أنا والرأس المقطوع .
24
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
 أنا فتاة أبلغ من العمر (21) سنة بدأت مشكلتي منذ أن كنت في الصف الثالث الإبتدائي ، وذلك في عيد الأضحى حيث قام أخي هداه الله بعد ذبح الأُضحية بإحضار رأسها إلي وهي تقطر دماُ وأخذ يطاردني بها ، أذكر أني كنت أبكي وأصرخ وتعلقت بأبي ...

وبعدها ...
أصبحت أشعر بالقلق والخوف قبل أن يأتي شهر ذي الحجة بقرابة الشهر ، أما ليلة عيد الأضحى فلا تسأل عن حالي فهي ليلة رعب وخوف بالنسبة لي ، ولا أخفيك أني أبكي طوال الليل و لا أنام
هذه هي مشكلتي ... فهل يا ترى أنا بحاجه إلى جلسات علاجية ..

أرجو أن أجد لديكم الحل لمشكلتي والله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه (وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى ) (المائدة:2)   بارك الله فيكم و نفع بكم الإسلام والمسلمين

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


بسم الله الرحمن الرحيم .
لقد مررت بخبرة صادمة تشكل بنتيجتها لديك خوف مزمن ارتبط فيها المنظر المرعب مع خبرة عيد الأضحى ، وبما أن العيد يتكرر في كل سنة فقد أصبحت هذه الخبرة المرعبة تتجدد كل عام من خلال ارتباط الذكريات ببعضها البعض ، وتسبب ما تسببه لك من أحاسيس ومشاعر.

والإجابة عن سؤالك فيما إذا كنت بحاجة للعلاج النفسي، هي الإيجاب. وهناك أساليب وطرق نفسية فاعلة في علاج مثل هذا الشكل من الاضطرابات .

مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات