لمريد التقويم والفم الصحي .
22
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
انا فتاة عمري 25 سنة واود تركيب مقوم اسنان للفكين لكن المشكلة هي ان فكي صغيرين او ضيقين حيث كانت الاسنان في وضعية جيدة الى ان بدا نمو اضراس العقل اين برز الفك العلوي الى الامام بشكل واضح ومع ذلك خرجت الاضراس بشكل مائل الى الخارج

اي ناحية الخد مما اصبح يتسبب لي بصعوبة في تنظيفها ورائحة كريهة للفم كما ان الفك اصبح اكبر وواضح من الخارج فاصبح شكلي قبيحا نوعا ما ، اما الفك السفلي فبرز قليلا الى الامام وبدو انه لا يمكنه البروز اكثر فتوقفت الاسنان عن البروز وبقيت الاضراس نصف ظاهرة اي بقي نصفها الاخر تحت اللثة

وهي لازالت تؤلمني وتتورم من حين لاخر وكانها لاتزال تحاول اتمام نموها وهذا منذ 6 سنوات ، هل ينفعني التقويم وهل ازالة هذه الاضراس نهائيا ووضع المقوم يعيد اسناني الى مظهرها الاصلي

كما ان هذا البروز اثر على طريقة كلامي ولا اريد الاطالة عليكم بسرد ما سببه لي ذلك من معاناة مع من حولي بسبب سوء فهمهم لي طبعا بسبب طريقة كلامي الغير مقصودة

ارجو افادتي بخبرتكم في اقرب وقت لان مظهر اسناني ورائحة فمي تفقدني ثقتي بنفسي وترهق نفسيتي وتفسد حياتي ولكم مني جزيل الشكر وجزاكم الله خيرا

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


السلام عليكم :

أضراس العقل التي لا مكان كاف  لها في الفك أو التي تبزغ بشكل مائل باتجاه الأضراس المجاورة يجب قلعها دون تأخير لأن المشكلة ستتكرر وتعود للنكس ما لم يتم قلعها(القلع هنا ضروري وبالسرعة الممكنة بغض النظر عن وجود حاجة للتقويم وبغض النظر عن البروز والشكل وغيره).
بالنسبة للمشكلات التقويمية من بروز أو غيرها فإن السبب في معظم الحالات يتعلق بعظام الفكين وليس بالأسنان نفسها ولكن يجب عدم القلق والانزعاج وينبغي الانتباه أولا إلى أن وجود مشكلة تقويمية ليس مرضا بل أمر ينتشر بين نسبة عالية جدا من الناس على اختلاف بسيط  بين الشعوب.

كما أن الحاجة للمعالجة التقويمية نتيجة عدم التناسب بين حجم الفكين والأسنان أو بروز أحد الفكين أو غير ذلك من الأسباب العديدة التي قد يوجد واحد منها أو أكثر في الوقت نفسه أمر لا يستدعي القلق والانزعاج، ورغم أن كثيرا من  الناس الذين يحتاجون للمعالجة التقويمية يكون السبب في جزء منه على الأقل متعلقا بعظام الفكين فإنه من حسن الحظ والحمد لله على ذلك أن النسبة الأكبر من  هذه الحالات يمكن علاجها بشكل مقبول عبر التقويم السني دون تداخل جراحي على عظام الفكين، أي أن تقويم الأسنان دون اللجوء للجراحة يحسن شكل ومظهر المريض إضافة إلى تحسن وظائف المضغ والكلام وغيرها بشكل مقبول.

إن النتائج التي يمكن الحصول عبر التقويم السني بدون الجراحة تقود إلى قدر كبير من التحسن لدى النسبة الأكبر من المرضى و تجعل غالبية المرضى راضين وسعداء من الناحية الجمالية والوظيفية بحيث ينتهي شعورهم بوجود مشكلة لديهم مع الأسنان شكليا ووظيفيا.

 في الحالات التي تكون المشكلة التقويمية ناتجة بشكل أكبر عن أسباب تتعلق بالأسنان أكثر مما تتعلق بعظام الفكين فإن النتائج قد تكون أقرب ما يمكن إلى الوضع الأفضل جماليا ووظيفيا بشكل ممتاز ورائع.

باختصار : نعم تؤدي المعالجة التقويمية إلى تحسن ملحوظ وأحيانا ممتاز للغاية من الناحية الشكلية والوظيفية.

بالنسبة لموضوع الرائحة فتلك حكاية أخرى سأحاول تبسيطها.  بداية فإن رائحة الفم ستتحسن بشكل ملحوظ وسريع  بعد القيام بالخطوات الأربع التالية:

 1- قلع الأضراس المشار إليها.
2 - ومعالجة النخور السنية في حال وجودها وخاصة النخور بين الأسنان إذا وجدت.
3  - إزالة القلح وتنظيف الأسنان عند الطبيب (وذلك في حال وجود القلح) والقلح هو الترسبات الكلسية على الأسنان والتي تكون على الأسنان خاصة عند أعناق الأسنان بجانب أو  قريبا من اللثة.
إن من أهم علامات الحاجة إلى تنظيف الأسنان عند الطبيب وإزالة القلح ومن الإشارات على وجوده حتى لو لم ينتبه إليه المريض هو خروج الدم من اللثة عند الصباح مثلا أو أثناء تفريش الأسنان كل يوم فهذا دليل مؤكد على ضرورة تنظيف الأسنان عند الطبيب.
4 -  الخطوة الرابعة : المحافظة على التنظيف الجيد باستعمال الفرشاة وكمية صغيرة جدا من المعجون بشكل يومي وخاصة بعد الطعام وقبل النوم .

إن الخطوات الأربع هذه ستؤدي إن شاء الله إلى زوال رائحة الفم سواء تمت المعالجة التقويمية أو بدونها.

إن وجود أسنان متراكبة فوق بعضها ومزدحمة تؤدي لتراكم الطعام بينها قد يساعد على وجود الرائحة السيئة لكنه ليس السبب الأساسي لرائحة الفم ولذلك فالخطوات الأربعة أعلاه هي الحل.  أيضا فإن التنفس المستمر من الفم بدلا من الأنف(لسبب أو لآخر مثل وجود مشكلة في الأنف أو صعوبة إغلاق الفم أو التعود ) يؤدي لجفاف في  الفم ويساعد على حدوث الرائحة وهنا فإن المعالجة التقويمية لحالات المرضى الذين يصعب عليهم إغلاق الفم بشكل اعتيادي تساعد في حل المشكلة.

إذا لم تؤد الخطوات الأربعة أعلاه إلى التخلص من الرائحة السيئة للفم فقد يكون السبب لا علاقة له بالفم مباشرة وهنا لا بد من فحوصات عديدة للأنف والجهاز الهضمي والجيوب وغير ذلك أحيانا ... فهناك كثير من الأسباب التي تؤدي لرائحة الفم السيئة لا علاقة لها بالفم،  ولكن وحمدا لله فإن النسبة العظمى من المرضى الذين يشكون من رائحة الفم ناتجة عن أسباب موضعية تزول عند معالجة النخور وتنظيف الأسنان جيدا مرة عند الطبيب كل ستة أشهر تقريبا ثم بشكل يومي في البيت والحالات التي تكون ناتجة عن أسباب هضمية أو من الأنف هي حالات تعتبر قليلة جدا مقارنة مع العدد الهائل  من الناس الذين يشكون من رائحة الفم والتي تزول بسهولة عند اتباع الخطوات أعلاه للوصول إلى فم صحي ونظيف.

مقال المشرف

الأمن النعمة الكبرى

الأمن هو النعمة الكبرى التي امتن الله بها على عباده فقال عز وجل: { أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات