عادات أهلها تحملني على الطلاق .
19
الإستشارة:


بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أشكركم على رحابة صدوركم و مساعدتنا في التغلب على مشاكلنامشكلتي هي :عقدت قراني على زوجتي قبل سـنه و شهرين شهر 10 -1427هـ

علما أن ولي المرأة آنذاك والدها رحمه الله شرط علي شرط يرغب بتحقيقه و هو اكمال بنته للدراسه الجامعيه
توفي و الدهابعد عشر اشهر من الملكة
علما أن والدها كان يسمح لي بأخذ زوجتي للبحر بمفردناولا يمنعني البته من زيارة زوجتي و كان يثق في و يحبني...

مشكلتي بعد وفاة والدها بدأ أقاربها التدخل في ما أعتدنا عليه من الزيارات و الخروج سوية و يريدون منعنا من ذلك...و لم أصل معهم إلى  حل وسط، و يعتقدون أنني عنيد وأنا أقول لهم هذه زوجتي و استشهد بآيات من القرآن و فتاوى لعلمائنا و هم يقولون لي العرف و العادة إذا كان العرف و العادة أليس أبو زوجتي واحد منهم لماذا لم يطبق ما تمسكوا به هم ؟

أخيرا تعبت معهم زوجتي ليس لها ذنب و أمها و أخواتها بدأو يضغطون عليها و تأنيبها في كل وقت
وأنا إن لم أجد حلا معهم فسوف أذهب إلى المحكمة لاطلق فلا أريد أن أضع نفطتي في أناس يطبقون العادات أكثر من الايات و يراقبون كلام الناس و لا يراقبون رضا الله؟

هذا مالدي و بكل صراحة وسواس الطلاق يدور في رأسي ولا أريد أن أظلم هذه الزوجة الضعيفة التي ليس لها ذنب بارك الله فيكم...

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


وعليكم السلام ورحمة الله وبركات :

إن من علامات سلامة العقل وإصابته الرأي أن يشاور في أمره قبل أن يقدم عليه، وقد قيل: ما ندم من استشار وما خاب من استخار، وقيل: المشورة لقاح العقول ورائد الصواب.

وإننا لنرجو أن نكون عند حسن ظنك إن شاء الله، وأن يعيننا الله على قول الصواب والقسط في الحكم.

لا شك أن الرجل إذا عقد على امرأة، وكملت شروط العقد وأركانه أن المرأة تكون زوجة لهذا الرجل، ويحل له منها النظر والخلوة والقبلة، والجماع، والسفر، وله أن يأخذها متى شاء.

لكن قبل ذلك لا بد أن نتأمل في تصرف الأب، ثم في تصرف الأم والإخوة بعد ذلك. لكن أرجو أن تطرد وسواس الطلاق من رأسك، وألا تجعل هاجسه يسيطر عليك.

أما موقف الأب: فقد نظر إليك على أنك أهل للمسؤولية، وانك راغب في ابنته، وأن من حقك أن تخلو بها وتذهب معها حيث شئت، وأنك لن تحدث شيئا يكون فيه ضرر عليها وعلى أبيها، وأنك على قدر المسؤولية.

وأما موقف الأم والإخوة: فقد نظروا من زاوية الحرص عليها، والخوف على مصلحتها؛ لأنك ربما تجامعها، وينشا من هذا الجماع حمل، قبل أن يعلن النكاح وتزف إليك في عرس يحضره الأقارب والأصدقاء..
وهذا قد يؤثر على سمعة الأهل، وأيضًا ليس من المنطقي أن تقام وليمة النكاح والزفة وأنت قد فرغت منها، وربما أنجبت أو تكون حاملا.

ولعلك تقول: إنه طيلة تلك المدة لم يقع شيء، ولن يقع شيء إن شاء الله.

فأقول: ربما يكون هذا صحيحًا الآن، لكن ومن يدري ربما يقع؛ فهي زوجتك، وأنت وهي كل واحد منكما له شوق إلى الآخر ورغبة فيه، وحرارة اللقاء بينكما لا يبردها إلا تلاقي جسديكما.

ولو افترضنا أن هذا لن يقع أبدا، لكن قد لا يكون أم الزوجة وإخوانها يعرفونك كمعرفة ألأب لك، أو أنهم يغلبون مصلحة الحفاظ على سمعتهم، على مصلحة ذهابك بها حيث شئت.

وإذا كان هذا هو الشيء الوحيد الذي يفعلونه؛ فليس في هذا ما يحملك على النفرة منهم، وأن تكره وضع النطفة في رحم ابنتهم.

بل على العكس: هذا دليل على حرصهم على أختهم وعليك، وهم يريدون أن تجتمع بها على أكمل حال وأشده شوقًا ورغبة.

وأرى أن تعجل في حفل الزفاف، ثم تسمح لها بمواصلة زوجتك دراستها بعد الزواج، فلا أعتقد وجود مشكلة في ذلك، وهذا أحسن من بقائك بعيدا عنها مع رغبتك الشديدة بها.

ومع أنني لا أرى مانعا من خروجك بها، لكني أعتقد أن ألأسلم هو أن تظل علاقتك بها رسمية، حتى تسلم لك في حفلة عامة، وتزف إليك، ويظللها سقفك.

بارك الله فيك، ووفقك لما يحب ويرضى.

مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات