أهملني واتجه للممرضة !
26
الإستشارة:


السلام عليكم
أنا عمري 28 وزجي 31 وأم ل3 أطفال  مشكلتي عند زواجي لم تكون بيني وبين زوجي كلمات جميله ولم أكن أحب الجماع معه وحملت في أول شهر لزواجي وكانت دائما بيننا مشاكل تافهة وإنا اعترف إلى إن أنجبت طفلي الثاني كانت حياتنا لا تخلو من المشاكل مع اللحظات النادرة الجميلة معه

أي بعد 3 سنين من زواجنا تعرف على ممرضة مصرية تعمل بمستوصف الحي أي بجانبنا وكانت تعرفنا رغم عدم معرفتي بها لعدم العلاج بذاك المستوصف واكتشفت علاقته معها فتأسف لي فقبلت على انه لن يعود لها وجلست فترة سنه وأنا أعاني من إهماله واكتشفت من أبو زوجي انه شاف وحده خارجه من بيتي مع زوجي وكان يحلف بأغلظ الإيمان كذب انه ليست هي

 ثم تطورت المشاكل وذهبت لأهلى وعدت بعد منازعات ولان أبي لا يقبل بالطلاق كحل عند عودتي اهملنى زيادة بينما تلك أصبحت عشيقته وحياته وأنا أنحرق كلما رن الجوال وبعد ذلك علمت انه كان يقضى الأيام معها عندما يقول لى عمل ويزنى ولا يخاف الله ويحقرني ويكرمها إلى أن انتهى تعاقدها وذهبت إلى بلدها لم يكتفي بل سافر لها بحجه انه ذاهب إلى مدينه بالسعودية

 وأصبح يضربني وأنا اسبه وكل ذلك أمام أطفالي وتزوجت وأصبح يستخدم الكابتجون  وألان يحاول إن يصلح ما هدمه في 4سنين رغم أن الأشرطة بالسيارة  كانت منها ومنه مع تسجيل أشرطه غنائيه لحبهما وذلك يميتني يحرقني يقهرني فلا أكاد  أخطو معه مكان إلا ولها معه فيه ذكريات

 وهذا جزء من حكايات عمر فقط فماذا اعمل وكيف اشفي نفسي مما أنا  فيه وكيف اربي أطفالي الذين ضاعوا بين مشاكلنا وانعدمت طفولتهم البريئة  ولا أنسى انه عندما نتخاصم يقارن بيني وبينها مع أن كفتها هي الأرجح

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


بسم الله الرحمن الرحيم .

الأخت الفاضلة :

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته .

أسأل الله أن يرزقك السعادة والاستقرار في حياتك الزوجية ، وأن يجعل لك من كل ضيق فرجاً
 
اسمحي لي أختي في البداية أن أشكر لك حرصك على استقرار حياتك الزوجية ، وعلى تربية أبناءك في ظل العاصفة التي تمر على سفينة زواجك .

وبالنسبة لمشكلتك فسأتحدث عن محورين اثنين حول علاج المشكلة إن شاء الله

1-علاقتك بزوجك ؟ وكيف تعود بأفضل مما كانت .

2. ما العمل مع الأبناء ؟

أما فيما يخص المحور الأول ( علاقتك بزوجك ) فسألخص ما أريد  قوله في النقاط التالية :

1.زوجك كان يفتقر إلى التعبير عن حبه لك بالكلام الجميل ، والحركات الرومانسية ، ولكنه كان يعبر عن حبه لك بأشياء مادية ملموسة مثل الجماع ورغبته فيك ، وفي كونه أنجب منك ثلاثة من الأبناء ، وفي توفير السكن والمأكل والمشرب  ... وما الخ ... واعلم أن المرأة ترغب بسماع كلامات الحب من زوجها باستمرار ، ولكن المشكلة التي كان زوجك واقع فيها انه لم يتعلم ذلك ، ولم يكن يعرف أثر الكلام عليك

2.واضح كونك لم تحبي وترغبي بالجماع قد ألقى بظلاله بشكل سلبي على زوجك ... لأن الرجل يرغب أن يشعر انه مرغوب فيه من قبل زوجته ، وقد يكون من خلال ممارسته للجماع معك لم يرى منك التفاعل الذي يرضيه ، فأصبح لا يحب أن يقرب منك بسبب ما نسميه ( إصابتك بالبرود الجنسي )

3.أخشى أن تكوني قصرت أختي الفاضلة في حق زوجك من حيث لا تشعرين ... وهذا لا يعني أن زوجك لم يقصر معك ... ولكن أتوقع أختي الفاضلة انك تتحملين جزءً كبيراً من المشكلة ( واسمحي لي أن اقسوا عليك قليلاً ) – فواضح جداً أن زوجك لم يجد السعادة والأنس داخل المنزل فذهب للبحث عنها خارجه ... لم يجد الاهتمام الكافي منك تجاهه ، ولكنه وجد اهتماماً رائعاً من الممرضة المصرية ، لم يسمع الكلام الجميل منك ، ولكنه سمعه كذلك من خارج المنزل ... لذا أختي عليك أن تفكري بكيفية جعل زوجك سعيداً داخل المنزل ، ويأنس بك وبالأبناء ... وعدم جعل التوافه تصبح مشاكل وتؤثر في حياتك مع زوجك .

4.أنصحك بإشباع زوجك من الناحية الجنسية والعاطفية إشباعا تاماً ... وستؤجرين على ذلك بارك الله فيك ، وستجدين اثر ذلك على حياتكما الزوجية .  

5.أقترح عليك أيضا أن ما فات قد مات ... وأن تطوي آنت وزوجك صفحات الماضي ، وتخططا معاً للمستقبل ، فتغفري له وتصفحي عنه خاصة انه يشعر بأنه أخطأ في حقك ويريد أن يصلح الأمور بينكما ... فهذه فرصتك أختي الكريمة لتعديل ما حصل بينكما ، ولا بد أن يعالج ويصحح كلاكما الجزء الذي كان مقصر فيه تجاه الآخر .

6.اصبري على زوجك أختي الفاضلة ... وساهمي في تعليمه الكلام الجميل بشكل غير مباشر من خلال سماع الكلمات الجميلة منك ابتداءً ، فمهما بدا زوجك سيئاً فلا بد من وجود بذرة الخير فيه ودورك هو كيفية إنبات هذه البذرة فيه .

7.عليك بالدعاء وكثرة الدعاء وتحري أوقات الإجابة بأن يصلح الله عزوجل من شأن زوجك ، وان يرزقكم الاستقرار والسعادة في حياتكم الزوجية ، وان ينبت أبناءك نبات حسناً

8.بالنسبة لتناول زوجك للمخدرات ... لا بد أن تكون هناك خطوات وإجراءات عملية من زوجك تؤكد رغبته بتغيير ما انتم فيه للأفضل وتتمثل أولى الخطوات بأن يدخل إلى مصحة لعلاج الإدمان، لأن العلاج لا يكون بالوعود والحلف والتمني ؛ بل لا بد من أن يعالج تحت إشراف طبي ونفسي مكثف أثناء وجوده في المصحة وبعد الخروج منها.

أما المحور الثاني وهو ( تربية أبناءك ) فأقول :
 
1.لا تتحدثي بالسوء عن زوجك أمام أبناءك فإن في ذلك التصرف تشويه لصوره الأب لن تكون في مصلحتك أو مصلحة أبنائك .

2.لا تجعلي مشاكلك مع زوجك ، والكلام الغير لائق يحدث أمام الأبناء ... فهذا مما قد يسبب ضرراً نفسياً كبيراً عليكم لا سمح الله ، اجعلي الأبناء بعيدين تماماً عن المشاكل بارك الله فيك

3. حاولي أن تربي أبناءك على معرفة الصواب والخطأ من خلال وضع معايير يحتكمون إليها سواء كانت المعايير دينية أو خلقية أو ذوقية ومن ثم فإن أبناءك إذا ما ميزوا الصواب من الخطأ فقد يساعدونك في نصح وهداية أبيهم فكم سمعنا من آباء تركوا عادات سيئة بعد أن تكلم معه ابنه الصغير ببراءة الطفولة ، وينبغي أن تبيني لأبنائك وتربيهم على أن هناك حق وباطل ، عمل صالح وآخر سيء ، عمل مقبول وآخر غير ذلك ، وحاولي أن تحاوريهم حول هذه الأمور واجعليهم يرون تطبيقاتك لها أمام أعينهم فإنها أدعي للتثبيت في نفوسهم .

4.حاولي أن تسعدي أبناءك قدر ما تستطيعين ... تارة باللعب معهم في المنزل ، وتارة بعمل ما يشتهون مما لذ وطاب ، وتارة بالخروج معهم إلى أماكن الألعاب ... تقربي من أبناءك أكثر .

أسأل الله لك التوفيق والسعادة والهناء في الحياة الزوجية ، وأن يصلح بالك ويقر عينك بزوجك ، وأن تقر عينه بك . آمين .

مقال المشرف

عشرون خطوة في التربية

الثمرة ابنة الغرس، وجودتها ابنة التعهد والرعاية، وهو الشأن مع أولادنا، ومن أجل ذلك أضع بين أيدي الم...

شاركنا الرأي

ما مدى تأثير شبكات التواصل الاجتماعية على الأسرة

استطلاع رأي

ما رأيك في فترة الرد على الأستشارات حالياً ( خلال 5 - 7 أيام )؟

المراسلات