توتر العلاقة بين أهل الزوجين .
15
الإستشارة:


انامتزوجه من ابن عمي منذ9سنوات حدثت خلالهابعض المشاكل مع اهله سببها اختلاف الطباع ونقل الكلام بين الحريم وكنت حريصه على ارضائهم وكسب ودهم وحبهم والاعتذار لهم وتزوج اخي ببنت خالي وامهااخت زوجي وبنت عمي وكان تحدث بينهم مشاكل كبيره حتى تم الطلاق فاصبح زوجي متحاملا على اخي واهلي واصبحت العلاقات متوتره بين العائلتين

 واصبح يغلط على اهلي واخواني ويهدد بحرماني منهم وعدم رؤيتي لهم فطلبت الطلاق رغم حبي له ولكن لا اريد ان اعيش تحت رحمت الاوضاع ورضاه اوسخطه على اهلي وبصراحه زوجي طيب معي في حاله الرضى ولكن في المشاكل لااحس بانه سند لي بل عدو يجرحني بكلامه يحقر مني وينكر ويجحد طيبتي معاه ومع اهله

 وهو متكاسل في الصلاه يحاول الجماع من الدبر رغم منعي له الناس تراه شيخالعلمه في الدين وفصاحه قوله يغلبك في الحجه وانا دائما التي اصالحه رغم خطئه علي

 فماذا افعل معه ومع وضع اهله واهلي المتوتر وانا لدي طفلتان فهل اصبت باختيار الطلاق .مع العلم ان علاقتي باهله احترام وتقدير متبادل

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله .
 
والصلاة والسلام على رسول الله محمد بن عبد الله .

أختنا الكريمة دعيني أبدأ ردي على موضوعك بالإجابة على سؤالك في آخر موضوعك وهو هل أصبت باختيار الطلاق ؟

والجواب لا للأسباب التالية :

أولا : أختي الكريمة إن المشاكل التي تحدث فيما بين الأهالي من الطرفين هي والله من عمل الشيطان ووسوسة النفس التي إن لم تشغل بالحق أشغلت أصحابها بالباطل , حيث إن أولئك الأفراد من أهل الطرفين كان ومازال ووجب عليهم بأن يكونوا عصبة واحدة يتبادلون الحب وحسن الأخلاق وجميل السلوك فيما بينهم ولكن انقلب الأمر بالشكل الذي جعل من البعض كلما تقربت العائلتان وكانت الصهارة بين أولاد الخال والعمومة كلما ازدادت حدة المشاكسات والمناورات والتي يسقط ضحيتها غالبا بعض أفراد أهل الطرفين الذين ليس لهم ناقة في الأمر ولا جمل .

مثلما حدث معك أنت في موضوعك كمثال , فالزوج وكأن له ثأرا عند طرف من أهلك بحكم تلك القربى الصهارة فيقوم برد فعل عكسي للأخذ بحقه منك أو ممن هم من طرفك والعكس صحيح فتقوم الزوجة بسكب الزيت على النار أحيانا لتزداد لظى نار العداوة والانتقام , وهكذا دواليك ليعيش الطرفان حياة زوجية كلها ألم وجولات وصولات من الأخذ والرد والفوز والهزيمة ويحرمون أنفسهم لذة راحة البال وهدوء النفس والعيش في نعمة الحب .

أختنا الكريمة : بالنسبة للجزء الخاص بطلبه الجماع من الدبر فهو أمر تستطيعين السيطرة عليه بشكل عادي , حيث أن هذا الأمر وبحكم طبيعة المرأة الفيسيولوجية وأيضا بتعزيز الإحساس والاعتقاد الراسخ في النفس المؤمنة بحرمانية هذا الفعل فإنه وسبحان الله يستطيع المرء تفادي الإدخال العنيف بالشكل الذي قد يجبر الطرف الثاني على أن يتوقف , فتضيع لديه لذة الفعل والاستمتاع بهذا الفعل , وحسب ما ذكرته أنت فإن الزوج يطلب ولا يقوم بمحاولة الفعل بالشكل العنيف مما يطمئننا بأنك قادرة على المنع بإذن الله , بالإضافة فإنه ومن الواجب عليك تذكيره في ساعة صفاء بحرمانية الأمر والبحث عن شريط ديني يتحدث عن الموضوع , وتذكير الزوج بمدى فحاشة هذا السلوك , والإنسان يبقى مذكرا فإن الذكرى تنفع المؤمنين .

وكذلك تقصيره في الصلاة حسبما ذكرت أنت فإنه ومن الواجب عليك  تذكيره وتشجيعه دون تعنيف أو استهزاء أو تهديد , حيث أن بعض الرجال بطبعه لا يقبل التهديد حتى لو كان على خطأ , إنما دورك الجميل من خلال رقتك كأنثى هو الاحتضان والتوجيه اللطيف وإبراز مدى حبك للخير له ودفعه بشكل هادئ إلى فعل الخيرات التي ستؤجرين عليها بإذن الله والتي سيكون مردود دعوتك لزوجك بالخير على بيتك ونفسك وأبنائك بإذن الله.

وأنصحك في آخر كلامي بأن تترفعي عن القيل والقال وأن تكوني النقطة البيضاء في السواد الأعظم , وأن تتخذي موقف المتفرج في الأحداث القائمة بين الطرفين دون نقل كلام أو الحث على تفعيل موقف يكون نتيجته زيادة البغضاء , وفي النهاية فكل ذلك سيكون مردوده عليك بالخير إن شاء لله .

أتمنى لك ولكل المتصفحين في هذا الموقع المبارك حياة نفسية وأسرية سليمة وكريمة , وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العامين.

مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات