إعاقة تمنعني من المسجد .
12
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
اود ان اشكر القائمين على هذا الموقع
اود ان اعرض على سعادتكم مشكلتي ولا ادري هل هي نفسيه او طبيه

مشكلتي باختصار هي انني شاب لدي اعاقه حركيه ( خلع في المفصلين )من الولاده.لا أرغب الجلوس مع الاصدقاء بسبب عدم الراحه في الجلوس والاحراج من قبل الاخرين
انا شخص مؤمن بالله وبالقضاء والقدر ولكن لم استطع ان اخضع للأمر الواقع حاولت مرارا وتكرارا ولكن بدون جدوى

والمشكله العظمى انني في اغلب الاحيان لا اصلي بسب ان لا تبان عظمتي الورك وان صليت بالبيت في غرفتي الخاصه بي, ينصحني في كل يوم ابي بني اتق الله وصلي مع المسلمين ولايعلم مابي ولا اقدر على مصارحته
فكرت مرارا وتكرارا ولكن بدون جدوى

لا اريد احدا يرى انني اختلف عن باقي الناس
فكرت بأن اجري العمليه وارتاح من جزء كبير من حياتي الا وهي الصلاه مع المسلمين ذهبت الى برفسور في العظام وله خبره طويله في المجال فنصحني بأن لا أجرأ العمليه ابدأ بسبب صعوبتها إلا للضروره

ماذا افعل ,,ماذا افعل  ,,هذا مايدول في نفسي دائما
افيدوني جزاكم الله خيرا

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


بسم الله الرحمن الرحيم .

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

أيها الأخ الكريم :
 
نحن جميعا خلق الله تعالى ولا نملك من أمرنا شيئاً وكلنا معاقين فالإعاقة ليست فقط في الجسد ولكنها قد تكون في الأخلاق والبعد عن الله وعدم التعامل بالحسنى بين الناس وفى أشياء كثيرة في شخصية المسلم .

وواضح أنك مؤمن والحمد لله بالقضاء والقدر وما أنت فيه من وجهة نظري ليس بإعاقة وإنما هو إحساس لديك أنت  الوحيد الذي تشعر به وهذا الإحساس قد لا يكون في أذهان الآخرين فكل منا لديه قصور وشروخات ولكنها في جوانب مختلفة حسب إرادة الله وعليك أن تصلى بالمسجد ومع الناس وتندمج معهم بشكل طبيعي جدا وإن كان من المفترض أن يتم هذا الأمر في بداية حياتك حتى يكون أمر طبيعي ولكن بالإمكان وبمنتهى اليسر وبأمر الله تعالى  أن تتغلب على هذا الأمر وتكرار الصلاة بالمسجد حتى وإن ظهر  ما بي جسمك فهذا ليس لك أي دخل فيه فإنها إرادة الله وعليك أن تحمد الله على ما أصابك  فأنت أفضل من كثير من البشر .

ولنتذكر أحد المسلمين كان مبتور اليدين والقدمين ولحم جسمه يتساقط ومر علية أحد الرجال وسمعه يقول الحمد لله الحمد لله  فتعجب الرجل فسأل لماذا تحمد الله قال أحمد الله الذي أعطاني قالباً ذاكراً ولساناً شاكرا , فنحن أفضل بكثير ولكي تتأكد من ذالك تخيل أنك غير مصاب وسليم البدن ونظرت إلى أحد مصاب بنفس إصابتك  أعتقد أنك تنظر إليه بشكل طبيعي وليس فيه أدنى إحراج فما أنت فيه هو اعتقاد نفسي مؤقت وبسيط جدا جدا يمكنك التغلب علية بالمداومة على الصلاة بالمسجد وتكرار ذالك حتى ولو غصب عنك إن شاء الله سوف يكون هذا الأمر طبيعيا لديك حتى  وإن كان هناك بعض الصعوبات في بداية الأمر.

والله المستعان .

مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات