عزلة عالمية وانتحارات فاشلة .
10
الإستشارة:


عندما كنت في السابعة من عمري حاول أحدهم الاعتداء علي ومنذ ذالك اليوم أنا أخاف من العالم الخارجي و أنا الاحين شبه منعزلة عن العالم لدرجة أن أمي أتقولي أطلعي شوفي الشمس على الاقل و إذا حد حاول يلمسنى أو يحظني أنفر منهم

 أنا ألحين أدرس في الجامعة أوكل أسبوع يوم أي فيه السكن في الباص ما أكل يوم الجمعة ويوم السبت من الخوف اللي يمتلكني تجاه العالم الخارجي و الناس حتى أني ماأقدر أثق ابأي أحد غير الوالد حتى أخواني ما أقدر أثق فيهم دايما أحس أنهم يريدون أيحطموني ماأدي بالضبظ ليش هذا الاحساس

حتى علاقاتي مع الناس محدودة أو معدومةمع أني انخطبت كذا مرة بس كل مرة أرفض من الخوف تكرار التجربة حتى لو كانت حلال . أنافكرة كذا مرة أنتحر و جرب أنتحر أكثر عن 10 مرات بس كل مرة أجرب فيها أفشل أتمنى تنجح محاولاتي الاخير ألي بسويها إذا ماقدرة أسامح نفسي

 بس والله ماكان لي ذنب في الي صار كنت في تلك الفترة أتعالج عشان سويت جراحة في رجلي اليسرى ماكنت أقدر أدافع عن نفسي . كان أيقول بقص ريلش إذا أتحركتي.تعبت من هذا كلوا ساعدنوني .ما أعرف شو أسوي عذبت عمري قطعت جسمي لدرجة خروج الدماء . شو أسوي أكثر من هذا  

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


إلى الأخت باسم أريد حلاً .

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

أشكرك على ثقتك بالموقع وأريد أن أوجه لكِ شكراً خاصاً لاهتمامك بنفسك فهذا ينم على وجود قيم عالية بداخلك توجهك وتحرك نوازع الخير عندكِ .

أختي العزيزة :
لا يوجد إنسان في هذا الكون يخلو من وجود مشكلة صغر حجمها أو كبر ولو أن كل واحد فكّر بأن يتصرف إزاء مشكلته بالانتحار معنى ذلك أن على الدنيا السلام هذا بالإضافة إلى أن هذا يتنافى مع ديننا وقيمنا .

بالنسبة لمشكلتك أنصحك للخروج منها ولحلها بأن تبدئي ببرنامج عمل يبدأ باختيار أحد الصديقات التي يمكنك الوثوق بها للجلوس معها والخروج معها غلى الحياة التي فيها الكثير الكثير من أوجه الخير التي بحاجة لتريها من خلال أعين الناس الطيبين، وكذلك تستطيعين التفريغ عن كل ما يدور بداخلك فهذا يريحك ولا تحبسي أفكارك ولا مشاعرك ولا دموعك بل على العكس التعبير بكل حرية عن كل ما يدور بداخلك أمام صديقتك فهذا يمكن أن يكون عوضاً عن الذهاب للطبيب النفسي خاصة في البيئة المحافظة التي لا تقر بهكذا مشكلات.

 كما أنصحك بأن تفكري في المستقبل وحددي لك أهدافاً محددة وواضحة يمكنك تحقيقها، واعلمي أن اختيار شريك في الحياة من خلال الارتباط بشخص موثوق به ذو دين وخلق يساعدك كثيراً في تخطي هذه الأزمة ويكون عوناً لكِ وونيساً ومؤنساً فهذا أيضاً من الحلول العملية التي يمكنك القيام بها ولن تخسري شيئا، واعلمي أن الله عز وجل رفيق بنا ورحيم بنا إن نحن رحمنا أنفسنا وعدنا إليه عودةً صادقة مستسلمين له مقرين معترفين بذنوبنا، فعليك أن تستغفري كثيراً وعودي لله عودة صادقة وأكثري من الصلاة والدعاء والاستغفار وستجدي الله عز وجل في عونك فهو نعم المولى ونعم النصير .

وأتمنى لك التوفيق والنجاح .

مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات