ما أشد عناد ابنتي !
11
الإستشارة:


السلام عليكم انا ام لطفلين الكبيرة بنت وعمرها سبع سنوات والثاني ولد وعمره اربع سنوات مشكلتي مع ابنتي فهي عنيدة جدا ولا تحب تنفيذ اي شيء يطلب منها وخصوصا اذا كان انا من يطلب منهاوعندما اطلب منهاان ادرسهااو اغير ملابسها او حتى ادعوها للذهاب الى فراشها كي تنام فانها تبدا بالبكاءحتى تجعل راسي يريد ان ينفجر من شدة الالم

 فتشتد حالتي النفسية سوء فاقوم اما بضربها اواجلس وابكي عندما لا اجد ما افعله لها انا واباها نعاملها معاملة جيدة ولا نفرقها عن اخاها ابدا اتبعنا جميع انواع التربية معها لكن لم نجد نتيجة

 لا تحب صديقاتها لا تعامل الناس بلطف لا تحب ان ياتي اي شخص لزيارتنا على الاطلاق لا تحب جميع ملابسهاحتى اذا كانت هي من اختارها  وانا لا اعلم ما افعل معها ارشدوني جزاكم الله خيرا   وشكرا

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


أختي الفاضلة :

 مع أن طرحك لمشكلة طفلتك مقتضب جداً ، فأجيب على المشكلة بقدر المعلومات التي أورتها في رسالتك، وحبذا لو كان هناك معلومات مفصلة أكثير عن علاقتها معك من حيث هل ترفض كل الأمور، أم أن هناك أمورا تطيعها؟ وهل هذا العناد متبع مع الجميع أم معك فقط، وما مدى علاقتها بأخيه الأصغر هل يوجد غيرة بينهما؟ وما هي طرق التربية التي اتبعتموها، وما هي المعززات التي تثمر معها؟

على كل حال لا بد من البحث عن أسباب العناد فليس هذا العناد عند ابنتك عبثياً، فقد تكون قسوتك وخشونتك معها في إصدار التعليمات، هي أحد الأسباب وخاصة أنك ذكرت أنك تستخدمين معها العقاب البدني، وقد تكون كثرة الممنوعات التي في الأسرة سبباً فهي تريد أن يسمح لها بممارسة أمور كثيرة قد تكون ممنوعة في البيت، أو قدر يكون عنادها هو وسيلة تعبيرية منا تحاول إيصالها لكم مثل تمييز في المعاملة، أو حرمان عاطفي.

أحياناً إذا كان هذا العناد سببه لفت الانتباه وهو مبالغ فيه ولا ينجم عنه مضرة للطفلة أو غيرها، فلا بأس من إهمال السلوك وأن نتظاهر بعدم اكتراثنا من عنادها، وإن بكاءك وضربك لها بعد أن تعاند قد يكون حقق عندها الهدف الذي تريد، وهو استفزازك وخروجك عن عقلانيتك عقاباً لك عن معاملتك لها، أو حرمانها من أمور معينة.

لا بد من البحث عن صفات وجوانب إيجابية عند الطفلة وتنميتها والتركيز عليها، ومدحها أمام الآخرين وإشعارها بأنها مقبول في الأسرة وليست منبوذة، وكلما أظهرت ولو جزء يسير من الطاعة فلا بد من مكافئتها وتشجيعها من أجل دوام وتكرار هذا السلوك.

مقال المشرف

في العيد .. كيف الصحة؟

عيدكم مبارك .. وأسأل الله تعالى لي ولكم ولحجاج بيته القبول..
كلنا ننتظر ابتسامات أحبابنا في الع...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات