تجربة صيرت الزواج موتا !
16
الإستشارة:


انا كنت متزوجه وكنت اكره الرجل الذي كنت متزوجاه جدا جدا عشت معه 3سنين ثم تطلقت منه بفضل الله تعالي بعد ان كدت ان اهلك من التعب النفسي
الان انا الحمد لله نفسيتي جيدا ولكن المشكلة انني اشعر انني اكره الرجال جميعا فلقد تقدم لي الكثير ولكن لا استطيع ان اتقبل اي احد ابدا واذا ذكر لي الزواج كانهم ذكروا لي الموت

ولكن لم تحدث كل هذه الامور عندما كلمت عرضتني احدي الاخوات علي شخص ما فوافقت بل اصبحت ارغب فيه بشدة ولكن هذا الامر لم يتم ولا ادري لماذا هو تقبلته بهذا الشكل دون غيره في حين ان كل المتقدمين كانوا ممتازين فكيف استطيع تقبل شخص يتقدم لي ويصبح الزواج بالنسبة  لي عاديا طبيبعيا؟؟؟؟؟؟

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


أختي الفاضلة: "حبيبة" :

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد :

بعد النظر والبحث في استشارتك، أجد أن في ظاهرها مشكلة تجربة ماضية وقاسية، وإنما في باطنها ومحتواها؛ فهو إيجابي ولله الحمد؛ فالبرعم مما عنيته من خبرتك الماضية-إلا أنه لازال لديك الآمل في التعويض، ودليل ذلك إشارتك إلى تقبل أحد الخاطبين، والأخرى طلبك ورغبتك في المساعدة لتقبل الزوج والحياة الزوجية، وهذه نعمة من الله!!

لاشك أن الزواج هو خبرة وتجربة قد يكتب الله لها النجاح أو الفشل!! والإنسان بطبيعته لديه الدافع لخوض تلك المرحلة من أجل تحقيق سنة الله في خلقة.

وبسبب خبرتك القاسية وذكرياتك الأليمة من الزواج السابق تولد لديك شعور بالخوف من تكرار التجربة مرة أخرى، وما خوفك إلا نتيجة لتلك التجربة المريرة.

أقدم إليك أختي بعض الخطوات التي سوف تعينك بإذن الله تعالى للتغلب على تلك المخاوف حتى لا تكوني أسيرة لها، فتمنعك من حقك الطبيعي للاستمتاع بالحياة الزوجية :
1-أعلمي أن الكثير من أزماتنا ومشكلتنا النفسية سواء بالشعور بالخوف، أو القلق، والتوتر، إنما هو نابع من طريقة تفكيرنا، وتفاعلنا مع المشكلة نفسها.
2-إن تفسيراتك الخاطئة لتجربتك السابقة، انعكس على شعورك اتجاه أي تجربة جديدة، ونسيت أن الماضي لا يعود، وخاصة إذا تعلمت من تجربتك، وجعلت ما مررت بها من محنة، إنما هو منحة من الله لتتعلمين منها لمواجهة المستقبل.
3-عليك بتدريب نفسك بإبدال أي فكرة سلبية ترد لكي عن الرجال أو الزواج بفكرة إيجابية وأن الناس ليسوا سواء. قال تعالى(أفمن كان مؤمناً كمن كان فاسقاً لا يستوون). السجدة:18
4-اعملي على تغير نفسك، وقناعاتك، وطريقة تفكيرك ، والتي رسخت من الماضي؛ فالله تعالى يقول:(إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم) الرعد:11
5-تحدثي مع أصحاب الخبرات الناجحة في الحياة، وخاصة في الزواج، وتعلمي من طريقتهم، وإستراتيجياتهم في التعامل مع الزواج ومشكلاته.
6-أجعلي من أولويات قبول أي خاطب إليك الدين والخلق، فمن خاف الله أدى حقوقه. فقد نصح الحسن البصري إحدى سائليه عند تزويج أبنته بقوله"تخيّر أتقاهم لله، فإنه ‘ن أحبها أكرمها، وإن كرهها لم يظلمها".
7-لا تستسلمين لمخاوفك، وتهزمين أمامها، وتذكري أن هناك من يراقبك في ويختبرك وهو المولى عز وجل ليرى مدى صبرك لما ابتلاك، فإن صبرت ضفرت بنعم الله.
8-عليك بالتوكل على الله والإلحاح بالدعاء بأن يخلف عليك بالزوج الصالح الذي يعينك على أمور دينك ودنياك، وأن لا يحرمك الذرية الصالحة، عن وعن علي رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: )ثلاث لا تؤخر: الصلاة إذا أتت , والجنازة إذا حضرت , والأيم إذا وجدت لها كفؤا(  الترمذي.

والله يحفظك ويرعاك .

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات