ظنهم سيحرمني الكثير .
17
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .  انافتاه ابلغ من العمر30 قبل ثلاث سنوات بدات مشكلتي عندماسمع اخي من شخص لا اعرفه اتهمني باني اوصل بنت عمي الىاحد الفنادق اتهمني بالباطل وانا ليست لدي علاقات مع الشباب اصلا

وبعد المشاكل التي حصلت طردنااخي  من المنزل وذهبناالي بيت اختي ورجعنا لانه والدي يسال عنا نحن ما اخبرنا والدي لانه كان مريض وطردنا مره اخرى وذهبنا الي بيت خالتي  ومن ثم رجعنا وكان شرط والدتي واخي عدم الخروج من الغرفه

 وبعد فتره توفي والدي  والى الان اخي يتلفظ علينا الفاظ غير لائقه وعندما نتكلم والدتي ترفض الاستماع إليناخوفامن اخي وتقدم شخص لخطبتي وامي رافضه لانه اسمر واخي الصغير عمره 23 رافض الشخص خوفا من اخي وامي وانا في حيره من امري وهل في هذا عقوق لامي .
ولكم جزيل الشكر

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

شكر الله لكِ أيتها الأخت الكريمة إعطاء موقع المستشار فرصة تقديم الاستشارة لكِ، وبارك الله فيكِ حرصكِ على بركِ بأمكِ، وجزاكِ الله كل خير .

رغم خفاء بعض المعلومات عني فلقد فهمتُ أنَّ معكِ أحدٌ آخر اتهم بتهمة نفسها حيث استخدمتِ لفظة (طرنا، رجعنا، وذهبنا، ومن ثم رجعنا) ولم تذكري لي هذا الآخر، وهل هي أختكِ أم بنت عمكِ يا ترى أم من؟!

والذي أقترحه عليكِ – وفقكِ الله - هو الآتي:
أولاً: لا بد من توضيح الصورة بكل جلاء وصدق لأمكِ أولاً ثلم لأخيكِ، لأنَّ بقاء هذا الظن سيعسر عليكِ أموراً كثيرة، خاصةً أنّ هذا الظن لم يتبين لهم بطلانه كما تبيَّن لي ولكِ، فاحرصي على توضيح براءتكِ مما اتهمتٍ به ظلماً.

ثانياً: لا تقولي بأنَّ أمي لا تستمع إلي، بل أمكِ أم ولديها قلب الأم، ولا ترضى أن يقال عن بنتها كل هذا، وعليكِ أنْ تبحثي عن الباب المناسب للدخول إلى قلبها، وتبيين الحق لها، فهذا أمرٌ يهمكِ غاية الأهمية؛ إذ يجعل الصورة واضحة وتعود بكِ الثقة مرةً أخرى، وترجع الأمور كما كانت.

ثالثاً: استعيني بأخيكِ الصغير؛ حيث أشعر أنَّه معكِ وفي صفكِ، واجعليه يساعدكِ على استعادة الثقة الغالية التي تستحقينها لكي تعود الأمور إلى نصابها.

رابعاً: لا بد أن تعلمي بأنَّ الزواج ليست هي علاقة جسدية فحسب، بل لا بد أن يكون الزوج مناسباً لكِ، مقبولاً لدى ولي أمركِ الراشد، لكي لا تحصل أمورٌ لا تحمد عقباها، من قطيعةٍ للرحم، واختلافٍ في مسقبل حياتكِ الزوجية لا تجدين وقتها من يناصركِ لأنَّ الزواج تم بغير رضاهم، ومن غير قبولهم، خاصةً أنَّ المسألة تتعلق بالنسب، وبالكفاءة.

خامساً: كوني على علمٍ بأنَّ هذا النوع من الزواج الذي تريدينه أن يكون، سيكون بغير رضا من أمكِ ولا أخوكِ الأكبر الذي هو ولي أمركِ في هذه الحالة، والولاية لا تنتقل منه إلى غيره إلا بعذرٍ شرعيٍ صحيح، وعليه فلا تفكري هذا النوع من التفكير أيتها الأخت الكريمة ..

سادساَ: أرجع فأقول عودي إليهم يا شيخة الخير، بقلبكِ الطاهر النقي، وخلقكِ الكريم، وعفافكِ وطهركِ المعروف، وستجدينهم جزماً سيقبلون عودتكِ، ولكن لا بد من الصبر لكي يحسن الاستقبال، وتعود الثقة، وترجع الأمور كما كانت وأفضل مما كانت.

أسأل الله لكِ التوفيق والسعادة، والرضا والارتياح . إنَّه جوادٌ برٌ رحيم.

مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات