الاضطراب الضلالي والرائحة .
11
الإستشارة:


السلام عليكم،،،وفقكم الله لخدمة الجميع وجزاكم الله خيراً. يعاني زوجي من مرض برانويا الاضطهاد حيث يعتقد أن ( رائحته سيئة والكل يشتمها) بدأت معه هذه الحالة وهو في عمر العشرين وتشافى منها، وحين تزوجنا عشت معه تسع سنوات وهو في حالة مقبولة

مع العلم أنيي حين تزوجته لم أعلم أنه مريض، وانتكس بعد تسع سنوات من الزواج وعولج بمستشفى الطب النفسي بالكويت وجربوا معه جميع الأدوية لهذه الحالة ولم يتحسن الا فترة بسيطة وانتكس مرة أخرى ونحن في انتكاسة متواصلة لمدة سنتان متواليتان ادى ذلك الى فقدان الاتصال بيننا في جميع اوجه العلاقة الزوجية

 وهو يرفض الخروج من البيت بتاتاًخوفاً من أن يشتم رائحته الذي يضن أنها سيئة أحد.
  علماً بأنه ليس لدينا أولاد والسبب منه واعتقد هذه احد الاسباب التي أدت الى انتكاسته.وايضاً هو لا يتحمل أي ضغط واي صعوبات في هذه الحياة.
  وهو لا يعترف بالمرض الذي يعاني منه ويرفض أن يساعد نفسه بتاتا.

الأدوية التي عولج بها في مستشفى الطب النفسي بالكويت:
1- زيبريكسيا
2- depakine
3- risperdal

  أرجو أن تجدوا حل لمشكلتي من عطفكم وكرمكم حيث أنني بدأت اعاني من الاكتئاب بسبب هذه الحياة.

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


بسم الله الرحمن الرحيم .

أشكرك أختي الفاضلة على اختيارك للموقع لطرح استشارتك .

يتضح من رسالتك مقدار ما تعانينه من مرض زوجك -أسال الله له الشفاء- وكما هو بالعادة بأن أهالي المرضى المصابين بهذا الاضطراب الذي يسمى بالاضطراب الضلالي (Delusional disorder) يعانون الكثير0

أختي الفاضلة : حسب وصفك للحالة وبعد استبعاد الأسباب العضوية بالتحاليل الطبية واستبعاد استخدام المواد المحظورة كالكحول مثلا فزوجك مصاب بما يعرف بالاضطراب الضلالي وهو عبارة عن اضطراب تسود فيه أفكار مرضية ثابتة منتظمة يكون الوجدان فيها مناسبا لمحتوى الضلالة وتظل شخصية المريض ووظيفته متماسكة إلى حد كبير وهو عبارة عن عدة أنواع (الحب-العظمة-الغيرة-الجسمانية-الاضطهاد) 0

يبدو أختي الفاضلة : بأن زوجك يعاني من النوع الجسماني ويكون فيه المريض لديه اقتناع خاطئ بأن تخرج منه رائحة كريهة من جلده أو فمه أو الفرج وأن تلك الرائحة تجعل رفاقة يبتعدون عنه وتسبب له الحرج وقد يتردد المريض على العديد من العيادات الجلدية أو الباطنية أو الجراحية ومن ثم يتم تحويله إلى العيادة النفسية وبعضهم يعتقد جازما بأن لديه عدوى أو جزءا من جسمه لا يعمل أو لديه عيب خلقي في أنفه أو فمه وقد يذهب إلى جراح التجميل لتعديله 0

ذكرت أختي الفاضلة بأن زوجك استخدم العديد من العلاجات ومنها الريسبردال والزيبركسيا ولم تحددي الجرعات حيث يتطلب على المريض استخدام العلاج بجرعات ومده كافيه ليتم الحكم على استجابته
0
في حالة استخدام المريض للجرعة والمدة المطلوبة فهناك بعض الأدوية الأخرى التي قد يفكر الطبيب المعالج في استخدامها ولكن تتطلب المداومة على استخدام العلاج وإجراء التحاليل بصورة مستمرة مثل علاج الكلوزابين وفي بعض الحالات قد يفكر الطبيب في اللجوء إلى بعض الأدوية القديمة مثل البيموزيد فأنصحك أختي الفاضلة بمناقشة الطبيب المعالج في هذا الشأن بالإضافة أود أن تتأكدي من إجراء تحليل هرمون الحليب وخصوصا مع عدم الإنجاب واستخدام الأدوية التي ذكرتها 0

أختي الفاضلة : من المعروف أن استجابة هذا الاضطراب تكون صعبه في العديد من الحالات وتطلب الكثير من الصبر من أهالي المرضى ودعمهم لمريضهم وأسال الله العلي العظيم أن يعينك ويجزاكي خيرا ويشفى زوجك عاجلا غير أجل0

والله ولي التوفيق .

مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات