زوجي يهددني بأبي .
7
الإستشارة:


انا فتاة في الثانية والعشرين من عمري متزوجة منذ ثلاث سنوت ولي طفلة عمرها سنتان طفولتي كانت بالنسبة لي غير سعيدة فابي كان قاسيا جدا معنا ولا يزال ولم يكن هناك جو من الحب يسود الاسرة حيث ان امي دائما معذبة

 كان ابي دائما يسخر مني ولا يتوانى عن ضربي امام الناس عندما كنت في ال13 اصبت بمرض الجنف في ظهري وعانيت جدا من هذا ثم اجريت عملا جراحيا وتاثرت دراستي نوعا ما بسبب هذا ولم اكن احس باي عاطفة من امي او ابي

 في ال15 لتقيت بفتي من عمري لم اعرف ما كان بيني وبينه اهو حب ام مشاعر مراهقة ولم يحصل بيني وبينه اي شي سوىا لنظرات وعلم ابي فاصبح يمقتني ويراني سيئة دائما ولم اعد اعرف ان ادرس او اعيش اصبحت في الجامعة وتصرفت بطيش حيث كنت لا اعرف ماذا افعل ثم التقيت بالشخص الذي انا زوجته وشرحت له وضعي من البداية واحببنا بعضنا وتزوجنا

 وقام ابي بشراء بيت لي وذهب بعدها اتت فترة على زوجي لم يعمل بها واضطر الى اخذ مصاغي وبعد ان اخذه فورا تراجعت وقلت له اريد جزء منه فقال بان الصائغ اتلفه فجاة ارى بعدها ابنة عمته ترتدي ذلك الجزء من مصاغي واحسست بانه قد تم التلاعب بي واردت ان اعرف اذا ما كان زوجي ام احد اخر هو من فعل

 وحدثت العديد من الخلافات فيما بيننا دون ان اخبر اهلي ولعلمه بسوء العلاقة بيني وبين ابي كان دائما يهددني باخباره الى ان جاء اليوم الذي قررت فيه باني ساجعله يجابه ابي وليحدث ما يحدث سالته من ضحك وكذب على فثار فقلت له هيا اتصل بابي فاتصل به

 وجاء ابي وكان سمع منه خطا بانني انا قد قلت له اني قد احببت غيره وجن جنون ابي وعندما جاء اليه كنت ابكي واخبرته انا وزوجي بانه فهم خطا لكن ابي صرخ على زوجي وثار وانا وزوجي الان متعبين

البارحةا خبرني بانه يتمنى لو اني لقيطة مع العلم ان زوجي فقد اباه في حادث سير وهو في عمر ال15 ثم امه بعدها بسنة وهو الان يعمل طول النهار ولا اراه الا عند المساء احس بانني متعبة من هذا الوضع ارجوك ساعدني

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


أهلا بك أختي مارية :

وأسأل الله عز وجل أن يديم عليك السعادة والاطمئنان.

مشكلتك أختي الكريمة ذات شقين، الأول عن والدك ومرحلة طفولتك، والثانية عن زوجك وحياتك معه.

أما عن الأولى.. فإني ألمس فيها نوعا من القسوة في نظرتك لوالدك، ويفترض في مثل هذه المرحلة تكون قادرة على تقييم تعامل والدك معك، وطبيعي أختي الكريمة أن الآباء بحكم خوضهم غمار الحياة والكد والتعب يتعرضون لضغوط من هنا وهناك، وربما تظهر تلك الضغوط في تعامل الأب مع أبنائه، لكن المهم أن يفهم الابن أن هذا الأمر ليس لأنه يكرهه أو لا يحبه، وهذا الشعور الذي يسيطر على الشباب في مرحلة المراهقة، وربما يكون طبيعيا لتلك المرحلة، لكن مثلك أنتي فأرى أنك قسيت على أبيك، فموقفه حينما اكتشف علاقتك مع من أحببته موقف طبيعي، وهذا ناتج لخوفه عليك وعلى مستقبلك، ونظرتنا للأمور في وقتها تختلف كثيرا عن نظرتنا لها حاليا.. وكنت أتمنى أن تكوني أكثر قدرة على تقدير تصرف والدك وخوفه عليك.

ولعلي أشير لموضوع غاية في الأهمية ذكرته في كلامك، بأن والدك اشترى لك بيتا بعد زواجك.. وهنا أتساءل تحت أي شيء ممكن أن تفسرين هذا الأمر..؟ ثم وقوفه معك وصراخه على زوجك بعد إخباره بأمر مشكلتك، ولو كان لايهتم بك أو لا يحبك.. فإما لن يحضر.. أو سيقف ضدك.. وهو ما لم يحدث..!!

وهنا يجب أن تفرقي بين حب أبيك لك... وبين تعامله، فالتعامل القاسي والفض.. لايعني عدم الحب، بقدر كونه طبعا وسجية لم يستطع والدك تغييرها، ومتأكد أنك لو قلبت ذاكرتك.. فستجدين في مواقف والدك ما يغير حكمك عليه.

أما فيما يتعلق بموضوع زوجك، فهنا يكمن أمر مهم يجب أن أعرفه، وهو هل مرض الجنف أثر على شكلك بحيث كان إقدام زوجك على الاقتران فيك بشعور منه بنقصك لهذا الأمر، وهو ما ينفيه قولك أنك تعرفت أنت عليه وأحببته.

وهنا في موضوع زوجك، جميل جدا أن تقف المرأة مع زوجها وتؤازره ووقفتك بالتأكيد تدخل من هذا الباب، وتراجعك لم أفهم سببه هل هو شك في نية الزوج..؟ أو احتياج للذهب..؟ وذهاب زوجك للعمل وحرصه عليه دليل طيب وإيجابي.

لكن موضوع وجود ذهبك مع بنت عمه، هو الذي يجب أن يفهم، ولم تذكري ماذا أسفرت مواجهة والدك له..؟ هل حصلت على علم بكيفية وصول ذهبك لابنة عمه..؟

وأستغرب حقيقة في رضوخك له بضغطه عليك بخصوص إخبار أبيك، إن أن موقفك من أبيك لم يكن يستوجب أن تخافي من إخباره إياه، وأستغرب كذلك حديثه عن كونك تحبين غيره، هل كان يعلم بقصتك السابقة فترة المراهقة..؟

عموما مشكلتك أرى أن حلها بيدك أنت وليس غيرك وتعتمد على رغبتك في استرجاع حب زوجك لك، وأول شيء يجب أن تقومي به هو محاولة تناسي ماحدث، وبدء صفحة جديدة مع زوجك، ثم تعملين على استرجاع تلك الفترة التي أحببته فيها ومثلت أيام زواجك معه، ولتعودي له كما كنت سابقا بودك له وتزينك لأجله وكل ما كان في تلك الفترة من أشياء جعلته يحبك ثم يتزوجك، والذي يحدث في الغالب هو أن الزواج يفتر في فترة معينة من الحياة، وذلك بسبب انشغال الزوج بعمله وحرصه على كسب لقمة العيش، وانشغال الزوجة بالأبناء وتربيتهم، وهذا يسبب فجوة ربما يستثمرها البعض في الدخول مكان أحدهما في الاهتمام، وربما يكون اهتمامك بابنتك له دور في تغير طبيعة الحياة مع زوجك.

لم أرَ في مشكلتك أزمة قوية خانقة، خاصة وتدخل والدك لم يسفر عن شيء سلبي وهذا دليل على عدم حدتها.

مع ماسبق يجب أن تهتمي بنفسك وحقوقك، ولاتتخاذلي عنها، كذلك لابد من أن تحسني من نظرتك لوالدك وتبحثين في حياتك عما يحببه إليك، خاصة أن ما صدر منه قد لا يكون عدم حب لك بقدر كونه طبعا يسيطر على أبيك.

أتمنى لك حياة سعيدة موفقة وهانئة، وأن يزيح عن عشك الزوجي الكدر والمشاكل، لتنعمي بحياة زوجية متميزة.

مقال المشرف

العيد .. وكِسرةُ الفرح

يبتسم العيد في جميع الوجوه بلا تفريق، حينها تلتفت إليه جميعها؛ لا يتخلف منها أحد، فبعضها يبادله ابتس...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات