قبل الزواج بالثانية .
7
الإستشارة:


بسم الله الرحمن الرحيم
اشكركم على اهتمامكم بحل مشاكل الناس واسال الله ان ياجركماما بعدانا مقدم على الزواج بالثانية فقد اعجبت بها واعجبت بي وبها مواصفات رائعة انا أرغب بها واعشق هذه الصفات فهي رشيقة وجميلة ولطيفة ومتدينة...

زوجتي رعاها الله ليست مقصرة بشيء اسال الله ان يبقيها ويسعدها..ولدي منها طفلة..انا سعيد معها جدا فهي ممتلئة وارغب بالنساء الممتلئات ..وبما اني اعشق الرشيقات كذلك وشبقي كبير ورغبتي بالنساء غير عادي فانا اخاف على نفسي الفتنة والوقوع في الجرم...تبلغ زوجتي من العمر 20 عاما أما التي اريدها فهي في 29 عاما اما انا ففي 30 عاما ....

والله ان هذه البنت تناشدني الله ان استرها فهي تخاف العنوسة ووالله ان لدي رغبة كبيرة في ذلك فلدي عشق كبير لاسعاد الاخرين وادخال السرور في نفوسهم وفي اطفاء شبقي الجنسي بالحلال وتكوين اسرة صالحة...انني الان بين نارين وارجو ان تشيروا علي باخلاص فانا بحاجة لراي الخبير الاجتماعي الامين وبارك الله فيكم

انا ذو دخل ممتاز وميسور وقادر على الصرف والرعايةلاسرتين وذلك باستئجار بيتين او منزلين فانا لا امتلك منزلا...ولكني الان لا املك النقود الكافية لارضاء الاولى بذهب وغيره وكذلك لتجهيز العرس للثانية والمهر...وانا قادر على توفير ذلك وتجهيزه ولكن على مدى طويل قد يصل في اسوأ الاحوال 3 سنوات وقد يتيسر قبل ذلك اذا فتح الله من عنده..

وبالطبع اجد انه من الصعب ان اتقدم لخطبة البنت ثم اهملهم ل3 سنوات فذاك من العيب بالذات ان عمرها كبير وفي نفس الوقت لا اريد ان يتقدم اليهااحد غيري وكذلك هي فقد ردت الكثيرين لعدم ثقتها بالرجال اما انا فقد اطمأنت الي تماما وفعلا انا لن اعاملها الا بالحسنى واللطف ان شاء الله وقد أحست هي ذلك وتخاف ان يأتي احد لخطبتها غيري لاتريده وترفضه فتتعرض للاحراج الشديد امام اهلها..

وطبعا اريد ان يكون زواجي بها سرا لفترة قصيرة..مثلا شهر او شهرين حتى اطرح اهلي وزوجتي واسرتي بالأمر الواقع وطبعا قد مهدت لهذا المشروع ولن يكون مفاجأة لهم..ولكن أن اعلمهم بموعد زواجي فهذا بالنسبة لي كارثة وقد يفشل بوقوفهم صفا واحدا ضدي وضد مشروعي....في الأخير وبناءا على هذا الطرح فانا بين نارين...

أما ان اترك هذه البنت وهذا حرام فقد تعلقت بي وأناجاد بالزواج بالثانية ولكن المسألة بالنسبة لي مسألة وقت ولا أريد غير هذه البنت والله.. ولو فشل مشروعي معها-لاسمح الله- من المحتمل ان الغي مشروع الزواج من اخرى حتى ولو عانيت من الحرمان او النقص الجنسي...

والخيار الثاني أن أخطبها وهذا صعب في الوقت الحالي لأني أخاف من طول الفترة وانكشاف السر بسبب المدة وكذلك ساعرض نفسي للاحراج امام اهلها....

فما العمل!!!!؟؟؟؟ارجوكم ان تشيروا علي باخلاص وسادعوا لكم ان شاء الله تعالى ...والمعذرة من التطويل...المعذب المحتار المستعين بالله م.أ

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:

بسم الله الرحمن الرحيم .

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله.

 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

أما بعد الأخ السائل :

أرى أن الصدق منجي حتى ولو ظن الناس أنه مهلك أو فيه من الضرر الكثير.

لذلك ينبغي على بداية أن تخبر زوجتك الأولى برغبته في الزواج من ثانية فإن وافقت على المبدأ حقيقة وليس مكرا أو خداعا لمعرفة من هي الزوجة الثانية فقل لها واكشف عنها أما إذا رفضت المبدأ من الأساس والفكرة عموما فاطرح عليها بدائل منها طلاقها أو الاستمرار معها متزوج من ثانية لأن الزواج يجب أن يبنى الصراحة ولا تفعل شيئا في السر مهما كان الثمن فالمواجهة في تلك الحالات خيرا بكثير من السر ولو لفترة قصيرة مهما قصرت أو طالت أما ما تتحدث عنه من الرغبة الجنسية فأنت متزوج مارسها مع زوجتك فالمرأة واحدة في الظلام وفي النور، أما ما تقوله الأخت الثانية من أنها تخاف العنوسة فذلك ليس مبررا كافيا للزواج منها فلست مسئولا عن ذلك والأمر ليس بيدك، كما أن زوجتك لازالت شابة صغيرة مما يعني أن لديها أكثر مما لدي الأخت الثانية من الرغبة الجنسية التي تعول عليها لا تخلق مبررات لكي تقنع نفسك بأنك محتاج لزوجة ثانية سواء من الناحية المادية أو الجنسية كل ما تقوله محاولة لإقناع نفسك أولا والآخرين منهم نحن في الموقع انك محتاج فعلا للزواج من الثانية مع العلم أن هذا ليس حراما ولكن الحرام الظلم الذي يقع على الزوجة الأولي من جراء الزواج بثانية
الابن الفاضل: إذا كان لديك الرغبة الحقيقة والحاجة الماسة للزواج بثانية فأخبر زوجتك الأولي وأهلها بما سوف تقدم عليه وقدم لهم الضمانات الحقيقية لعدم ظلم الزوجة الأولى.

إنك إن فعلت معهم الصدق وكنت صادقا معهم فأنهم لن يغيروا نظرتهم فيك بل العكس سوف يحترمونك ويقدرونك لأنك كنت صادق معهم أما إذا تزوجت في السر فإنهم لن ولم يصدقك أحد حتى الزوجة الثانية لن تأمنك طالما أنك خنت الأولى تلك طبيعة النساء فلا تنجرف بما تحاول به هذه الفتاة جرك إليه وهو خوفها من العنوسة التي لا دخل لك فيها أطلب من الله بصدق أن يرزقها أبن الحلال، وفي النهاية أقول لك استخر الله بصلاة الاستخارة .

وفي النهاية كن صادقا مع نفسك أولا مع الآخرين ثانيا تحصل على ما تحتاجه حقيقة لا أوهام تحاول بها تبرير ما تريد فعله بصرف النظر عن حاجتك إليه من عدمه.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

مقال المشرف

العيد .. وكِسرةُ الفرح

يبتسم العيد في جميع الوجوه بلا تفريق، حينها تلتفت إليه جميعها؛ لا يتخلف منها أحد، فبعضها يبادله ابتس...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات