أواقع أم خيال ؟
6
الإستشارة:


بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله:
اولا: اشكركم على الجهود العظيمه وفي ميزان حسناتكم ان شاء الله...
ثانيا: عذراً لطرحي التفاصيل ولكنها مهمه بنسبة لي...

انا فتاة عشت بداية طفولتي ككل الاطفال الا بعض المواقف التي لا استطيع نسيانها ومنها ضرب امي لي و تحرش الخادمه بي ومعاملتهم لي كأني لا افهم وغبيه...
وعند انتهاء الصف السادس نقلتني امي الى مدرسه اخرى بدون اسباب مع اني كنت مجتهده في دراستي..

 وكانت هنا بداية المشكله فبعد ذلك خطبت اختي التي تكبرني ب5 اعوام وهنا تدهورت حالتي ( مع ان هناك من اكبر منها من اخواتي وقد تزوجن وليست علاقتي بها قويه لهذه الدرجه التي تجعلني اتدهور من زواجها)
وفي فترة ملكتها بدأت المشاكل فلقد رفضت الذهاب الى المدرسه برغم من تفوقي والكل يشهد على ذلك..

وحاولوا ان يعرفوا السبب ولكن لا فائده لاني ايضاً لا اعرف السبب.. حاولوا معي باللين ولافائده حاولوا معي بالقوه ولا فائده، لدرجة ان امي كانت تظربني كل صباح بالعصى ومره ظربتني بالحديده لكي اذهب الى المدرسه وكانت تسبب لي جروح في جسدي وخروج الدماء.. كنت اذهب يوم واغيب يومين..

 والمدرسه تحملت ذلك لاني كنت متفوقه وكنت اعوض كل هذا باسبوع واحد... وعرضوني على دكتور نفسي وقالت اني اعاني من حالة اكتئاب،، وبعد ذلك اتهموني اهلي بأن لي علاقه بشاب مع اني والله ما كنت اعرف احد... وبعد فتره بدأت محاولات الانتحار وتفنتك بها، مع ذلك لم امت، فلقد جربت تناول الحبوب بكميات كبيره تقارب 30-40 حبه من فتره لفتره ولا يحدث لي شي، غير القيئ... ولقد كنت احاول تجريح نفسي بـ(الموس)

 وكنت انزف الدماء وثيابي كلها دماء والغرفه كلها دماء، ولكن لا اموت... ففجأه يتوقف الدم بدون سبب... مع انه فوق الشريان.. وما كانت ردت فعل اهلي الا اللين احيانا ومرات التفنن بضرب.. فمرتاً ضربني اخي الكبير ضربا وداسني في بطني، وضرب رأسي بالجدار عدت مرت وجاءت امي وهدته.. ((مع ان امي واخي حنونين لدرجه كبيره)) وانا لاحياة لمن تنادي..

وفي الصف الثامن تعرفت على رفيقات السوء وجرني للتعرف على شاب، فتعرفت على شاب تلوى الآخر وكأن الامر لا عيب فيه..  وعندما علم اهلي تعرضت لضرب مرة اخرى... ثم عدت لمحادثتهم مره اخرى ولقد احببت واحداً منهم، ولكنه غرر بي وخرجت معه عدت مرات ولكني لم ازل عذراء.. وفي الصف التاسع رفضت الذهاب الى المدرسه وجلست في البيت...

 وخرجت معه مرة اخرى.. ثم علم اخي الكبير بذلك ولكنه لم يظربني وتفاهم معي باللين.. فوعدته بعدم التكرار.. ف بعد ذلك اليوم صرت اميل للبنات وكم من مرة حاولت التحرش في البنات من اهلي وصديقاتي.. حتى عدت لمحادثة الشباب مرة اخرى وتركت الذي كنت اعرفه قبلاً وتعرفت على شباب غيره... ولم يتوقف ميولي للفتيات..

 وحتى انني فعلت مع فتاة ما لا يقال.. وفجأه تعرفت على شاب ومثل ما يقولون بالعاميه (دش مزاجي).. ولكنه في النهايه عرفت انه صديق اخي الذي يكبرني بـ3 اعوام.. ولكن لم استطع فراقه فلقد احببته كثيراً ولكنه ايضاً غرر بيي وخرجت معه.. ثم بدء بتماطل.. وبعد شهر علم اخي بذلك((صديقه)) فضربه وقطع علاقته به.. واما انا فأخبر علي اربعة من اخواني الكبار فجاء اخي وظربني ظرباً..

 وتوعدوني اذا كررت ذلك بأن يفصل رأسي عن جسدي، وهذا الموضوع كان من قبل 4 اسابيع.. وكان آخر مره ذهبت الى الدكتور النفسي من سنه تقريباً وقد ازدات حالتي النفسيه فشخصتها الدكتوره بأنها اضرابات بشخصيه ورهاب اجتماعي واعراض ذهانيه.. وعملوا لي تخطيط لدماغ وكانت النتيجه زياده بشحنات الكهربائيه بدماغ ((ولا اعلم ما معنى ذلك))..

 وهذا الموضوع ((موضوع التخطيط والتشخيص)) كان قبل سنه تقريباً.. ام الآن فحالتي لا تحسد عليها فأصبحت لا افرق بين الواقع الحلم.. وعندما اقوم من النوم لا اذكر ما الذي حدث باليوم السابق جيداً واذا تذكرت فلا اعلم اذا كان هذه حلم حلمته او كان ما حدث بالامس.. تعرضت للإحراج وانا اسأل اهلي عن ذلك حتى توقفت عن السؤال.. وايضاً شوهدت عدة مرات وانا امشي في صالة بيتنا بملابس داخليه..

 وانا لا اذكر ذلك طبعاً وعندما علمت ذلك بدأت بصياح وكلما تذكرت خنقتني العبره.. وايضا فجأه ارى اشياء ليست موجوده كأن اسمع وارى احد يناديني ولكن لا افهم مايقول او ان يعود بيي الزمن وارى ما كان يحدث ف الماضي مع اني لا اتحرك من مكاني واشعر بصداع فظيع بعد ذلك.. واحيانا ارى صور مختلطه لا افهم معناها واصواتاً لا تنطبق على هذه الصور،

 مثلا: ان ارى فتاة تبكي ولكني اسمع صوت قهقهه، او ان اسمع جماعه لا اعرفهم يتحدثون واسمع صوت رجل يصرخ على فتاة صغيره واسمع صوتها وهي تبكي.. كثير ما اسمعه واراه ولكن لا افهم شيئاً واشعر اني عاجزه لا افهم ما يدور حولي.. وارى اخوتي واخواتي واهلي وكل من اعرفهم ولكنهم غير موجودين..

اشعر احيانا لا اعرف من انا او اين انا ومن الذي امامي مع اني اعرف واشعر اني اعرفهم ولكن لا استطيع التذكر من هم و هل هم اصدقاء او اعداء.. لا استطيع التعبير عن ذلك ولكن اشعر اني لست موجوده في الحياة اصلا وربما انا في حلم.. لماذا انا فقط ارى اسمع هذه الاصوات وارى هذه الاشياء وغيري لا..؟ لماذا لماذا؟؟

ارجوكم ساعودني ف احياناً اشعر ان روحي خارج جسدي ولا افهم اي شي.. لا اعرف ماذا افعل هل اقتل نفسي ام اقتل اهلي؟ ربما يكون كل ما حولي حلم فيجب اتخلص من الافراد لكي اتخلص من الحلم.. وحاولت ارجوع للعياده النفسيه ولكن اهلي يمانعون ذلك بشده.. لأنهم غاضبون من الذي فعلته..

 لا اعلم ماذا افعل.. فحياتي صارت مثل الطلاسم لا افهم ما الواقع وما الخيال.. اقول لهم انت قلتم البارحه كذا فيقولون متى.. او يقولون انتي قلتي البارحه كذا ف اقول متى؟  او اقول لهم لقد عملت كذا البارحه فيقولون متى؟ وفي اليوم الذي بعده لا اعلم هل دار هذا الحوار او كان حقاً متى...

 ارجوكم ساعودني لا من اجلي بل من اجل سلامت اهلي كي لا احاول اذيتهم.. فلقد راودني شعور بأن اجرح ايديهم بالموس وهم نائمون.. وفي اليوم الثاني لا ادري هل هذا شعور راودني ف الحلم او ف الواقع.. ولا استطيع ان اشتكي لأحد لأنهم يعاملوني بحتقار بالآونه الاخيره بسبب ما فعلته.. وليس عندي انسان مقرب بالوقت الحالي فلقد تخليت عنهم كلهم واصبحت شبه منطويه..

ارجوكم افهموني فلا استطيع التعبير بما اشعر فأن الشعور بالموت افضل من هذا الشعور.. ارجوكم ساعدوني.. واذا كنت تسألون عن عمري ففي الواقع انا عمري 17 سنه..
وهذا بعض من الذي اشعر به وبعض من الذي حدث ويحدث معي..

فما اصعب ان يشعرالانسان بعدم استطاعته السيطره على حياته وعدم تذكر ما يحدث وعدم......!
لا استطيع التعبير اكثر عن ما اعانيه..

فأرجوا من حضراتكم المساعده وتبيين اذا كنت اعاني حقاً من مشكله، وكيف اتخلص منها.. وكيف اقناع عائلتي بالعلاج ان كان يستحق ذلك..
واسمحولي ع الاطاله...


مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

مرحبا بك اختنا الكريمة " عائشة " :

ونسال الله أن يوفقك لكل خير وأن يعجل لك بالشفاء وأن يمن الله عليك بالخيرات والبركات.

وبخصوص ما جاء في رسالتك : فأرى والله أعلم بأنك تعرضت لبعض المشاكل في صغرك منها الضرب والتحرش والحرمان العاطفي وعدم الاهتمام من أسرتك ، هذا فتح المجال لك لخوض تجارب متنوعة وهي تنحصر بقول واحد (( مهلك )) ، الكثير من الفتيات يتعرضون لمثل حالتك وقد تكون أسوأ وقد تكون عكس ذلك ، فالله سبحانه وتعالى حينما خلق الإنسان خلق له عقلاً يفكر فيه ويميز بين الخطأ والصواب ويحاول جاهداً أن يصلح أخطائه وأن يبحث عن الحلول المنقذة التي تعينه على تقلبات الحياة وتزيل عنه المخاطر والمكائد ومنها الانتحار والتعرف على شباب والأفعال الغير سوية مع الفتيات ، أنا لا أوجه لك اللوم كاملاً فيوجد شركاء معك في وصولك إلى هذه الحالة ، ومهما طال الحدث أو قصر فالأمر قد حصل ، ولم يبق إلا العزيمة والحلول السليمة . وهي :

1- بداية أتفق معك يا أختاه بأن حالتك لا تطاق وبأنك تعانين بالعديد من الأعراض القاسية ومنها التفكير والشعور بالقلق والنرفزة والبكاء والخوف والتشتت الذهني والشعور بأنك بعالم آخر وأنك وحيده في هذا العالم ، وأنك على أتم استعداد لعمل أي شيء للتخلص من هذه المشكلة أو على الأقل الشعور بالأمان ، نعم الأمان المفقود في حياتك سواءً من أسرتك أو المحيط الاجتماعي من حولك ، وفي كل الأحوال أ ود منك أن تعلمي بأن ما يحدث لك مقدر ومكتوب من الله عز وجل ، وأنك باختبار والله يختبر صبرك واحتسابك ويقينك بأن الله هو الشافي المعافي ، ولهذا يجب أن تبدئي يا أختاه من هنا وهو التقرب إلى الله سبحانه بالصلاة والدعاء والتسبيح وقراءة القران ، فطالما استطعت كتابة لنا هذا الرسالة ولديك القدرة على تحليل مشكلتك وتصورها فهذا يدل على قدرتك على الاستبصار وإدراك الأمور على الأقل بشكل مؤقت .

2- بخصوص تشخيص حالتك فيجب أن يكون التشخيص دقيقاً ، فحالتك تميل كثيراً للاضطراب العقلي وقد يكون الاضطراب الذهاني الظناني أو الباورني أو الاكتئاب الذهاني ، فنحن لا نستطيع تشخيص الحالة تشخيصاً دقيقاً من خلال أحرف على الانترنيت فتوجد العديد من الطرق والفحوصات اللازمة للحصول على تشخيص سليم ومنه يتم العلاج بشكل صحيح ومن هنا يجب عليك يا أختاه التوجه عاجلاً إلى احد الأطباء النفسيين في منطقتك للنظر بحالة ، ويجب أن تخبري أسرتك بضرورة علاجك وانك تعانين من أعراض مرضية تحتاج إلى العلاج والمتابعة ، ولا مانع من الاستعانة من بعد الله بقريب يتفهم حالتك أو على الأقل يقف إلى جانبك للحصول على العلاج ، أو إقناع أسرتك بأنك بحاجه ماسه للعلاج وبأسرع وقت .

3- أود أن أطمئنك بان حالتك بأذن الله يسيرة و الشفاء منها ممكن ، ولكن بنفس الوقت أود أن أقول لك بأن العلاج لن يكون بيوم ولليله فهو يحتاج منك الصبر والعزيمة القوية  وكما قلت لك سابقاً يجب عليك التقرب من الله سبحانه وتعالى فهو خير معين وخير من يتجه له الإنسان حين مرضه وحينما تشتد عليه ضغوط هذه الدنيا .

ونسأل الله جلا وعلا أن يوفقك وأن يعجل لك بالشفاء وأن يطهرك من كل مرض ومن كل هم ومن كل بلاء وأن يكفر بذلك خطاياك وأن يفتح لك أبواب الخير .

وبالله التوفيق .  

مقال المشرف

التربية بالتقنية

تهدف التربية التكنولوجية إلى صناعة الفرد الفعّال والواعي والمؤثّر في مجتمعه، هذا ما يقوله المختصون، ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات