قلت له : الضرة أحب إلي من العشيقة .
13
الإستشارة:


بسم الله الرحمن الرحيم
انا سيدة متزوجة ربما كانت مشكلتي مزدوجة جزء منها اسري وجزء نفسي وارجو عدم اهمال الرد عليها وقد بدات منذ4سنوات عندما علمت بخيانة زوجي وواجهته فاعترف لي واقسم بانها نزوة وانتهت وسامحته وطلبت ان يوضح لي ان كنت قد قصرت في شيئ فقال بل بالعكس اني لم اقصر

فقلت له اني على استعداد ان ابحث له عن عروس ان لم اكن املئ عينه ورفض بعد فترة اكتشفت بخيانة اخرى وتوالت الخيانات وتعددت محاولاتي لاحتوائه ومعالجة الامر الذي بقي سرا احمله في نفسي تارة بتذكيره بالله وعقوبة هذه الكبيرة  وتارة بتذكيره بابنائه ومرة بجذبه ناحيتي الى ان يئست ويعلم الله اني تعاملت معه بضمير بالرغم اني لم اعد اتقبله في حياتي كرجل اوزوج ولكن خوفا من الله وخوفا على ابنائي تحملت الى ان حدثت مشكلة بسبب هذا الامر بيننا وطلقني بارادته لم اطلب انا الطلاق

خفت على ابنائي وان ياخذهم مني ولم اغادر بيتي وراجع نفسه وطلب مني العودة فقبلت بشرط ان يقسم ان اكون طالق منه ان عاد لسابق عهده اولمس امراة بالحرام وقبل واقسم ولكن المشكلة اصبحت بيني وبين نفسي فلم اعد اثق فيه اوفي نفسي والشك اصبح يلازمني معه اوحتى مع الناس واعتزلت الناس ولم اعد اختلط باحد حتى اهلي في مدينة اخرى وبت فريسة للشك لدرجة اني اشك انه عاد لسابق عهده وعشرتي له حرام ولم اعد اتقبله او اسامحه واصبحت امام معادله انا او ابنائي

هل استمر معه وافقد نفسي او اتركه وافقد ابنائي وجدت موقعكم هذا اليوم فقررت ان اطلب استشارتكم قبل ان اتخذ قرار اندم عليه وارجو مساعدتي والرد علي في اقرب وقت وجزاكم الله خيرا

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


بسم الله ، والحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه ، أما بعد : فيا أختي المؤمنة أم خلود السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

أما بعد : في البداية أبارك لك هذا الإيمان الكبير ، والصبر الجميل ، والعقل الوافر في احتواء المشكلة ، والنظر فيها بعين البصير ، وأرجو أن تتأملي مشورتي لك التي جعلتها على نقاط :

ـ اشكري الله تعالى أن منّ عليك بالسكينة والطمأنينة حتى أخذت بأسرتك إلى ساحل النجاة، فلم يفرط عقدها أو تتناثر حلقاتها.

ـ أكملي مسيرة البناء التي قدتها بحكمتك بعد فضل الله عليك ، فمن الخطأ أن تهدميه بعد أن تعبت في تشييده .

ـ إن النزوة التي مرّ بها زوجك- هداه الله وثبته على الخير ـ ربما مر بها جملة من الناس فهداهم الله حتى أصبحو بعد ذلك من الدعاة والأخيار ، ولربما كان السبب في ذلك زوجاتهم الصالحات ، فتلذذي بالصبر عليه وعلى توجيهه بالحسنى والتودد وملء وقته بالمتعة والحب والتجديد، فبإذن الله سوف تجنين أحلى الثمر وأعذبه، وتصبح الأيام السابقة بالنسبة لكم ذكرى تحمدون الله عليها أن غيرها نحو الهداية .

ـ لا تدعي للشيطان عليك مسلكًا في اليأس والقنوط ، ولك في رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أسوة حسنة ، فقد صبر على قومه حتى أقر الله عينه بصلاحهم بل بصلاح الأمة كلها وهو شخص واحد وهم ملايين فكيف بك ومعك شخص واحد فحسب .. اجعليه تجربة لك وراهني على نجاحها بعد التوكل على الله وسؤاله هدايته فهو السميع العليم .. ووالله حينما يتوب سيذكرها لك طيلة حياته بل وبعد مماته في جنة ربه لأنك كنت سببًا في هدايته ..

ـ أعجبني حبك لأولادك وصبرك من أجلهم ، ولكن أبعد هذا الصبر كله .. وبعد أن أقسم لك زوجك في عدم المعصية .. تتركين الحبل على القارب ، وتطلقين الغزالة الجميلة شاردة من غير قياد .. !! الآن الآن أمسكي جيدًا بأسرتك فأنت في وسط الطريق .. لا تتركيهم مع الحياة يصارعونها فربما صرعتهم .. وهم فلذات كبدك .. وتذوقي لذة التربية فإن لها ولثمرتها مذاقًا تعرفينه أنتِ أكثر مني !!

ـ امنحي زوجك الحب فعلاً وقولاً ودعاءً وأخبريه بذلك بذلك وخاطبيه بكل شفقة ، وراسليه بالجوال واكتبي له ورقة جميلة ، واجلسي معه لتتلوا ولو صفحة من القرآن .. جربي وسوف ترين أجمل الثمرات .

ـ انزعي من ذهنك قضية السآمة أو الخيارات الصعبة ( أنا أم أبنائي ) بل قولي بعد قراءتك لهذه السطور : أنا وزوجي وأبنائي على الصبر والحب في الدنيا .. وفي الجنة في الآخرة بإذن الله ..

ـ ضعي لك برنامجًا متنوعًا تشغلين به نفسك ومعك أولادك إن كانوا في سن الفهم أو الشباب وحاولي أن تشركي زوجك ولو في بعض هذه البرامج .

أسأل الله تعالى أن يجمع بينكما على طاعته وعلى الحب والصفاء ..
وأرجو إفادتي بحالك ولو بعد حين كي أسمع فيه بشارة خير وتوفيق وهداية .

مقال المشرف

التربية بالتقنية

تهدف التربية التكنولوجية إلى صناعة الفرد الفعّال والواعي والمؤثّر في مجتمعه، هذا ما يقوله المختصون، ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات