الميل للشباب دون البنات !
16
الإستشارة:


فى البداية اعترف ان استشارتى مخجلة جدا جدا جدا
انا شاب فى الثامنة عشر من عمرى لى اخ واخت يكبرانى ب5 و6 اعوام توفت والدتى منذ 9 سنوات وكنت طفلا حينهاوعشت وتربيت مع ابى واختى واخى
واختى هى من يتولى مسؤليتى وهى بمثابة ام لى ولكن ام ظاهريا فقط

اى انها تهتم بأمورى الحياتية وليست النفسية
لا اتناقش معاها كثيرا ولا مع غيرها عن ما بداخلى
وعلاقتى معها ومع ابى سطحية وغير متوغلة فى نفسيتى
مشكلتى بدأت منذ فترة طويلة ولم ادركها الا منذ فترة قصيروهى ميلى الدائم للشباب وليس البنات
طبعا هذا النوع مكروة فى مجتمعنا بحكم عاداتنا وديننالكن لا اعرف سبب هذا الميل؟

لقد عشت تقريبا وحيدا بدون اصدقاءحتى اصدقائى كانو فى حدود المدرسة فقط لاغيروكنت استمتع فى الجو الاسرى واجتماع العائلة كلها لكنى عندنا بلغت سن 13 بدأت مشكلتى مع ابن عمى وهو يكبرنى بعامين وكان دائما يحدثنى عن الجنس والبلوغ وكان يجد متعة فى جعلى اشاهد عضوة كثيراحتى ادمنت مشاهدتة وتطور الموضوع لأكثر من ذلك

ولكنى عندما ادركت خطورة الموقف وحرمانيتة كنت قد وقعت فى شباكةولم اعد استطع العيش كأنسان عادى مثل باقى الناسميولى دائما نحو الشباب ولكن الغريب انى امام كل الناس اظهر بشخصية مختلفة تمامادائما ما يصفنى اصدقائى بأنى ظريف وفكاهى ومرح حتى اهلى كانو يقولون عنى دائما انى لا تؤثر فى اى مشاكل ودائما حالتى المزاجية جيدة ولم يكتشف احدا الامر من اهلى او اصدقائى

ولكن هذا كلة مجرد قناع من الخارج فأنا اتحطم من الداخل وأشعر انى مجهول المستقبل وليس لى نصيب فى الحياة كما يعيش باقى الناس العاديين
لا أعرف ماذا افعل بعد كل هذا وقد حاولت بشتى الطرق ان اتخلص من هذا الميل ولكنى لم اتمكن قط

وحتى لا يمكننى زيارة اى دكتور نفسى لأنى لا املك مال خاص يمكننى من الذهاب دون معرفة اهلى
حتى فى الجامعة تعلقت بى فتاة وهى طيبة ومحترمة وحاولت التقرب منى عاطفيا اكثر من مرة ولكننى لا اجد اى ميل او رغبة لهذا وزاد هذا الشعور من كآبتى

لا اعرف مذا افعل للتخلص من هذا الاحساس
ساعدونى ارجوكم اريد حل فعال لأنى فعلا اصبحت اكرة نفسى بشدة ولن اقدر على اكمال حياتى بهذة الطريقة!!!

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


بسم الله الرحمن الرحيم .

والصلاة والسلام على أشرف الخلق سيدنا محمد - صلى الله عليه وسلم-  وبعد :

أود أن أوضح لك بعض الأشياء الهامة التي غابت عنك كما فهمت من كلامك.

ومن هذه الأشياء :-
أنه لا مجال للخجل المفرط في القضايا التي لا تحتمل السكوت عنها أو تأجيلها أو الاستسلام والانصياع  لها – كما تقول في كلامك يا أخي- ، لأن ذلك  له مردود سيئ في حالة إهماله والسكوت عنه .

يبدو أن المجال من حولك وظروفك الخاصة، جعلك تستسلم لها بصورة واضحة.

كونك بدأت في التحدث وطلب الاستشارة ، فهذا يجعلك تخطو خطوة هامة في العلاج لا بأس بها ، بل هي أول درجة من درجات العلاج وهو استبصارك أو فهمك للمشكلة التي أنت يصددها ، وبالتالي أدعوك أن لا تضيع هذه الفرصة وتمسكها بكل قوة .

ظروفك وأنت في سن (13 ) عاما-  وهى مرحله مهمة من مراحل النمو ، جعلتك تقع في شباك أبن عمك بأفكاره السيئة وميوله التي جعلت القوة أو الشهوة الغريزية بداخلك تتحرك بسرعة فائقة من قبيل حب الاستطلاع في البداية ، كما أنك محدود الخبرة في هذا الوقت ، ولا تجد من تتحدث إليه ، وخبراتك محدودة جداً .وقد أدى ذلك  إلى ارتباط فكرتك عن الجنس بمشاهدة عضوه  .

تلك الفكرة التى تسيطر عليك ،جعلتك تتصور  أنه لا مجال للتخلص منها وأنك لا تستطيع أن تتصور أية علاقة بينك وبين زملائك من الجنس الأخر . وهذا نتيجة للأحداث سالفة الذكر .إلا أنك لازلت في كامل صحتك وقواك ، ولكنها مجرد أفكار ارتبطت  بالإحداث التي مرت عليك.

 لذلك  ينبغي عليك أن تتبع الآتي :      
قم بنبذ الماضي بكل ما فيه من أحداث سيئة فقط ( وخصوصاً البعد عن المكان الموجود فيه ابن عمك )

كن على قناعه بأن كل إنسان لا يختار حياته، وبالتالي قم بالتأقلم مع تلك الظروف، (الأسرية ) حيث أنك لست وحدك ممن يمر بظروف تنشئة صعبة، بل هناك حالات مشابهة كثيرة، بل أصعب، ولكنها تحدت تلك الظروف وتفوقت عليها.

لا تتردد وكن على قناعة بأن مشكلتك لها حل ، وتحلى بالشجاعة ، كن دائما في طهارة عن طريق الحرص على الصلاة في مواقيتها ، ودليل صحة كلامي هو أنك – كما تقول – تكون إنسان عادى جداً أمام الآخرين

أحرص على تغيير الروتين اليومي لحياتك بالتدريج ، حيث البداية بالصلاة ( الفجر خصوصاً)، ثم اجعل لنفسك هدفاً  وأسع لتحقيقه وليكن الهدف في حالتك هو التفوق العلمي ،   ابذل جهد عميق من أجل تحقيق هذا الهدف ، صاحب أكثر زملائك تفوقا ، حاول أن تتعرف منه على سر تفوقه ، من الممكن أن تتفوق عليه ، وأعلم أن التفوق له جانبين أولهما التفوق السلوكي والأخلاقي  والجانب الأخر هو التفوق العلمي.

انضم لجماعات الأنشطة المختلفة بجامعتك أن أمكن، حتى وأن أوجدت تلك الصحبة بنفسك.

اجعل زملائك الجدد  التي قمت بمصاحبتهم لا يشعرون بأية مشاكل عندك ولا تتحدث أطلاقاً مع أياً منهم في الموضوعات سالفة الذكر . بل حاول أن تظهر نقاط قوتك لهم، وكن على ثقة في توافر العديد من النقاط الإيجابية لديك، فحاول أن تدعمها في أسرع وقت، فأنت طالب جامعي واع وناضج، يجب أن تسعى دائما نحو الأفضل، حتى تكون مؤهلا للحياة.

حاول أن تتعلم باستمرار مهارات أضافية وليكن ( الكمبيوتر بمستوياته المختلفة، اللغة بمستوياتها أيضا ) فهناك منح قد تتوافر للجامعيين (دون رسوم )من خلال الجامعة، فأحرص على أن تتابع هذا الموضوع الهام.

الرياضة شيء هام ولا غنى عنه ، فمن خلال أوقات الفراغ في الجامعة ، لا تخجل من أن ترتب وقتاً بينك وبين زملائك وقم بممارسة هذا النشاط وأحرص عليه .

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات