موقفي من صراع زوجتي وأمي .
8
الإستشارة:


انا رجل متزوج ولدية أولادوالحمد لله لاكن امي وزوجتي لايوجد بينهم اي تفاهم نهائيًاًامي تجعل علاقتي الزوجية في توتر مستمر لأنها تدخل في كل شيْ لاتريدني ان أعامل زوجتي بلطلف أو اهتمام أو اصرف علبها , دائما تتحدث عن زوجتي انها سيئة وعديمة الفائدة ولا استطيع ايقافها لانها تشعر بوقوفي ضدها واني احب زوجتي اكثر منها

 علما ان زوجتي فعلا فيها نوع من القصور والأهمال ،  والدي ووالدتي يسكنان في شقة وانا في الشقة المقابلة وانا الأبن الوحيد ولا استطيع العيش بعيد عنهم ولابد ان اكون قريب منهم وان أغلقت باب شقتي فهي مشكلة كبيره ولا اريد ان اجرح مشاعرها,

 كثيرا مايكون بيني وبين زوجتي مشاكل تصل الى التهديد باطلاق لآنها لم تعد تحترم امي وأتراجع عن قرار الطلاق عندما افكر في أولادي ومستقبلهم وكيف تكون حياتهم اذا انفصلنا وتكرار ذلك جعلني أكره زوجتي تدريجيا ولا أعرف ماذا أفعل ,

*كيف اتعامل مع غيرة امي ؟
*هل اطلق زوجتي كي تنتهي المشاكل ؟
*هل اتزوج امراه اخرى يمكن يغر الوضع ؟
ارجو منكم ايجاد حل وافادتي ماذا افعل ولكم جزيل الشكر

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


سيدي الفاضل:

من المؤسف حقا الصراع الذي يحدث في هذا الزمان بين الأم والزوجة وكيفية التعادل بينهما حتى نتجنب الوقوع في الظلم.

لا شك أن غيرة الأم تنبع من خلال رغبتها في الاستحواذ علي قلبك وحبك وأنها لا تتحمل أن تحب أحدا غيرها ولا شك أنه من الممكن أن تكون الزوجة بتصرفاتها زادت من هذا الشعور.

أولا علاج الغيرة عند الأم:

فعن علاج الغيرة في الأم أرى أن تحاول أن تظهر لها دائما بأن حبك لها كبير وأكبر من أي شيء آخر وأن حبك لزوجتك حب من نوع آخر ويختلف تماما عن حبك لأمك كما أنه يجب ألا تظهر أي اهتمام لزوجتك أمام والدتك , حتى لا تثير مضايقة والدتك ودائما تبدي لوالدتك العطف والحنان.

ثانيا: أما عن زوجتك .
من الواضح أيضا أن زوجتك تريد أن تتملكك وحدك وتحاول أن تثير المشاكل مع والدتك ولحل الموقف مع زوجتك لا بد من القيام بعدة أمور هي:

1- لابد أن تعرف أن ما تقوم به من إثارة المشاكل ومحاولة تغييرك من والدتك وأختك أمر لا يرضي الله ورسوله.. لذا من المهم إرشادها بواجب الزوجة إسلاميا نحو الأم والأخت. وإرشادها بأن تستوعب ما تطلبه الأم بصدر رحب دون إثارة أي مشاكل ولتعتبرها مثل والدتها لأن حبك لوالدتك شيء وحبك لها شيء آخر ولتفعل ذلك من أجل سعادتك واستقرار الأسرة.

2- لقد ذكرت في رسالتك أن زوجتك مقصرة ومهملة في حق والديك .. لا بد من إرشادها إلى ذلك التقصير بلطف وإفهامها أنك ترشدها بذلك حرصا وحفاظا علي كيان الأسرة.

3- محاولة إرشادها أن كثرة المشاكل يجلب النكد وطاقة سلبية في الأسرة مما سيؤثر على استقرار الحياة بينكما ويؤثر أيضا على الأولاد.

4- وإذا كنت ترى أن هناك من التصرفات من الأم والأخت ما يضايق الزوجة فلا بد أن ترشد والدتك وأختك إلى ذلك.

إذا كنت ترى لأي سبب أن الزوجة لن تقبل هذه الإرشادات فلتحاول أن تبلغها بها من خلال أهلها أو معارفها.

أما عن الطلاق فلا أوافقك في ذلك الأمر وخاصة أن لديك أولادا منها وحفاظا على مستقبل الأولاد فلتصبر على زوجتك وتحاول نصحها وإرشادها بأن تستوعب كل شيء لتحافظ على البيت ومستقبل أولادها.

فليس الحل هو الطلاق أو الزواج من أخرى .. الأمر يتطلب شيء من الصبر والحكمة.

كما أود أن أخبرك بأن العطاء لزوجتك وأهلها وحسن العشرة معهم من الممكن أن ترده بعطاء مماثل وترى أنها كانت مخطئة في تصرفاتها وسلوكياتها ولتحاول أن تجمع الأسرتين عندك في المنزل في سهرة مما يشيع جو من التآلف والتراحم بينهم مما يؤثر في كل منهم ويبدؤون في مراجعة النفس ، وعند المراجعة يبدأ التقويم وتتوازن النفس إلى حيث يجب أن يكون.

فلتكن قدوة أمام زوجتك لتعرف أن الاستقرار ليس بإثارة المشاكل وإنما بالتآلف والحب.

وإذا كانت زوجتك تشعر بالفراغ في حياتها فلتشغلها بشيء مفيد نافع كدراسة أو عمل اجتماعي تجد فيه ذاتها مثل المشاركة في رعاية الأيتام والمرضي وستعرف أنها مخطئة فيما تفعله ولتعرف أنه كما تدين تدان والجزاء من جنس العمل فلتعمل صالحا حتى تحصد خيرا وصلاحا وبرا.

كن على ثقة ويقين بالله بأن الله سيحل مشكلتك وأدخل في يقينك واعتقادك بأن مشكلتك ستحل وأن جو السعادة سيخيم علي الجميع. ففي اليقين بالله السعادة والسكينة.

وأوصيك بالدعاء بأن يهديك الله إلى الصواب وصالح الأعمال. وفقك الله لما فيه الخير .

مقال المشرف

العيد .. وكِسرةُ الفرح

يبتسم العيد في جميع الوجوه بلا تفريق، حينها تلتفت إليه جميعها؛ لا يتخلف منها أحد، فبعضها يبادله ابتس...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات