كيف أعالج حساسيتها وعنادها ؟
15
الإستشارة:


سيدي العزيز سيدتي العزيزة ،لدي ابنة تبلغ من العمر سنتان و7 اشهر ،ولديها اختان اصغر منها ،مشكلتي معها بانها طفلة شديدة الحساسية ،بالكاد لو نظرت اليها لخطأ ما تغرغر عينيها ومن ثم تكتم نفسها عن البكاء ولا تبكي ولكن احيانا تكون ردة فعلها العناد او ان تنتقم بطريقة اخرى ،

 وكثيرا ما تكون عنيدة وعندما اوبخها قليلا تعاود وتغرغر دموعها ، فانا بطبعي قليلا ما اوبخها او حتى ان اتعامل معها بقسوة الا في حالة عنادها ، ارجو منكم اعطائي النصح حول كيفية علاج حساسيتها المفرطة وايضا عنادها الشديد ، وجزيتم خيرا  

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


بسم الله الرحمن الرحيم .

الأخت العزيزة دموع حفظها الله تعالى :

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

شكرا لإرسالك هذه الرسالة إلى موقع المستشار ، والتي تستفسرين فيها عن سلوك ابنتك وكيفية التصرف تجاهها.

 بداية أقول يمكن أن نقسم الأطفال إلى ثلاثة أنواع : أطفال يتميزون بصعوبة التعامل معهم ، وأطفال يتصفون بسهولة التعامل معهم ، أما الصنف الثالث فيقع بين الاثنين. إن صفات وسلوك الطفل يحدده مصدرين : الوراثة والبيئة . ومن خلال التفاعل بينهما ينتج السلوك. وإذا ما تم التحري عن أفراد الأسرة (النووية والممتدة) يمكن أن يجد المرء هناك صفات مشابهة للتي تتمتع بها ابنتك شديدة الحساسية في أشخاص آخرين.

 وهذا لا يعني إطلاقا عدم أهمية العامل البيئي في سلوك الشخص ، فسلوك ابنتك وفرط حساسيتها ربما يكون بسبب الغيرة من أخواتها ، والذي يمكن أن يجعلها عنيدة ولا تستجيب لك – من أجل أن تثير انتباهك واهتمامك . وفي هذه الحالة يجب عليك - باعتبارك الأكثر قربا منها - أن تكوني صبورة في التعامل معها وألا تستعملي الشدة والتوبيخ ، لأن ذلك يعقد الأمور أكثر . إن معاملتها بالحسنى – وبعدالة مع أختيها – يمكن أن يكون كفيلا بإنهاء حالة العناد التي تطغى عليها. وأود أن أضيف قبل أن أنهي تعليقي هذا وأذكرك بأن المرحلة النفسية التي تمر بها ابنتك الآن تتميز (بمركزية الأنا-Egocentrism) ، وهذا يعني أن الطفل يعتقد أن كل من حوله يجب أن يلبي رغباته وطلباته ويستغرب ويغضب حين يرفض طلبه ، وهذا تطور طبيعي في حياة الشخص.
بارك الله فيك وفي بناتك ، وقواك على تربيتهم التربية الإسلامية الصحيحة .

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات