثلا لم أرى الناس ولا أرى نفسي هل هذه أنا هل من يتحدث أنا كرهت أشياء كنت أحبها أصبحت ثقتي في نفسي مهزوزة واشعر بضيق في التنفس وصداع

 ولكن بحمد الله قلت هذه الأفكار ولا اشعر ألان إلا بضيق بسيط  والصداع ياتى أحيانا  ولكن لا زالت الأفكار قائمة في راسي علما باني أعانى من وسواس في النظافة والوضوء لكن هو كذلك أصبح وسواس قليل

وأعلمكم انه  من المستحيل ان اذهب إلى عيادة نفسية لأنها بعيدة عن بلدتي  ولا أستطيع ان أقول هذا لأحد ولعدم ثقتي بأي دكتور فما يسمى هذا المرض وكيفية علاجه سواء بتمارين استرخاء أو حبوب ارجوا التفصيل .

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .

أهلا أختي أمة الله .

شكرا على ثقتك في موقع المستشار.

ما ذكرته من شكوك وأفكار تنتابك في هويتك وشخصيتك وتساؤلاتك والمعاناة التي تحسين بها واستفسارك عن ذلك وإجابة لكل ما سبق فهناك احتمالان:

الأول: إن كانت هذه الأفكار بدون اقتناع منك وتحسين أنها سخيفة ويجب أن لا تفكري بها وتحاولين مقاومتها ولا تستطيعين، فأغلب الظن أن هذا جزء من الوسواس الذي تعانين منه وهو ما يسمى في الطب النفسي باضطراب الوسواس القهري. وعلاجه بالأدوية النفسية المناسبة وبجلسات العلاج النفسي.

الثاني: إن كنت تشعرين بأنك أنت إنسانة أخرى أو أنك أنت لست الإنسانة نفسها التي تعرفينها طوال السنين الماضية وهذا الشعور إحساس داخلي فعلا تحسين به، فهذه حالة في الطب النفسي تسمى (تبدد الشخصية) وغالبا ما تستجيب هذه الحالة لجلسات العلاج النفسي والعلاج الدوائي فيها محدود التأثير.

خلاصة الكلام إن كانت هذه الأفكار لا تؤثر في حياتك تأثيرا واضحا وأنك تستطيعين التعايش والتأقلم معها فهذا أفضل حل. أما إن كنت تعانين من ذلك فلا سبيل إلا رؤية طبيب نفسي اعلم أن هذا صعب كما ذكرت ولكن لابد مما لابد منه.

يسر الله أمرك .

مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات