زوج في زي النساء !
11
الإستشارة:


لاأعرف كيف أبدأ مشكلتي لأني لااكره أن اذكرها أوحتى أتذكرهابل هي مشكلة زوجي التي أرقتني منذ تفآجأت بها فقبل سنة ونصف تقريبا عدت إلى بيتي فجأة مع أخي لم يكن زوجي موجودلكني وجدت آثار إمرأة الملابس الداخلية الخاصة بي منثرة

 وآثار مسح المكياج في مناديل مبعثرة باروكةومشط ونقاب لملمت ذلك كله ورتبتهوحينماأتى زوجي ووجدني بالبيت أنقلب وجهه وتغير وأبدى إعتذاره أنه كان يتعبث ويحاول تقليد النساء استغربت كثيرا لأنه كان ملتزم وله مكانته الدينينة في المجتمع لكني صدقته رغم علامات استفهام تتراقص داخلي

أعلم أنه فعل ذلك لوحده لكن لاأعلم لماذا وقبل شهرونصف تقريبا تفآجأت بأن الأمر يتكرر وحينما واجهته بشده وبينت له حرمة التشبه بالنساء بكى وبين أن هذه الحالة تأتيه من سنوات طويلهخاصة حينما يكون في حالة شهوة ويكون وحده لكنها ندرت بعد زواجه

بحثت عن هذه الحال في الطب النفسي عبر النت فوجدتهاحالةإضطراب في الهويةالجنسيةولاأعلم مدى صحة بحثي من المهم ذكره أنه يعاني قسوة والده وشدته حتى أمام الناس ولازا

0سؤالي كيف أعالج زوجي هو يرفض الذهاب لطبيب نفسي،هل أنا سبب فيما يعانيه؟كيف اتعامل معه وأساعده؟خاصة أنه علم للرجولةفي أعين أطفال،عمرهمايقارب31سنهأرجو الردفأنا في حال لايعلم بها إلا الله حتى أني أفكر كثيرا في الطلاق أخشى أن أكون لاأشبعه جنسيا رغم تعلقه بي

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


أختي الفاضلة :

سلام الله عليك ورحمته وبركاته.

تحية طيبة مباركة من الله سبحانه وتعالى. ودعاء من القلب لك بالراحة والسكينة النفسية والزواجية. وبعد : فمن شرحك يمكن أن نستخلص :

إن زوجك يعاني من فقدان أوتميع الهوية الجنسية وهو مرض نفسي وجنسي يعاني فيه المريض كما أشرت في وصفك لزوجك من عدم انتمائه إلى جنس محدد طبعا نفسيا ولا شعوريا أو عدم اقتناعه وانتمائه إلى الجنس الذي ينتمي إليه بيولوجيا أو جسديا ....وهو الذي يبدو في حالة زوجك في محاولاته التي كما تقولين على لسانه من فترات طويلة في أن يلبس ويقلد ويعيش كما يعيش الجنس الآخر وطبعا هذا يكون في الأغلب الأعم مرتبطا بالإشباع الجنسي و كما هو في وصفك لحالة زوجك في أوقات الشهوة.والسبب في هذا الحالة هو كما وصفت أيضا وأنت كنت دقيقة فعلا في وصفك وأشكرك على ذلك هو عدم الإشباع النفسي في مراحل الطفولة المبكرة بالذات وما يليها والمعاناة من القسوة ومن سوء معاملة الوالدين أو الأسرة أو البيئة المحيطة التي ينتمي إليها المريض.

وهذا بالإضافة إلى أخطاء في أساليب التربية خاصة المبكرة ومنها عدم تربيته على الانتماء والاعتزاز بجنسه بالأساليب التربوية والنفسية المختلفة ولدينا في ديننا الحنيف ما يوجهنا إلى ذلك وقد أشار إلي ذلك ابن قيم الجوزية وهو عدم لبس الرجال الحرير أو الذهب أو التنعم أو الاختلاط المفرط مع الجنس الآخر خاصة في المراحل المبكرة من الحياة بحيث يتأثر الشخص بهم وبعاداتهم أو يتحبب إليه تقليدهم والتشبه بهم والتخوشن وأساليب اللعب والرياضة واللبس والجوانب التربوية اللاشعورية التي لا تنكر بطريقة غير مباشرة أو تستحثه علي فعل ذلك مع استخدام أساليب الثواب والعقاب المناسبة أو التعزيز الإيجابي والسلبي خاصة المعنوي منها.
وأنت ليس لديك سبب في هذه الحالة لأنهاكما أشرت ترجع إلي عوامل في الطفولة المبكرة وأساليب التنشئة وقد تدعمها عوامل فيسيولوجية أو هرمونية أو جسدية .

والنصيحة لك هي أن تحاولي إقناعه بان هذه الحالة يمكن مساعدته ولو تدريجيا علي التخلص منها وخاصة بمساعدة متخصص في هذا المجال وليس هناك مجال ولا أنصحك بطلب الطلاق بل أن تقفي بجانبه وتساعديه وتشدي من أزره وتحاولي أن تقفي بجانبه للتخلص من هذا الابتلاء وليس الإشباع الجنسي من طرفك هو السبب المباشر أو له علاقة مباشرة بذلك وخاصة أنك تقولين إنه يحبك كثيرا فحاولي بكل الطرق والإقناع العلمية وبالحوار والنقاش الجيد والتقرب إليه أكثر أن يذهب معك وبمساندتك إلي طريق العلاج والتخلص من هذا الأمر مع مراعاة كل العوامل المساعدة على سرية هذا الأمر بينك وبينه وعلى مؤازرته وتدعيمه شعوريا ولاشعوريا . وفقك الله ورعاك .

مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات