أخشى الطلاق لرفضي الإسلام .
16
الإستشارة:


بسم الله الرحمن الرحيم.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أنا مشكلتي منذ أن ولدت فأنا سعوديةمن أم فرنسية نشأت مع والدي ووالدتي إلى عمر سنتين ومن ثم انفصل والدي عن والدتي بسبب الديانة فهي كانت مسيحية
ورافضةللإسلام

 وعندما انفصلا نشأت مع والدتي وزوجها الجديد في فرنسا إلى عمر 14سنة وبالديانة المسيحية ومنذ ذلك اليوم أي اليوم الذي انفصلت فيه أمي عن أبي لم أرى أبي نهائيا وعندما أصبح عمري 14سنة تفأجات بأن ابن عمي يدرس في إحدى الجامعات بفرنساوتعرف علي ومع الايام وقعت في حبه وتزوجنا بالرغم من معارضة أمي وزوجه

اومن ثم جئنا إلى المملكة وأكملت دراستي في المدارس الأجنبية في السعودية إلى أن أتقنت اللغة العربية وعندما أصبح عمري 16سنة أنجبت طفلين توأم وأنا الآن عمري20سنة أدرس في كلية الطب في إحدى الجامعات بالمملكة وزوجي دكتور يعمل في كلية الطب في الجامعة نفسها

 وأنا الآن أعيش في مشاكل مع زوجي بسبب الديانة أيضا وأناالآن أخشى الطلاق وتتكررمأساتي مع أولادي أيضا فأنا مسيحية ورافضة للاسلام تماما بالرغم من السنوات التي عشتها في المملكة إلا أنني لم أقتنع بالاسلام نهائيا

مع العلم بأنني أحب زوجي وهو يبادلني الحب كذلك فبماذا تنصحني يادكتور؟

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:

أهلا بك مدام شمس في موقع المستشار .

 وأسأل الله سبحانه وتعالى أن يوفقني لإبداء الرأي الصواب في استشارتك، وأن يوفقك لما يحب ويرضى.

 فأقول مستعينا بالله تعالى:
ذكرت في رسالتك أن سبب طلاق أمك هو رفضها الدخول في دين زوجها وهو الإسلام، وذكرت تأثرك كثيراً من جرّاء هذا الطلاق في حياتك منذ كان عمرك سنتين حتى تزوجت، كما ذكرت رفض أمك لزواجك بمسلم خشية تكرار تجربتها، وألاحظ تشابهاً كبيراً في أحداث زواجك بما حصل لأمك، وأخشى أن تكون النتيجة متطابقة ومتشابهة .

 إلا أنك ذكرت أملاً في ختام رسالتك وهو أمر هام جداً وهو استقرار الحب في قلبك لزوجك وحبه هو الآخر إياك، مما يعني إمكان حصول طاعتك لزوجك إذ إن الطاعة هي دليل المحبة، ولم تذكري سبباً واحداً لرفضك الدخول في دين الإسلام، لاسيما وأنك تتوجهين إلى الله سبحانه في كل أمورك، وهو ما توافقين فيه المسلمين في عبادة الله سبحانه وتعالى وحده من صلاة ودعاء وغيرها، وتؤمنين برسالة ونبوة عيسى صلى الله عليه وسلم، والمسلمون يؤمنون برسالة ونبوة عيسى صلى الله عليه وسلم، وهم يحكمون على من لم يؤمن بذلك أنه ليس مسلماً، مع إيمانهم بنبوة محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم .

 وأنت تؤمنين بكتاب الله تعالى الإنجيل، والمسلمون يؤمنون بأن الله تعالى أنزل الإنجيل من عنده هداية للبشرية، وهم يحكمون على من لم يؤمن بذلك أنه ليس مسلماً، مع إيمانهم بأن الله تعالى أنزل القرآن هداية للبشرية أيضاً، فأنت تلحظين أن المسلم يؤمن بالله تعالى وبنبوة جميع أنبياء الله تعالى صلى الله عليهم وسلم، ومنهم عيسى ومحمد صلى الله عليهما وسلم، ويؤمن بجميع ما أنزله الله تعالى من الكتب، ومنها التوراة والإنجيل والقرآن، وأنها هداية للبشر، ولا يتم إسلام أحد إلا بذلك، وتلحظين تعبد المسلم بالصلاة والدعاء وغيرها لله تعالى، فإذا أسلمت فلن تتخلي عن إيمانك بالله تعالى أو نبوة عيسى صلى الله عليه وسلم أو عن إيمانك بالإنجيل أبداً، بل لن تكوني مسلمة حقاً إلا بذلك.

فماذا سينقصك بالإسلام ؟  ماذا سينقصك بالإسلام؟ ماذا سينقصك بالإسلام؟

إنني أدعوك للإسلام فهو أفضل حل لمشكلتك، وبه تسعدين في الدنيا والآخرة، واسمعي لأمر الله تعالى نبيه محمداً صلى الله عليه وسلم في كتابه القرآن: بقوله سبحانه وتعالى: " قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم ألا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئاً ولا يتخذ بعضنا بعضاً أرباباً من دون الله فإن تولوا فقولوا اشهدوا بأنا مسلمون "[سورة آل عمران الآية رقم 64] ، كما أنصحك بالقراءة عن الإسلام من خلال كتب موثوقة،وتأكيد ذلك بزيارة مكاتب الدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات ففيها الخير الكثير .

 وأسأل الله سبحانه وتعالى أن يشرح صدرك للإسلام، وفي الختام أرحب بك مرة أخرى في هذا الموقع، ونحن مستعدون للإجابة عن أي سؤال في هذا الموضوع والله الموفق.              

مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات