مدمن المواقع الإباحية .
11
الإستشارة:


بسم الله الرحمن الرحيم  
لدى مشكلة كبيرة جدا جدا
انا متزوجة منذ 5 سنوات ولدي طفل واحد , على قدر من الجمال والثقافة , احب زوجي حباُشديد شديد , ادلعة واحقق جميع رغباتة وخصوصا في الرغبة الجنسية , لا اذكر اني مرة من المرات رفضت لة طلب سواء في الجنس او غيرة ,

زوجي والحمد للة رجل متعلم ويحافظ على الصلاة , يحترمني ويحبني ويحقق لي جميع رغباتي
المشكلة في اني اكتشفت زوجي في السنة الاولى من زواجنا انة يشاهد الافلام الاباحية عبر التلفاز , مع العلم انة لا يدري انني اكتشفتة , في المرة الاولى انصدمت وتاثرت تأثر كبير جدا جدا , حمدت الله ودعوت لة بالهداية

مرت الايام وما زلت اراة يشاهد ويشاهد , حيث توجد قنوات لا تفتح الا برقم سري , اكتشفت الرقم وعرفت انها مواقع اباحية حذفت جميع القنوات لكي يحس اني قد رايتها  لاكن ياتي اليوم الثاني واشاهدها

تطور الوضع .... زوجي قام بشراء كمبيوتر واكتشفت انة يزور مواقع اباحية كثيرة جدا... صبرت وصبر وصبرت ليس لي وسيلة الا الدعاء لة بالهداية لاني احبة
مرت السنة الثانية والثالثة والرابعة ولا زال يشاهد هذة المواقع ويزورها

اصبح مدمن على هذة المواقع صبرت وصبرت ومالي الا الدعاءجاء يوم من الايام وانا اتفقد الجهاز وكعادة رايت ورايت وياليتني ما رايت رايت المواقع التي زارها والله اني بكيت وبكيت وبكيت

ذهبت الى الغرفة وقمت بالبكاء الشديد لاني ( ما قدرت استحمل ) انفجرت .... عما اكتمة طوال السنين
جاء زوجي وقال لي مابكي وانا ابكي بشدة
احسست انة خااااااااائف
قلت لة اني متضايقة جدا جدا
حاول معرفة السبب لاني لم استطع اني اقولة

جاء اليوم الذي بعدة وهو خائف قال لي هل انتي راضة مني قلت وبكل حزن نعم
جاء اليوم الذي بعدة ولم اقدر اكتم ما بداخلي
جلست معةوبكل صراحة وهدوء وفتحت الموضوع وقال لي انة لم يرجع لهذا الشي وانه يحاول انة يتوب

جاء الاسبوع الذي بعدة واكتشفت انة ما زال مدمن على هذة المواقع صبرت الى الشهر والشهرين
ولاكنة ما زال يشاهد

ارجوكم ان تدلوني على الطريق الصحيح ارجوكم
فانا ابكي كل يوم واخاف اني اكرة كرها شديدا
مع والله اتزين لة والبس واحقق لة جميع الرغبات وبالاخص الجنسية والله انني لم اقصر معة في اي شي يخص الجماع ارجوكم ارجوكم ساعدوني ....

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الأخت أم عبدا لعزيز السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :

إن تألمك من هذا الموقف أعني مشاهدة زوجك لمواد محرمة دليل على نقاء فطرتك وسلامة عقيدتك وأنك امرأة صالحة.
 
والمشكلة التي تسألين عن علاج لها هي مشكلة واضحة المعالم فأنت تشتكين من انحراف محدد لدى زوجك وهو عدم غضه للبصر، ومتابعته لبرامج إعلامية غير هادفة. وهو الأمر الذي آلمك لأنك لاترين مبررا لوقوعه في هذا الذنب،فأنت تؤدين واجباتك الزوجية على خير ما يرام، وبالتالي فكان المتوقع أن يشكر زوجك لك هذا الصنيع ويكون قنوعاً بزوجته، أميناً في سلوكه معها، ولم تتصوري أن تزل قدم زوجك في هذا الاتجاه وهو رجل محصن فكيف يقوم بعمل من سمات العزب غير المتدين وليس المتزوج!!

ولكني رغم هذه المعاناة أجد أن الأمر يمكن تداركه وتصحيحه بالخطوات الآتية بإذن الله :

أولاً: زوجك يشعر بأنه مخطئ في فعله، وهو أمر هام يجب توظيفه في محاسبته على ارتكاب خطأ قد حذر منه القرآن فقال سبحانه(قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم) ونهى عنه الرسول صلى الله عليه وسلم بقوله(والعين تزني وزناها النظر)وهو وارد في سياق الذم والتحذير منه.

ولذلك أرجو أن تشتري بعض الأشرطة والكتيبات التي تتناول موضوع النظر إلى الحرام وتسرد النصوص الشرعية على حرمته، وتتابعين مع زوجك الاستماع إليها، وكذلك أتمنى أن تقرآ سوياً كتاب"الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي" للإمام ابن القيم، فهو يقدم خطوات جيدة تنقل الإنسان من جانب التفريط إلى جانب تعظيم شعائر الله وحرماته.
ثانياً: كما أن زوجك ليس بمتسلط أو معاند أو شرس الطباع بل هو يتقبل النقاش ويستمع إليك وهو قلق من تصرفه، وهذا يعني أن بإمكانك أن تؤثري عليه بشكل مباشر وذلك بحزمك معه في هذه القضية، فلاتهربي من مواجهته كما حصل منك في أول موقف، بل أوصلي إليه رسالة قوية بأنك مللت من مسلكه، وأنك لا تستطيعين الصبر على استمراره في هذا المسلك، ويمكنك الضغط عليه أكثر بمناقشته عن نهاية هذا التصرف وأثره على زوجته وأولاده مستقبلاً فهل هو بهذا المسلك يكون قدوة طيبة أو لا؟؟
 
ثالثاً: اصنعي برامج إيمانية لكما ومن أهمها زيارة بيت الله الحرام والمسجد النبوي فأجواء الديار المقدسة تهيء للتوبة ومحاسبة النفس والكف عن المعاصي.

رابعاً: كذلك حاولي إشغال وقت الأسرة بتنظيم زيارات اجتماعية والخروج سوياً والسفر، فالفراغ والشعور بالملل قد يستغله الشيطان في الغواية.

أسأل الله لزوجك الهداية والإنابة والله الموفق.

مقال المشرف

التربية بالتقنية

تهدف التربية التكنولوجية إلى صناعة الفرد الفعّال والواعي والمؤثّر في مجتمعه، هذا ما يقوله المختصون، ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات